Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

140 مليارا ديون الأندية

13.10.2018 - 15:01

تساهل الجامعة ولجنة المراقبة وغياب الحكامة أغرقا الفرق وجهات تستغل الوضع لابتزاز الداخلية

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” أن ديون أندية البطولة الوطنية، والتي تسميها جامعة كرة القدم، البطولة الاحترافية، تقدر ب 140 مليار سنتيم.

وحسب المعطيات نفسها، فإن مجموع ديون أندية القسم الأول لفائدة لاعبيها ومدربيها وباقي الدائنين والمستخدمين تصل إلى 58 مليارا، إضافة إلى 70 مليارا لفائدة خزينة الدولة في شكل ضرائب غير مؤداة.

وتقدر ديون أندية القسم الثاني في عشرة ملايير سنتيم، دون احتساب الضرائب غير المؤداة لفائدة خزينة الدولة.

وأوضحت المصادر نفسها أن هناك أرقاما أخرى غير معلنة، بفعل بعض الأساليب التي يلجأ إليها الرؤساء لإخفاء فشلهم والاختلالات التي يتسببون فيها، مضيفة أن بعض الفرق أعلنت فائضا في ميزانيتها، لكن يتبين في ما بعد أن لاعبيها ومدربيها لم يتوصلوا بمستحقات سنة أو سنتين، إضافة إلى عدم الإعلان عن ملفات النزاعات المرفوعة ضدها لدى اللجنة الجامعية المكلفة.

وتعتبر أندية الرجاء والمغرب التطواني وأولمبيك آسفي وشباب الريف الحسيمي والكوكب المراكشي، أكثر الأندية المثقلة بالديون في القسم الأول، فيما يتصدر شباب المسيرة والمغرب الفاسي ترتيب أندية القسم الثاني المتأزمة.

وعن الأسباب التي أوصلت الأندية إلى هذه الدرجة من الإفلاس، أوضحت المصادر أن الجامعة تخلت عن ممارسة صلاحياتها في مراقبة إنفاق الأندية، لتجنب الدخول معها في مشاكل وصراعات، الأمر الذي فسح المجال لهذه الفرق لإبرام صفقات كبيرة تفوق مداخيلها، ما أدى إلى تضخم كبير.

وأضافت المصادر نفسها أن القانون الأساسي يمنح للجامعة، عن طريق لجنة مراقبة التدبير التابعة لها، صلاحيات واسعة في معاقبة الأندية التي لا تلتزم بشروط التوازن المالي، لكنها لم تعد تمارسها كما ينبغي، كما أن مؤسسة المنخرط لا تقوم بدورها في مراقبة المسيرين، بل تحول المنخرطون إلى أوراق انتخابية فقط.

وأصبحت أغلب الفرق الوطنية تلجأ إلى جلب لاعبين بعقود مرتفعة، بعدما تخلت عن التكوين، الأمر الذي ساهم في تفقير الأندية التي يعاني أغلبها مشاكل متعلقة بالحكامة وسوء التسيير.

وانعكست الأزمة وسوء التسيير على أداء عدد من الأندية، التي أصبحت عاجزة عن أداء مستحقات لاعبيها، على غرار شباب الريف الحسيمي والمغرب التطواني وأولمبيك آسفي والكوكب المراكشي وشباب المسيرة وشباب قصبة تادلة ورجاء بني ملال.

وكشفت المصادر أن بعض الجهات أصبحت تستغل الوضع الذي وصلت إليه الأندية لابتزاز وزارة الداخلية، لدفعها إلى صرف دعم مالي إضافي لفائدة الأندية، عن طريق الجامعة، بدعوى أن الأمر قد تكون له تداعيات أمنية، كما حدث مع الرجاء وأندية جهة الرباط سلا القنيطرة وجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وظهرت بعض علامات الأزمة بشكل واضح مع بداية الموسم الكروي الجديد، إذ عجز المغرب التطواني عن أداء مستحقات عدد كبير من لاعبيه، فيما حصل مدربه السابق سيرجيو لوبيرا على حكم لفائدته من الاتحاد الدولي “فيفا» بـ 210 ملايين، مع أجل شهرين أمام الفريق التطواني، قبل خصم ست نقاط من رصيده.

وعجز شباب المسيرة عن تأمين مصاريف تنقل فريقي الفتيان والشباب إلى قصبة تادلة، الذي عجز هو الآخر عن تأمين تنقل فريقين من فئاته الصغرى إلى آسفي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles