Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

البركاوي: حان وقت الرحيل

03.11.2018 - 15:02

لاعب حسنية أكادير قال إنه يريد تحقيق لقب مع الفريق قبل المغادرة

قال كريم البركاوي، لاعب حسنية أكادير لكرة القدم، إنه يفكر في مغادرة الفريق نهاية الموسم الحالي، مضيفا أنه يصر على تحقيق لقب معه قبل الرحيل إلى فريق آخر. وأوضح البركاوي، في حوار مع «الصباح»، أنه فخور بما قدمه مع حسنية أكادير، متمنيا أن يحقق الفريق مسيرة جيدة في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» في نسختها المقبلة. وتمنى كريم البركاوي أن يفوز بلقب هداف البطولة الوطنية لهذا الموسم، وأن يصحح الفريق الأكاديري مساره الحالي في البطولة، ويؤكد نتائجه الجيدة التي حققها في بطولة الموسم الماضي، وجعلته ينافس بقوة على اللقب الذي ضاع منه في الدورات الأخيرة لفائدة اتحاد طنجة. وفي ما يلي نص الحوار:

هل تعتقد أن حسنية أكادير قادر على المنافسة على لقب البطولة الوطنية هذا الموسم؟ 
من الصعب الحديث عن المنافسة على اللقب في بداية الموسم الكروي. المدرب ميغيل غاموندي طلب منا التركيز على كل مباراة على حدة حتى النهاية. نريد تكرار إنجاز الموسم الماضي، واحتلال الرتب المتقدمة في سبورة الترتيب.

ماذا عن حصيلة الموسم الماضي، هل كان ممكنا الفوز باللقب عوض الرتبة الثالثة؟ 
كانت حصيلة الموسم الماضي استثنائية بالنسبة إلينا، إذ لا أحد كان يرشح حسنية أكادير للمنافسة على اللقب، أو إنهاء الموسم في الرتبة الثالثة. ويمكن القول إنه لولا بعض الأخطاء لكان درع البطولة من نصيبنا. من الصعب تكرار مثل ما حصل في ذلك الموسم، لكننا سنحاول ذلك، رغم رحيل عدد من اللاعبين المهمين عن الفريق.

ما هي الإكراهات التي كانت وراء تضييع لقب البطولة؟ 
بعد تتويجنا بلقب بطولة الخريف، ظهرت بعض الإصابات في صفوف لاعبي الفريق، واضطر المدرب إلى الاعتماد على لاعبين في غير مراكز لعبهم، بسبب هذا الخصاص. وهذا ما أثر كثيرا على الفريق، وعاكسنا الحظ أيضا، وذهب اللقب لفائدة اتحاد طنجة. 

ما هي أهدافكم هذا الموسم؟ 
يطمح الجميع داخل حسنية أكادير إلى تحقيق نتائج أفضل مما حققناه في الموسم الماضي، بعدما رفعنا سقف التحدي. نحن مطالبون بالظهور بوجه مشرف في البطولة الوطنية، والبحث عن تحقيق لقب لإسعاد الجماهير السوسية المتعطشة للألقاب. أعتقد أن المجموعة الحالية تستحق تحقيق إنجاز ما، بالنظر إلى الأداء الجيد الذي نقدمه في المباريات، حتى تلك التي لا نفوز فيها، وهذا بشهادة الجميع.

كيف ستتعاملون مع مشاركتكم في كأس “الكاف” هل تضعونها ضمن أولوياتكم أم ستركزون على البطولة؟
في بداية الموسم الماضي لا أحد كان يرشح نهضة بركان للتأهل إلى دور الربع من منافسات كأس الكنفدرالية الإفريقية، لكن بالعزيمة والإصرار تمكن الفريق من تحقيق ذلك. نحن في الحسنية نملك كل مقومات النجاح والتألق على الساحة القارية، ونتمنى الوصول إلى الأدوار المتقدمة، ولم لا المنافسة على اللقب. 

كيف نجحت في كسب رسميتك في الفريق؟ 
لعبت رسميا مع كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الحسنية، في الفترة الأخيرة. كنت أستمع لجميع إرشاداتهم ونصائحهم، واستفدت الكثير منهم، وهذا ما سهل علي فرض نفسي مع الفريق في سن مبكرة.

من هو المدرب الذي أثر فيك أكثر ؟
كان لجميع المدربين الفضل في ما وصلت إليه حاليا، رغم أنني مازلت بصدد تطوير مهاراتي، والاستفادة من الأطر التقنية التي تمتلك تجربة كبيرة في عالم التدريب. المدرب مصطفى مديح قدم لي يد المساعدة  في بداياتي مع فريق الكبار، أما بالنسبة للمدرب عبد الهادي السكتيوي فاستفدت منه الكثير، وقضيت معه ثلاث سنوات ناجحة بالنسبة إلي، ومع ميخيل غاموندي كسبت الرسمية والثقة.

هل أنت راض عن أدائك هذا الموسم؟
أحتاج لبعض المباريات لاستعادة توهجي، كي أكون عند حسن ظن مكونات حسنية أكادير.

ماذا عن معاناة حسنية أكادير في خط الهجوم؟
كان الفريق من بين أقوى خطوط الهجوم الموسم الماضي، رغم افتقارنا لهداف. تعاني جل الفرق بالبطولة بسبب غياب هدافين بارزين، وبالتالي فدور لاعبي خط الوسط يكبر. أحاول الاجتهاد لتسجيل عدد أكبر من الأهداف، إلى جانب المهاجمين الذين يتوفر عليهم الفريق، والذين يملكون إمكانيات جيدة.

هل تأثرت برحيل زميلك بديع أووك الذي لعبت إلى جانبه فترة طويلة؟
بديع أووك صديق وأخ جمعنا حسنية أكادير منذ الطفولة، وتدرجنا في جميع الفئات الصغرى، ونتفاهم بشكل كبير، ومن الصدف أننا من مواليد اليوم نفسه، وكنا نتفاهم بشكل كبير على أرضية الملعب. إنه صديق عزيز ، ورحيله عن حسنية أكادير أثر في كثيرا، لكن هذه سنة الحياة، ورغم التحاقه بالوداد الرياضي إلا أن التواصل بيننا مازال مستمرا، ونزور بعضنا البعض، وأتمنى له النجاح في مساره الرياضي، وتحقيق كل طموحاته.

هل كان لمغادرته تأثير على هجوم الحسنية ؟ 
كان بديع أووك أحد أبرز اللاعبين داخل حسنية أكادير والبطولة الوطنية بشكل عام، وكان يسجل أهدافا كثيرة، ويساعدنا في تسجيل أهداف أخرى أيضا، ويخلق المساحات في دفاع المنافسين. كنا نملك هجوما قويا في الموسم الماضي، يتميز بالهجومات السريعة بوجود بديع أووك. أعتقد أن التراجع هذا الموسم مرتبط بالانسجام بين اللاعبين الحاليين، فقد انضم إلينا مهاجمون جدد مثل الصربي ماركوفيتش والفلسطينيين أحمد ماهر وتامر صيام وأيوب الملوكي، وكلهم لاعبون جيدون، يحتاجون بعض الوقت للتأقلم مع الفريق. 

هل بنيتك الجسدية تساعدك على التسجيل؟
 بطبيعة الحال، البنية الجسدية لها دور مهم في السرعة، وكذا في تسجيل الأهداف. أشتغل على الجانب الجسماني لأن كرة القدم الحالية تتطلب شروطا معينة في اللاعب، ورغبتي في الاحتراف تفرض عليه التوفر على بنية جسدية قوية.

ماهو المركز الذي كنت تلعب فيه في البداية ؟
كنت ألعب في خط وسط الميدان مع الفئات الصغرى للحسنية، قبل أن يوظفني المدرب محمد كربيط مهاجما في الأجنحة، وتطورت كثيرا في هذا المركز مع المدربين مصطفى مديح وعبد الهادي السكتيوي.

هل تأخرت في الانتقال إلى فريق له طموحات أكبر من الحسنية؟
لا أعتقد، أنا راض عن مساري، وشرف لي أن ألعب لحسنية أكادير. لا أتوانى في تقديم كل مجهوداتي من أجل الفريق. تعرضت للإصابة في بعض المباريات، لكن رغبتي قوية في دعم الفريق ومساعدته على تحقيق هدفه. أتمنى أن أتوج بلقب مع الحسنية، لتكون تجربتي ناجحة بكل المقاييس مع الفريق.

هل بالإمكان أن نراك مستقبلا بقميص فريق آخر؟ 
تفكيري منصب على أداء واجبي مع الفريق ومساعدتهم، وبعد ذلك الاحتراف خارج المغرب، للاستفادة ماديا ومعنويا، وتطوير مستواي الرياضي.

هل توصلت بعروض من أندية أخرى ؟
توصلت بالعديد من العروض من أندية خارج المغرب، لكن مسؤولي حسنية أكادير تشبثوا بخدماتي. أفكر في تغيير الأجواء الموسم المقبل، لكنني أبحث أولا عن الفوز مع الحسنية بلقب، أو تحقيق نتيجة إيجابية على غرار الموسم الماضي قبل الرحيل.

ما هي طموحاتك الشخصية؟ 
آمل قبل مغادرتي حسنية أكادير، أن أهدي لقبا للفريق، وأن أتألق رفقة المنتخب الوطني المحلي. حمل قميص المنتخب دليل على عملي الجاد ورغبتي في تطوير إمكانياتي. أتمنى أيضا الحصول على لقب هداف البطولة هذا الموسم.
أجرى الحوار: عبد الجليل شاهي (أكادير)

في سطور :
الاسم الكامل: كريم البركاوي
تاريخ ومكان الميلاد: 29 مارس 1995 بأكادير
طوله: 173 سنتمترا
تدرج في جميع فئات حسنية أكادير الصغرى
لعب للمنتخب الوطني الأولمبي والمحلي

» مصدر المقال: assabah

Autres articles