Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

اختلالات تفسد قانون التكوين الجديد

05.10.2018 - 15:11

الطالبي يطلق «الباكلوريا الرياضية» ضمن برنامج التكوين في المجال الرياضي

سقطت وزارة الشباب والرياضة في اختلالات، في القرار الوزاري المتعلق بعقود التكوين، والذي صدر في الجريدة الرسمية في عدد فاتح أكتوبر الجاري.

وورد في المادة الثالثة من اتفاقية التكوين النموذجية أن مراكز التكوين تصرف منحا وتعويضات مالية للأطفال، وهو أمر غير مقبول بالنسبة إلى الطفل القاصر، حسب قانون الشغل المغربي، ويخضع لعدة ضوابط.

وتقول المادة الثالثة «يصرف المركز الرياضي منحة يحدد مبلغها ب… درهم»، في الوقت الذي يفترض الحديث عن شروط التمدرس والتكوين والتغذية والتطبيب.

وجاء في المادة الثامنة من اتفاقية التكوين النموذجية «يملك الطرفان حرية إنهاء العمل بهذه الاتفاقية، بعد أجل شهرين، بتبادل إشعار مكتوب في الموضوع، وينتهي العمل ببنودها تلقائيا».

وتمنح هذه المادة الحق للطرفين لفسخ العقد، في أي وقت، من خلال إشعار، وهو أمر يتضمن مجموعة من الاختلالات، أبرزها عدم حماية حق النادي الذي يكون اللاعب من جهة، إذ يمكنه الانتقال إلى أي ناد أو مركز آخر مجانا، ويشجع على الهدر المدرسي من خلال منح النادي الذي يريد الاستغناء عن أي طفل، حق فسخ العقد في أي وقت، ما من شأنه أي يرفض على الطفل الانتقال إلى مركز أو فريق آخر وسط السنة الدراسية.

من ناحية ثانية، أعلن رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، إطلاق مشروع التكوين في المجال الرياضي صباح أمس (الأربعاء).

وأوضح الطالبي في ندوة صحافية عقدها صباح أمس (الأربعاء) بالرباط، أن المشروع ينقسم إلى محورين، الأول يتعلق ببرنامج دارسة ورياضة، ويمتد من السنة الأولى إعدادي إلى الباكلوريا، ويسمح للتلاميذ المستفيدين منه، بالحصول على باكلوريا رياضية، تمكنهم من ولوج التعليم العالي، في ما بعد.

وأضاف الوزير أن المحور الثاني يتعلق بالتكوين المهني في جميع المجالات المرتبطة بالرياضة، إذ أن التلاميذ الذين لم يستطيعوا إتمام دراستهم، بإمكانهم الحصول على دبلومات، تخول لهم ولوج مزاولة إحدى المهن المتعلقة بصيانة المنشآت الرياضية.

وصرح الوزير أن التلاميذ سيستفيدون، طبقا لاتفاقية الشراكة الموقعة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي من 25 ساعة للدراسة و15 ساعة للتكوين أسبوعيا، ويسمح لهم بالدارسة دون أن يؤثر ذلك على مشاركتهم في تظاهرات رياضية. وقال الطالبي إن هذا البرنامج مختصر ومتأقلم مع الظروف الرياضية، والغاية منه تجاوز الصعوبات التي يواجهوها التلاميذ أثناء ممارستهم للرياضة، وتفادي الهدر المدرسي، والاستفادة قدر الإمكان من أكبر عدد من الرياضيين، الذين بإمكانهم منح المغرب ألقابا عالمية.

وكشف الوزير عن توقيع الوزارة اتفاقية مع جامعة كرة القدم، سيصبح بموجبها المركز الوطني لكرة القدم منشأة مؤهلة لتلقي 300 لاعب كرة القدم، يخضعون حاليا لبرنامج دراسة ورياضة بالمركز، وأنه سيعمل على تأهيل العديد من المنشآت الرياضية، لتقوم بالدور ذاته، بشراكة مع الجامعات الرياضية، عندما تستكمل إجراءات تأهيلها، على غرار جامعة الكرة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles