Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

لم أصدق بعد أنني بطل للعالم

11.09.2018 - 15:01

لوكاس لاعب أتلتيكو مدريد قال إنه لن ينسى 2018 ومتعطش لألقاب جديدة

قال لوكاس هيرنانديز، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، إنه لا يصدق بعد أنه فاز بلقب كأس العالم مع فرنسا في 2018.

وأوضح هيرنانديز في حوار مع صحيفة «فرانس فوتبول» الفرنسية، أنه لن ينسى 2018 التاريخية، وأنه مازال متعطشا للفوز بألقاب جديدة، وأبرزها عصبة الأبطال مع ناديه.

وأضاف هيرنانديز أنه كسب حب الجمهور الفرنسي، الذي انتقده في البداية كثيرا، مبرزا أنه سيقيم متحفا في منزله بعد التتويج بالمونديال.

وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تقيم قميص فرنسا بنجمتين؟
حصلت على واحد قبل طبع النسخة الجديدة، إذ منحنا إياه الطاقم التقني مباشرة بعد التتويج باللقب العالمي بموسكو. إنه في المنزل غير أن اسمي ليس مطبوعا عليه بعد.

ماذا فعلت بأقمصتك بالمونديال؟
احتفظت بالأقمصة الرسمية التي لعبت بها المباريات، ثم منحت الآخرين إلى بعض الأشخاص المقربين مثل أمي وأخي وجدتي. استبدلت اثنين فقط في المنافسات، الأول مع زميلي الأوروغواياني خوسي خيمينيز والثاني مع صديقي يانيك كاراسكو عندما قابلنا بلجيكا.

ماذا ستفعل بكل هذه الأقمصة؟
سيرافقونني إلى منزلي الجديد وسأحتفظ بهم في متحف صغير خاص بي. سأضع فيه أيضا كرة بها توقيعات زملائي بالمنتخب، وأتمنى الحصول على كأس عالم لأضعها هي الأخرى في المتحف.

هل ستحصل عليها؟
تلقينا وعدا من الاتحاد الفرنسي من أجل صناعة واحدة لكل لاعب بالمنتخب. يجب أن نحصل عليها قريبا وستكون مثل كأس العالم الحقيقية تماما. سأضعها بجانب لقب الدوري الأوربي والسوبر الأوربي.

سيبقى صيف 2018 تاريخيا بالنسبة إليك …
15 يوما بعد التتويج باللقب العالمي، أنجبت زوجتي طفلا ثانيا أسميته مارتن. بطل للعالم وأب للمرة الثانية، إنها أمور تغير حياتك. تحولت طريقة عيشي كثيرا في كل المجالات. 2018 ستبقى في ذاكرتي طويلا.

كيف تتعامل مع هذه المستجدات في حياتك؟
إنه إحساس غريب لأنني مررت بمراحل كثيرة. لم أرتب أفكاري بعد. بدأت أفقد التركيز مباشرة بعد نهاية المباراة النهائية لكأس العالم أمام كرواتيا. ركزت في المباراة كثيرا لدرجة أنني لم أعلم حتى النتيجة في بعض الأحيان. بعد ذلك تحرك كل شيء من حولي بسرعة كبيرة، من الحصول على الميدالية والكأس إلى الاحتفالات في مستودع الملابس والوصول إلى باريس والقصر الرئاسي، وبعد ذلك كل شيء انتهى. سنفهم بعد فترة أننا دخلنا التاريخ، وهذا ما قاله لي مدربي سيميوني.

ماذا قال لك بالضبط؟
قال لي إننا في فرنسا لا نفهم بعد الإنجاز الذي حققناه وإن مستقبلنا سيتغير كثيرا. أكد لي أن لاعبين كبارا لم يتمكنوا من الحصول على كأس العالم في السابق. الحصول عليها في سن 22 شيء لا يصدق، لكنني أريد المزيد من الألقاب.

بعد برشلونة والريال أتلتيكو مدريد أصبح فريقا بأبطال عالم في إسبانيا..
لم يسبق للاعب بأتلتيكو مدريد الفوز بكأس العالم، والآن أصبح للنادي ثلاثة لاعبين دفعة واحدة. احتفلنا مع الجماهير في أول ظهور لنا في الليغا بملعبنا أمام رايو فاليكانو. جماهير أتلتيكو مدريد ساهمت بدورها في فوزي باللقب العالمي. لم أنس كيف كنت ومن أين أتيت. قدموا لي دعما لن أنساه.

منتخب فرنسا أبهر المتتبعين بفريقه وليس بفردياته …
منذ تجمعنا الأول شعرنا أننا إخوة، وبدأ هذا الشعور في الترسيخ أكثر فأكثر مع مرور الأيام. إنه لقب مجموعة أكثر من لقب فريق. اللاعبون الاحتياطيون دعمونا كثيرا ولم يصدر منهم أي حركة لا رياضية. وأفضل مثال على ذلك عادل رامي الذي لم يلعب أي مباراة لكن دوره كان فعالا داخل المجموعة.

ما هو سر تألقكم أيضا؟
لم نخف من شيء وكنا شبابا مفعمين بالثقة والقوة. كنا متأكدين من قدرتنا على الذهاب بعيدا، بفضل انسجامنا مع بعضنا، وأتحدث هنا عن اللاعبين والطاقم التقني والمسؤولين. تلاقح الأجيال منحنا قوة أكبر.

في أي مرحلة شعرتم أن الكأس قريبة منكم؟
المباراة أمام الأرجنتين كانت تحولا كبيرا. ربحنا ثقة أكبر خاصة بعدما عدنا في النتيجة وتعادلنا 2-2. منحنا سيناريو المباراة ثقة أكبر وقوة بدنية رهيبة. كانت مباراة مثالية. كنا نحتاج هذه الدفعة من أجل الوصول إلى أهدافنا. المباراتان المقبلتان أمام أوروغواي وبلجيكا كانتا أسهل بعد ذلك. بعدها عانينا كثيرا أمام كرواتيا في النهائي ولكن ذلك عاد لأنها مباراة نهائية لأغلى الكؤوس.

ما هو شعورك بعد الفوز بكأس العالم بعد 12 مباراة دولية فقط …
لعبت لأول مرة رفقة المنتخب في مارس الماضي، وبعد أربعة أشهر أصبحت بطلا للعالم. مازلت لم أصدق بعد هذا القدر السعيد. لم أكن أتخيل ذلك في بداية السنة. لقبي الثاني هو أن الجمهور والناس اكتشفوني بالمنتخب، إنه نجاح كبير.

ماذا تعني بذلك؟
البعض شكك في قدرتي في بداية مسيرتي وشعرت بذلك، لأنني لم أكن معروفا لدى أغلب الناس. البعض اعتقد أنني سأختار منتخب إسبانيا، لكنني أعرف ما قدمه لي هذا البلد عندما أتيت صغيرا، وبالتالي كنت دائما أفضل المنتخب الفرنسي. بدأت في سن 16 عاما بمنتخب فرنسا، وتابعني الجمهور وشاهد رغبتي الكبيرة في التألق بهذا القميص. أعجب بي أغلب الناس لأنني أمنح ما لدي للمنتخب ولا أغش أبدا. كان علي كسب حب وثقة الناس في البلد الذي ولدت فيه، وهذا كان تحديا كبيرا نجحت فيه.

قيل لك إنك اكتشاف المونديال …
لم أكن أتوقع كل هذا النجاح واعتقدت أنني لن ألعب أساسيا. كانت أول منافسة كبيرة بالنسبة إلي، وبرهنت أن القوة الذهنية قادرة على خلق المعجزات رغم قلة الخبرة. لم أشعر بالضغط وكانت لدي ثقة كبيرة في النفس.

هل تعتقد أن ديشان غامر بك؟
ديشان يعرف كرة القدم بما أنه كان لاعبا سابقا، ويعرف إمكانياتي. غامر بعض الشيء باختياري لكنه منحني ثقة كبيرة. لم أخن ثقته بي.

كيف تعلق على انتقاد طريقة لعب فرنسا؟
كرة القدم رياضة مبنية على الانتصارات وهذا ما فعلناه. سجلنا 11 هدفا في النهائيات وفي مباريات صعبة كان بإمكاننا الخروج منها بدون أي شيء. لا نملك القدرة على الاحتفاظ بالكرة طويلا مثل إسبانيا، لكنهم غادروا المنافسات من ثمن النهاية. فرنسا في كأس العالم كانت مثالا للفعالية وقوة الدفاع وفي سرعة التحول إلى الهجوم. لعبنا بطريقتنا المعتادة، وحاولنا الدفاع بشكل جيد لننطلق بسرعة في الهجوم. كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على احتكار الكرة، وإنما على تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصارات مهما كانت الظروف.

ما هي أهدافك المستقبلية؟
وصلت إلى القمة رفقة منتخب فرنسا، وسأهتم بفريقي الآن، لأنني أشعر برغبة كبيرة في التتويج بعصبة الأبطال الأوربية. النهاية المقبلة ستكون على ملعبنا بمدريد، والنادي عمل بجد هذا الموسم من أجل تحقيق الانتصارات، بالحفاظ على أبرز لاعبيه وانتداب آخرين جيدين مثل توماس ليمار، الذي بات أغلى انتداب بأتلتيكو مدريد.

ماذا عن الكرة الذهبية؟
أنطوان غريزمان يستحق الفوز بالجائزة، إنه المرشح الأول بالنسبة إلي كيفما كانت الاختيارات، لأنه قدم عروضا رائعة في كل المسابقات التي شارك فيها هذا الموسم. لا أرى لاعبا أفضل منه في الفترة الحالية لأنه فاز بكل الألقاب التي شارك فيها. يقدم كل ما لديه طيلة السنوات السابقة، ولعب نهاية كأس أوربا وفاز بكأس العالم والدوري الأوربي والسوبر الأوربي واحتل الرتبة الثالثة في سباق جائزة أفضل لاعب في العالم السنة الماضية.

ترجمة: العقيد درغام

» مصدر المقال: assabah

Autres articles