Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الركراكي: غير راض عن مسيرتي الإفريقية

08.09.2018 - 15:02

الركراكي مدرب الفتح يشبه الوداد بالريال ويرشحه للظفر بالبطولة

أكد وليد الركراكي، مدرب الفتح الرياضي، أن الوداد الرياضي مرشح بقوة للفوز ببطولة الموسم الجاري، لأنه يرعب كثيرا، ويطلق عليه «لي غلاكتيك» بمعنى «النجوم»، كما كان الأمر مع ريال مدريد في التسعينات. وأضاف الركراكي في حوار مع «الصباح» أنه سينافس هذا الموسم على لقب البطولة الوطنية وكأس العرش، مبرزا أنه اكتفى بإجراء انتدابات قليلة وهادفة، مشيرا إلى أنه غير راض عن مسيرته في المسابقات القارية. وفي ما يلي نص الحوار:

لماذا برمجت تجمعين في مراكش وتركيا؟
عندما اجتمعت بالمسؤولين عن الفريق لتحديد برنامج الاستعدادات للموسم الجاري، فكرنا بداية في جمع الفريق وإحداث انسجام بينهم، بحكم أننا تعاقدنا مع أربعة لاعبين جدد، إضافة إلى آدم النفاتي العائد إلى الفريق بعد موسم إعارة، وإلحاق بعض اللاعبين الشباب بالفريق الأول، علما أن العديد من اللاعبين غادروا الفريق، لذلك قررنا جمعهم في مراكش للتعارف في ما بينهم، ولعدم إضاعة الوقت في التعارف عند بداية الاستعدادات بشكل جدي، إذ لم نجر أي تداريب بمراكش، أما الجزء الثاني من التجمع في تركيا، فكان الهدف منه هو العمل على الجانب البدني، ولم تهمنا بشكل كبير المباريات الإعدادية، بقدر ما كان يهمنا إعداد اللاعبين بدنيا.
وكذلك كان الهدف تعرف اللاعبين على الطاقم التقني والطبي والإداري للفريق، وأعتقد أن الفكرة نجحت بشكل كبير.

ما سبب اكتفائك بانتدابات قليلة جدا؟
صراحة فقد الفريق مجموعة من اللاعبين الأساسيين، لأن بعضهم قرر مواصلة مسيرته الاحترافية، وهذا حقه، ولا يمكن منعه، سيما أن مشروع الفريق يتضمن أيضا إمكانية احتراف اللاعبين في أوربا، كما أن مجموعة أخرى قرر الفريق عدم التجديد لها، والانتدابات التي أجريتها هذا الموسم كانت محددة وقليلة مقارنة بالموسم الماضي، كما تتوفر في العناصر الجديدة التجربة، لمساندة اللاعبين السابقين، كما هو الشأن بالنسبة إلى يوسف الترابي الذي لعب للعديد من الأندية، وسيستفيد منه اللاعبون الشباب، واخترنا محمد السعيدي، لأن لديه أسلوب لعب مثل نايف أكرد، وكذلك في الهجوم، تعاقدنا مع عبد الرحيم مقران بحكم أنه من أفضل اللاعبين في هذا المركز.

هل أنت راض عن الانتدابات؟
بالفعل، لأن اللاعبين الذين طلبت انتدابهم تمكن الفريق من جلبهم، رغم أن سوق الانتقالات لم يكن جيدا هذا الموسم، أضف إلى ذلك أن مجموعة من اللاعبين يطلبون منحة توقيع مرتفعة لذلك من الصعب التعاقد معهم، كما أن آخرين لا يدخلون في منظومة الفتح الرياضي، وبالتالي يتم استبعادهم من مفكرتي.

ما هي الأهداف التي سطرتها مع الفريق؟
ألعب على الألقاب في كل موسم، مثلي مثل أي مدرب، بغض النظر عن الفريق الذي يدربه، ونحن دائما نصارع من أجل التتويج باللقب، لكن لدينا برودة أعصاب، لأننا نعرف من نواجه ومن ننافس على اللقب، أمثال الوداد والرجاء وطنجة تتوفر على جمهور وإمكانيات مالية كبيرة، وأنا أؤمن بالمشروع الذي وضعه الفريق، إما التتويج، أو على الأقل يستفيد النادي واللاعبون من الاحتراف خارج المغرب.
وأعتقد أن تألق نايف أكرد في البطولة الفرنسية، يجعل الجميع يعرف أنه لاعب الفتح الرياضي، وكذلك الشأن بالنسبة إلى بدر بولهرود عندما لعب لمالقة الإسباني، فإن صورة الفتح تسوق خارج المغرب.
أعرف جيدا أن الجمهور لديه الحق في المطالبة بالألقاب، وأن الموسم الماضي أنهيناه في الرتبة الرابعة على بعد ثلاث نقط من صاحب الرتبة الثالثة، نحن نسعى لتحقيق الأفضل للفريق.

كيف تخوض أول موسم لك دون المشاركة في المنافسات الإفريقية؟
صراحة، عندما تلعب المسابقات الإفريقية في كل موسم، فإن الوضع يقتضي منا العودة سريعا للمنافسة على المستوى القاري، لأن الجمهور تعود على سماع الفريق يشارك في عصبة الأبطال أو كأس «الكاف»، ليبقى الفتح فريقا كبيرا، لهذا سنعمل هذا الموسم على العودة إلى الواجهة الإفريقية، رغم أن المنافسة لن تكون سهلة، بسبب وجود مراكز قليلة.

هل أنت غير راض عن مسيرتك الإفريقية؟
بكل تأكيد، أنا أشعر بالغبن عندما أجد نفسي أني لم أتمكن من الظفر بلقب قاري مع الفتح الرياضي، علما أني لعبت نصف النهاية مرتين، وفي الموسم الماضي خسرنا مع مازمبي الكونغولي، وهو فريق كبير جدا، ويملك إمكانيات كبيرة، ولاعبوه يتوفرون على التجربة في مثل هذه المنافسات، وخروجنا أمامه منطقي، لكن ما يحز في نفسي كثيرا خروجي أمام بجاية الجزائري في الموسم قبل الماضي.

لماذا لم يستطع الفريق جلب الجمهور إلى الملعب؟
عندما وقعت للفريق في الأول، اعتقدت أن الإدارة تتحمل جزءا من المسؤولية في عدم حضور الجمهور لمتابعة مباريات الفريق، لكن اليوم يمكنني القول إن الجمهور ليست لديه أي ذريعة للاختباء وراءها، لأننا نفذنا كل طلباته.
وأتذكر أنه في الموسم الأول طالبونا باللعب في ملعب بيلفيدير، وخضنا مجموعة من المباريات هناك، ولم يحضر الجمهور، ثم عادوا للحديث عن الألقاب، وفزنا بكأس العرش والبطولة الوطنية، فتفاءلنا بحضور الجمهور الموسم الموالي، غير أن أي شيء من ذلك لم يحدث، باستثناء مباراة المولودية الوجدية، عندما فزنا بالبطولة، لكن في الأسبوع الموالي لمناسبة كأس العرش لم يحضر المشجعون، ثم طالبونا بانتداب أبناء المدينة والفريق، واعتمدنا على الكثير منهم، لكن لم يحضروا.
نحن نقوم بما يجب القيام به، ولا يمكن للمشجعين القول إن الفتح ضعيف أو ليس فريقا جيدا، لأنهم يتابعون أسبوعيا كيف تحول إلى فريق ينافس على الألقاب، ويكون لاعبين للمنتخبات الوطنية، وبعضهم يحترف بأوربا، وأنا أؤمن أنه في السنوات المقبلة سيكون لدينا جمهور. من الصعب حضور الجمهور السابق إلى الملعب، لأن أغلبهم أصبح كبيرا في السن، ويصعب عليه حضور الملعب في وقت متأخر.
وأتمنى أن نستمر في مستوانا، وأن نواصل الأداء بطريقة أفضل، وأن يتضاعف الجمهور مع تطور الفريق إلى الأفضل، وأعتقد هذا رأيي، ومن الممكن أن أكون مخطئا.

ما هو مصير ملفك بلجنة الأخلاقيات؟
هذه النقطة لن أجيبك عنها، لأني عندما أدليت بتصريحي لم يفهمني أحد، أنا راسلت المغرب التطواني ورئيسه السابق، لأقول لهم إنهم لم يفهموا قصدي، وهذا قد يكون راجعا لطريقة كلامي، بحكم أني لا أتقن العربية جيدا، وهذا ما يدفعني لاتخاذ قرار بالحديث بالفرنسية في الندوات الصحافية.
وما قلته بالضبط، إن علينا الاقتداء بالنموذج الفرنسي في هذا الجانب، وإن على الجامعة إرغام الأندية بواسطة قانون على إشراك ثمانية لاعبين أساسيين على الأقل في الدورات الأخيرة، حتى لا يكون هناك تهاون في التعاطي مع المباريات المتبقية، لأن هناك أندية تنافس على اللقب، وأخرى تنافس للبقاء في القسم الأول، ولا يمكن تغيير الفريق بكامله، كما حدث مع اتحاد طنجة، كيف يمكن إرغامه على اللعب بعناصره الأساسية، إذا لم يكن هناك قانون يفرض عليهم ذلك، هذا ما تحدثت عنه، وهذا ما تعلمته في فرنسا وإسبانيا، فمثلا في الدورات الأخيرة للبطولة الإسبانية، لا يمكن إشراك إلا اللاعبين الذين لعبوا أكثر من عشر مباريات، لقطع الطريق أمام الأندية للحديث عن إشراك اللاعبين الشباب.

ما رأيك في البرمجة الجديدة لمنافسات «الكاف»؟
أعتقد أن هذا الأمر سيخدم الأندية الوطنية كثيرا، خاصة بالنسبة إلى الأندية التي تشارك في المنافسات القارية كثيرا، غير أنها لا تتوفر على موارد مالية كبيرة، لانتداب اللاعبين، وما عاناه الفريق في الثلاث سنوات الأخيرة، خير دليل على ما أقول، لأن اللاعبين عانوا كثيرا بسبب كثرة المباريات والتنقل والإصابات.
وأعتقد أن البرمجة الجديدة ستساهم في تطور الكرة الإفريقية، ليس في شمال إفريقيا فحسب، وإنما حتى بالنسبة إلى أندية دول جنوب الصحراء، كما انها ستمنح اللاعبين راحة أكثر، وستساهم في عدم تعرضهم للإصابات، لأن كثرة المباريات تؤثر كثيرا على أداء اللاعبين وسلامتهم.

ما رأيك في الانتدابات هذا الموسم؟
المهم في هذا الأمر، يجب توحيد تاريخ الانتدابات، إذ لا يعقل أن تنتهي في أوربا، في حين تبقى مستمرة في المغرب.
وكما يعرف الجميع أن البطولة انتهت في ماي الماضي، وأمام الأندية ثلاثة أشهر ونصف لإجراء الانتدابات، يجب تقليصها، لا أن ينتظر الفريق مدة طويلة للقيام بها، لأن على الجميع معرفة ما هي الأندية التي تشتغل، وليس انتظار الانتدابات للقيام بها، فمثلا امين لواني هو نتاج مدرسة الفتح، والتحاقه بالمنتخب لم يأت بالصدفة، وإنما بعد عمل كبير قام به الجميع، علما أنه مر من وضع صعب قبل أن يكسب رسميته، وقضى أربع سنوات ليكسب رسميته بالفريق الأول، وربحنا لاعبا لعشر سنوات، وهذا عمل تطلب سنوات لإنجازه.

ما هو الفريق الجاهز للظفر بلقب البطولة؟
الوداد، عندما تتابع لاعبيه في عصبة الأبطال وكأس العرش، يخيفون الجميع، وأطلق عليهم ما كان يطلق على ريال مدريد في تسعينات القرن الماضي «لي غلاكتيك» ـ بمعنى النجوم ـ لديهم فريق كبير ومدرب جيد، ويتوفرون على إمكانيات، ثم يأتي في الرتبة الثانية الرجاء وكذلك الجيش رغم خروجه من المنافسة، لأنهم يتوفرون على مدرب كبير، يعرف كيف يتوج بالألقاب، وهناك طنجة أيضا وأولمبيك خريبكة، لأن بنهاشم يقوم بعمل جيد، ومن الضروري أن يفاجئنا أحد الأندية كما فعل أولمبيك آسفي الموسم الماضي.

أجرى الحوار: صلاح الدين محسن

في سطور:
الاسم الكامل: وليد الركراكي
تاريخ ومكان الازدياد: 23 شتنبر 1975 بباريس
الطول: 177 سنتمترا
الوزن: 66 كيلوغراما
مسيرته لاعبا
1998-1999 لعب لراسينغ باريس
1999-2001 لعب لتولوز الفرنسي
2001 -2004 لعب لأجاكسيو الفرنسي
2004-2006 لعب لراسنيغ سنتاندير الإسباني
2007 لعب لديجون الفرنسي
2007-2009 لعب لغرونوبل الفرنسي
2009 لعب للمغرب التطواني
2010 -2011 لعب لفلوري ميروغيس الفرنسي
2001-2009 شارك رفقة المنتخب الوطني في 50 مباراة دولية
مسيرته مدربا
مساعد مدرب المنتخب الوطني
مدربا للفتح الرياضي منذ 2014
إنجازاته
أفضل مدافع بالقسم الوطني الثاني بفرنسا سنة 2002
توج ببطولة القسم الثاني بفرنسا مع أجاكسيو
أفضل لاعب في كأس أمم إفريقيا 2004
تتويجه بكأس العرش مع الفتح سنة 2014
تتويجه بلقب البطولة الوطنية موسم 2016

» مصدر المقال: assabah

Autres articles