Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الكامرون تلعب آخر الأوراق

26.10.2018 - 15:02

تعبئة شاملة تسبق زيارة المفتشين بعد غد والمغرب يراقب الوضع

باتت الكامرون تحت الضغط على بعد 48 ساعة من حلول لجنة التفتيش التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» بعد غد (السبت) من أجل الوقوف على مدى جاهزيتها لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019.

وسبق للمكتب التنفيذي ل»كاف» في اجتماعه الأخير بشرم الشيخ في مصر، أن أمهل السلطات الكامرونية شهرا إضافيا لتأكيد جاهزيتها ورغبتها في تنظيم هذه التظاهرة الرياضية دون أدنى عراقيل أو مشاكل.

وتعول «كاف» على تقرير لجنة التفتيش، الذي وصف بالنهائي، من أجل الحسم في قرار سحب التنظيم من الكامرون أو الإبقاء عليه، قبل الإعلان الرسمي عن ذلك في اجتماع المكتب التنفيذي في نونبر المقبل.
وزادت مخاوف «كاف» من قدرة الكامرون على تنظيم «كان 2019»، بعد التهديدات الإرهابية، التي تلقتها السلطات المحلية من جماعات إرهابية، فضلا عن التأخر في الأشغال المتعلقة بالبنيات التحتية الرياضية والمستشفيات والفنادق والشبكة الطرقية.

ووفق تقارير إعلامية، فإن الكامرون تسابق الزمن لوضع اللمسات الأخيرة على مجموعة من المنشآت الرياضية، لتأكيد عزمها على تنظيم البطولة الإفريقية، إذ ينتظر أن يستقبل مسؤولون حكوميون مفتشي «كاف»، والسهر على تتبع مراحل زيارتهم للمدن المرشحة لاحتضان «الكان». وحسب المصادر نفسها، فإن السلطات الكامرونية لن ترضخ لضغوطات «كاف»، بعدما أصر مسؤولوها على إنهاء الأشغال في الوقت المحدد، إذ أكد مسؤول باللجنة التنظيمية أن الكامرون جاهزة لاحتضان البطولة الإفريقية، بعدما بلغت الأشغال مراحل متقدمة دون أن يخفي ارتياحه باستقبال لجنة التفتيش.

من ناحية ثانية، سيكون نونبر المقبل حاسما بالنسبة إلى المغرب، الذي سبق أن عبر عن رغبته في تنظيم كأس أمم إفريقيا في فترة سابقة، قبل أن يحرم من ذلك في 2015، عقابا له على طلب تأجيل الدورة بسبب انتشار وباء “إيبولا” في دول غرب القارة الإفريقية. ورغم أن الأضواء مسلطة على المغرب لخلافة الكامرون في حال سحب التنظيم منها، إلا أن مصدرا جامعيا أكد أن الحديث عن ذلك سابق لأوانه، طالما أن “كاف” لم تقرر بعد، قبل أن يضيف أن الفوز بتنظيم أي حدث رياضي لا بد أن يمر عبر فتح باب الترشيحات.

وسبق للجزائر ونيجيريا أن عبرتا عن رغبتهما في تنظيم “كان 2019” في حال سحب التنظيم من الكامرون، إضافة إلى المغرب، الذي يراقب الوضع عن بعد.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles