Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

السفري: غاريدو كان متوجسا مني

31.10.2018 - 12:02

مساعد مدرب الرجاء قال إن الفريق سيفاجئ الجميع بلاعبين شباب

أكد يوسف السفري، مساعد مدرب الرجاء، أن أول عامل ساعد الطاقم التقني على أداء مهامه على أحسن وجه، هو اتساع قاعدة الاختيار، إذ أصبح المدرب يتوفر على عدة خيارات لمواجهة المباريات على اختلاف نوعيتها، إضافة إلى الإدارة التي أصبحت توفر الظروف المثالية للاعبين لأداء أفضل ما عندهم. وكشف السفري، في حوار مع «الصباح» أن كل الأمور تغيرت، وأصبحت على أحسن ما يرام مع مجيء المكتب المسير الجديد، وانعكس ذلك بالإيجاب على أداء المجموعة. وفي ما يلي نص الحوار:

ما السر وراء الانطلاقة الجيدة للرجاء هذا الموسم، عكس السنة الماضية؟
أول عامل ساعد الطاقم التقني على أداء مهامه على أحسن وجه، هو اتساع قاعدة الاختيار، إذ أصبح المدرب يتوفر على عدة خيارات لمواجهة المباريات على اختلاف نوعيتها، إضافة إلى الإدارة التي أصبحت تسهر على توفير الظروف للاعبين لأداء أفضل ما عندهم. كل الأمور على أحسن ما يرام في هذه الظرفية، وانعكس ذلك بالإيجاب على أداء المجموعة، وأتمنى أن يستمر الحال على ما هو عليه.

هذا يعني أنه ليست هناك مطالب مالية لبعض الجهات…
تعني اللاعبين والطاقم التقني، أعتقد أنها مرحلة ولت، إذ يعمل المكتب المسير على توفير الظروف الملائمة للاعبين، بعد أن سدد جزءا كبيرا من المستحقات العالقة. أشد على أيدي اللاعبين الذين ضحوا كثيرا الموسم الماضي مع الفريق، ودافعوا عن ألوان الرجاء بكل تفان، والأكيد أن التاريخ سيحتفظ لهم بهذه التضحيات.

ما هي طبيعة العلاقة التي تربطك بالمدرب؟
كباقي العلاقات مع مكونات الفريق، مبنية على الاحترام المتبادل. أنفذ التعليمات بحذافيرها وأرافق اللاعبين في يومياتهم، مستغلا تجربتي المتواضعة في الميدان. صحيح أن البداية كانت صعبة، خصوصا أن المدرب كان متوجسا ومحتاطا، لكن مع مرور الوقت تغيرت الأمور، وبدأ يكتشف العديد من الحقائق، ووقف على أن همنا الوحيد هو مصلحة الرجاء.

كيف تتعاملون مع الفترة التي يخوض فيها الرجاء مجموعة من المباريات المهمة؟
لا أحد كان يراهن على الرجاء في بداية الموسم، وما حققه لحد الساعة، يعد بمثابة إنجاز، ويعود الفضل في ذلك إلى المجهودات التي تبذلها كل فعاليات الفريق بداية بالمكتب المسير، الذي لديه إستراتيجية ستعيد للفريق توهجه، إضافة إلى العمل الجبار الذي يقدمه فتحي جمال، المدير الرياضي، الذي أكن له احتراما كبيرا، للعمل الذي يقوم في إطار إعادة هيكلة النادي، الذي كان يطل على السكة القلبية.

كيف تستعدون للاستحقاقات المقبلة؟
تنتظرنا مباريات حاسمة في الأسابيع القليلة المقبلة، بداية بنصف نهائي كأس العرش، ومرورا بإياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية، التي نراهن عليها كثيرا لإنعاش خزينة الفريق، ووصولا للكأس العربية، التي نتطلع لإحياء ذكرى الألقاب من خلالها. نتعامل مع المباريات بكل احترافية، ونجهز لاعبينا بكيفية علمية، ونحاول وضعهم في الصورة، لأنهم بدورهم لم يكونوا يتصورون أننا سنحقق كل هذه المكتسبات في ظرف وجيز، وهنا سيدخل الجانب النفسي الذي نحاول تأهيله لنكون في الموعد.

ماذا عن نصف نهائي كأس العرش…
كما لا يخفى على الجميع، فهذه المنافسة، تخصص رجاوي بامتياز، والأكيد أننا نضعها ضمن أولوياتنا كيف لا ونحن حاملو اللقب. نحترم كثيرا وداد فاس، الذي بلغ هذه المرحلة عن جدارة واستحقاق وقدم مباريات كبيرة، بشهادة جل المتتبعين، لكننا سنحاول تجاوزه وبلوغ النهائي للمحافظة على اللقب الذي يوجد في حوزتنا.

أصبح الرجاء يتوفر على ترسانة جيدة من اللاعبين الشباب، هل يمكن اعتبار ذلك خطوة مهمة نحو المستقبل؟
الرجاء شكل دائما منبعا للاعبين الشباب، وعبر التاريخ أنجبت مدرسة الفريق العديد من الأسماء التي طبعت تاريخ كرة القدم الوطنية، ومع عودة فتحي جمال، بدأنا نلاحظ عودة هذه الظاهرة المعهودة التي تعكس بجلاء العمل القاعدي الذي ينجز داخل الفريق. سنفاجئ الجمهور بأسماء شابة في المستقبل القريب، ولدي اليقين أن الرجاء بعد تجاوز هاته الفترة الصعبة، ومع إعادة افتتاح أبواب مركز التكوين وأكاديمية الفريق في المستقبل العاجل، سيعود إلى سابق عهده مع التألق.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

» مصدر المقال: assabah

Autres articles