Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

حروب “المكانة” تفسد فرحة الرجاء

26.09.2018 - 15:02

الفريق تجاوز كارا برازافيل وعبر إلى نصف النهائي بعد 13 سنة
كاد تهور بعض مشجعي الرجاء أن يفسد فرحة الفريق بالعبور إلى الدور نصف النهائي في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، لأول مرة بعد 13 سنة من بالغياب، بعد الفوز على كارا برازافيل بهدف لصفر، في مباراة الربع التي جمعت الفريقين أول أمس (الأحد).
ونشب صراع بين فصيلين رجاويين بسبب “الباش”، وكادت الأمور أن تتطور إلى ما لا تحمد عقباه، لولا تدخل الأمن، للفصل بين الجماهير.
وكرر الرجاء فوزه أمام منافسه كارا برازافيل الكونغولي، بفوزه (1-0)، في مباراو أول أمس التي تابعها أزيد من 35 ألف متفرج، ليعبر إلى نصف نهائي الكونفدرالية الإفريقية.
واتسمت المباراة بالحذر الشديد من جانب الرجاء، الذي سجل هدفا مبكرا عن طريق هدافه محسن ياجور في الدقيقة الرابعة، ولولا تسرع المهاجمين الكونغوليين لنجحوا في تسجيل هدف التعادل على الأقل.

خطة حذرة

اعتمد خوان كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، خطة حذرة للمحافظة على نتيجة الذهاب.
وظل عبد الإله الحافيظي وحده من يتكفل بالبناء والربط أمام تراجع صلاح باهي لدعم خط الدفاع في أغلب فترات المباراة.
وبعد الهدف المبكر الذي سجله ياجور، شعر أغلب اللاعبين أنهم ضمنوا بنسبة كبيرة ورقة العبور، ما انعكس على أدائهم، رغم محاولات الطاقم التقني الذي حاول تحفيزهم، وبعض التغييرات التي أحدثها على التشكيلة.
ولولا تهور أحد المهاجمين الكونغوليين وتسرعه، لأحرج الرجاء في عشر دقائق الأخيرة من خلال تسجيله هدف التعادل.

أنانية المهاجمين

ظهر خلال المباراة أن هناك صراعا خفيا بين مهاجمي الرجاء، خصوصا الثلاثي عبد الإله الحافيظي ومحسن ياجور ومحمود بنحليب، هداف المنافسة القارية.
وظهر جليا عدم التنسيق بين هذا الثلاثي بسبب صراعات خفية، إذ بدا بنحليب معزولا في لحظات كثيرة من المواجهة، في حين غلبت على أدائه الأنانية في بعض الأحيان كرد فعل على تهميشه في هجومات متعددة.
ورفض بنحليب تغييره في نهاية المباراة، ولولا تدخل العميد بدر بانون، لتوترت العلاقة بين المهاجم والطاقم التقني.
فشل المهاجم محمود بنحليب في استثمار الفرص الكثيرة والانفرادات السهلة، بسبب تسرعه ورغبته في التسجيل لتعزيز رصيده من الأهداف.
وقدم بنحليب أسوأ مباراة له هذا الموسم في المسابقة، وطلبه للكرات خلف ظهر دفاع المنافس لم يكن موفقا، إذ افتقد الدقة والفاعلية أمام المرمى، ما انعكس بالسلب على أداء الهجوم، الذي بدا منعزلا وغير فعال.

فرجة وشغب

شكل جمهور الرجاء معادلة صعبة داخل الملعب، وظلت الجماهير تشجع اللاعبين بقوة، كي لا يركنوا للدفاع، مثلما حدث في بعض فترات المباراة، كما كان له تأثير بالغ على لاعبي المنافس.
ورغم بعض الانفلاتات التي حدثت في المدرجات، إلا أن جمهور الرجاء أرسل إشارة قوية على أنه سيكون حاسما كي يعود الرجاء إلى سكة الألقاب.
ونقل أحد المشجعين بمدرجات المكانة إلى المستشفى، بعد إصابته في الأحداث التي نشبت بين الفصيلين.

قناعات تقنية

يبدو أن قناعات المدرب الإسباني لا تلقى إجماعا بين مكونات الرجاء، إذ حاول الجمهور الضغط عليه لإشراك الكونغولي ليما مابيدي، إلا أنه أصر على إدخال السنغالي نياسي، كما منح فرصة للمهاجم أنس جبرون، مكان الحافيظي، بعد غياب أزيد من شهر على المنافسة.
وحافظ غاريدو على الليبي سند الورفلي في وسط الدفاع، رغم تعرضه للإصابة في الشوط الأول، ووجد صعوبة في إتمام دقائق المواجهة.
إنجاز: نور الدين الكرف وتصوير (أحمد جرفي)

تصريحات
غاريدو: المهم هو العبور
أكد خوان كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، أن المهم في هذه المباراة، هو بطاقة العبور إلى نصف نهائي المنافسة القارية، بغض النظر عن الأداء داخل رقعة الميدان.
ولم يخف غاريدو خلال الندوة الصحافية، انعكاس الهدف المبكر على أداء اللاعبين، مبرزا أنه كان سيفا ذا حدين، بعد أن شعر اللاعبون أنهم حجزوا بطاقة العبور بشكل مبكر.
واختلف غاريدو مع من يعتقد أن أداء الرجاء كان متوسطا في هذه المواجهة، مؤكدا أن اللاعبين أدوا واجبهم أمام منافس جاء من أجل إحداث المفاجأة، ويتوفر على لاعبين متمرسين في المنافسة القارية.
وختم غاريدو أن ارتفاع وتيرة المباريات، من شأنه أن يؤثر على أداء بعض اللاعبين، وقال”سنحاول استغلال تركيبتنا البشرية الغنية هذا الموسم للتعامل مع جميع المنافسات”.

أونسيرا: الرجاء له مقومات التتويج
قل جاك أونسيرا، مدرب كارا برازافيل، إن الرجاء يتوفر على كافة مقومات التتويج بالكأس القاري، من لاعبين جيدين ومدرب بخبرة كبيرة، وجماهير عريضة تسانده في كل المنافسات. وأكد أونسيرا أن الهدف المبكر الذي دخل مرمى فريقه بعثر كل أوراقه، وفرض على لاعبيه الخروج للتعديل، ما أتاح فرصة أمام مهاجمي الرجاء لمضاعفة الحصة. وكشف أونسيرا أن الإقصاء تم ببرازافيل، حينما لم يتمكن اللاعبون من استغلال عامل الأرض والجمهور، مستدركتا”هنا بالبيضاء تصعب المهمة على أي فريق بسبب الضغط الجماهيري”.
وختم مدرب كارا برازافيل بالقول “تحرك الرجاء كآلة داخل رقعة الميدان، إذ تحكم المدرب في مجموعته التي سيطرت على مجريات المباراة، وكانت ترفع الإيقاع وتخفضه كما تشاء، وأعتقد أنه سيكون لها شأن كبير في هذا المنافسة القارية”.

لقطات
منصة
شهدت منصة الصحافة اكتظاظا كبيرا خلال المباراة، بسبب ولوج بعض المشجعين لها. وتابع المباراة أربعة صحافيين كونغوليين.

دوليون
تابع المباراة دوليون سابقون من قبيل مصطفى الحداوي وحسن موحيد وعبد الحق السوادي وعبد الإله فهمي وعليوات.

بودريقة
حل محمد بودريقة، الرئيس الأسبق للرجاء، رفقة أفراد عائلته إلى الملعب، قبل انطلاق المواجهة بربع ساعة، وحظي بترحيب كبير من قبل بعض المنخرطين، وأعضاء مكتب السابق.

سلامي
تابع جمال سلامي، مدرب المنتخب الرديف، وفتحي جمال، المدير الرياضي للرجاء، المباراة جنبا إلى جنب بالمنصة الشرفية.

رؤساء
حل رؤساء سابقون للرجاء بشكل جماعي بالمنصة الشرفية على غرار عبد الحميد الصويري وعبد السلام حنات وأحمد عمور، ما صفق له الحضور بشكل غير مسبوق.

“فريميجا”
ظلت مدرجات “فريميجيا” شبه خالية، إلى حدود ربع ساعة من انطلاق المواجهة، رغم نداءات الجمهور المتكررة ب”دونور يدور”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles