Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

جمعية سلا … حلة جديدة وأزمة قديمة

04.10.2018 - 15:02

أوشلا يشكو ضعف الاستعدادات وكثرة التغييرات والجمهور يرفض شكري

تواجه الجمعية الرياضية السلاوية لكرة القدم العديد من المشاكل، تعيق السير العادي للفريق.
ودخل الفريق السلاوي هذا الموسم بإجراء تغييرات كبيرة على تركيبته البشرية، مع عودة الرئيس عبد الرحمان شكري، وقلة الدعم.

ولم يستطع الفريق السلاوي، التخلص من طريقة التدبير التي لازمته لعدة عقود، وظل حبيس عدد محدود من الشخصيات التي تعاقبت على المكتب المسير.
ورغم هذه المشاكل، إلا أن الفريق يسعى هذا الموسم إلى العودة للقسم الأول.

انطلاقة صعبة

لم يتمكن الفريق السلاوي من تأمين استعدادات جيدة، بالنظر إلى الأزمة المالية، ورغبة المسؤولين في توفير السيولة لجلب لاعبين متميزين.
وأكد الحسين أوشلا، مدرب الجمعية السلاوية، لـ «الصباح» أنه لم يكن من الممكن أن يسطر برنامجا تحضيريا للموسم الجاري، بالنظر إلى الإمكانيات المالية المحدودة للفريق.
وأضاف أوشلا أنه لم يجلب اللاعبين الذين كان يرغب فيهم في وقت مبكر، في الوقت الذي سرح مجموعة أخرى.

وصرح أوشلا أن الفريق بدأ يتأقلم، بعد أن تمكن اللاعبون من خوض مجموعة من المباريات الإعدادية، مشيرا إلى أنه مع مرور الوقت سيكون الفريق جاهزا.
وأجرى الفريق العديد من المباريات الإعدادية مع أندية من القسم الوطني الأول والثاني، ضمنها بعض المواجهات التي احتضنها ملعب بوبكر عمار.

وفسخ الفريق عقود لاعبين، ولم يجدد عقود آخرين، ويتعلق الأمر بعبد الله أبو سلامة الذي التحق بوداد تمارة، وسمير ويدار الذي انتقل إلى نهضة بركان، كما استغنى عن المهدي السياري الذي التحق باتحاد سيدي قاسم، وبدر بوعين الذي فضل الرحيل عن الفريق، وعزيز غريب والكامروني كوروما، وممادو ديمبيلي الذي رفض تجديد عقده، وانتقل إلى يوسفية برشيد، وشفيق زياد وأحمد برحمة اللذين انتهى عقداهما وهشام النوالي.

بالمقابل، استطاع الفريق السلاوي أن يبرم عشرة تعاقدات، لسد الفراغ الذي خلفه المغادرون.
وتعاقد الفريق مع سمير أيت بيهي وعماد الرقيوي وإبراهيم بوديلبين وعبدولاي تراوري وميلود النخلي وبدر أخ العرب، وجلب ثلاثة لاعبين معارين، ويتعلق الأمر بعثمان فاديز من الفتح الرياضي، وأشرف لعدول وسعيد بودراري من الجيش الملكي، إضافة إلى تعاقده مع جواد إيسن وعودة أنس بهلولن بعد إعارة إلى سطاد المغربي.

ضعف الموارد

من أبرز المشاكل التي واجهت الفريق السلاوي، ضعف موارد مالية قارة، بإمكانها أن تساهم في تغطية منح التعاقد مع لاعبين جدد، ومصاريف المباريات، وأجور اللاعبين، وغيرها من المصاريف اللازمة.
وأكد شكري، رئيس الفريق، لـ «الصباح» أن جميع المصاريف السنوية تكلف الفريق ما بين 850 مليونا، وفي حال تسديده لمتأخرات بعض النفقات، فإن الميزانية الموسمية تقترب من مليار سنتيم.

وأوضح شكري أن أجور اللاعبين تكلف الفريق شهريا 17 مليونا، إضافة إلى أن منح التوقيع تصل سنويا إلى 180 مليونا، كما أن تنظيم المباريات بالميدان يكلف ما بين 8 آلاف درهم و10 آلاف، إضافة إلى نفقات التسيير وأجور الموظفين والعاملين بالفريق، والأطر التقنية التي تشتغل في تكوين اللاعبين.

وأضاف شكري أن الفريق يعاني ضعف مداخيل قارة، إذ أن المداخيل التي يمكن اعتبارها كذلك تصل إلى حوالي 750 مليونا وتتوزع على الشكل التالي، ضمنها 300 مليونا منحة مجلس المدينة ومثلها من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، و110 ملايين من الجهة، و33 مليونا من شركة «ريضال»، التي تمنح المكتب المديري المشكل من 13 فرعا 100 مليون.
كما أن الفريق يستفيد من مداخيل مدرسته في حدود 15 مليونا.
ويؤكد شكري أن الفريق يعاني جراء تأخر المنحة السنوية من قبل السلطات المنتخبة.

“شكري ارحل”

مازال فصيل «الترا بيراتس»، يواصل قطيعته لمباريات الفريق، منذ أزيد من موسمين، احتجاجا على بعض المسيرين، في مقدمتهم الرئيس الحالي عبد الرحمان شكري، ومن يعتبرهم الجمهور من حاشيته.
وعاينت «الصباح» العديد من المنشورات في مجموعة من الأماكن الحيوية بالمدينة.
وتفاعل شكري مع الاحتجاجات، ومنح تفويضا لتدبير أمور الفريق لنائبه الأول محمد بوصفيحة.

ويعتبر الملعب، من أبرز النقاط الإيجابية بالنسبة إلى الجمعية السلاوية، بحكم أنه يتيح للمدرب وباقي الأطر التقنية التي تشتغل في الفئات الصغرى، تنظيم حصص إعدادية وفق البرنامج الذي يرونه مناسبا، رغم أن عشبه الاصطناعي يوجد في حالة سيئة.
كما أن وجود الملعب قرب الممر الملكي ووسط حي بطانة، الذي يعد من أكبر الأحياء بالمدينة، يثير العديد من المشاكل التنظيمية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles