Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

أندية تحتج على خروقات جامعة الدراجات

05.11.2018 - 15:02

ارتفاع مصاريف التظاهرات وتنصل المكتب الجامعي من التزاماته أبرز الخلافات

أبدت الأندية استياءها من جامعة الدراجات، بسبب إرغامها على تأدية مصاريف تنظيم التظاهرات الوطنية، وتكوينها الدراجين، دون أن يقوم المكتب الجامعي بتحمل ذلك من ميزانية الجامعة.
وعبرت الأندية عن سخطها من إرغام الأندية الوطنية على تأدية 4 آلاف درهم لتنظيم أي تظاهرة، في الوقت الذي لا تتحمل فيه الأندية المحظوظة أي أعباء مالية، وهي واحدة من النقط التي أججت الصراع بين الجامعة والحركة التصحيحية المنضوية ضمن الرابطة الوطنية.

وسجلت الأندية بامتعاض كبير، إقصاءها من قبل الجامعة، وتبخيس الدور الذي تقوم به من أجل تكوين العدائين، إذ أن المكتب الجامعي ينتظر بروز نجم أحد الدراجين لاستقطابه، ثم تعمل بعد ذلك على تبنيه، دون الإشارة إلى العمل الذي تقوم به، في التقرير الأدبي على الأقل، كما أنها ترفض صرف التعويضات للدراجين في الوقت المناسب.

واحتجت الأندية على الاختلالات في اللائحة الخاصة بالفرق المنضوية تحت لواء الجامعة، إذ اتهمتها بكشف أسماء أندية وهمية، من أجل رفع الدعم الذي تتوصل به من الوزارة الوصية، وسبق لها أن احتجت على إدراج اسم الجامعة كناد من الأندية، وآخر باسم المندوبين، والتقرير الأدبي للجامعة شاهد على مثل هذه الاختلالات الخطيرة، إضافة إلى التلاعب في رخص الدراجين.

كما أن الأندية تتحمل تكاليف الجوائز على المتوجين في مختلف المنافسات الوطنية، دون أن تكلف الجامعة نفسها المساهمة في تخصيص جوائز نقدية للأندية والمتوجين، فضلا عن أنها لا تتوصل بأي منح منها، على غرار بعض الجامعات الملكية الأخرى، التي تخصص للأندية منحا حسب ترتيبها ومشاركاتها الدولية والوطنية.

إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

بلماحي: جامعتنا نظيفة … الرئيس قال إن هناك أيادي خفية تثيرالبلبلة

قال محمد بلماحي، رئيس جامعة الدراجات، إنه يحرص على تطبيق القوانين المنظمة للعبة من قبل الاتحاد الدولي، مؤكدا عدم وجود أي مشاكل في الجامعة، في ظل تطبيق تام للقانون.
وبخصوص قضية الدراجين المنسحبين وتوقيفهم مدى الحياة، أكد بلماحي أن الانسحاب من الطواف غير قانوني، وأنه استند على اللجنة التأديبية وقانون الاتحاد الدولي في اتخاذ المتعين في حق المنسحبين.

وفند بلماحي في تصريح ل”الصباح”، ادعاءات الدراجين بشأن عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية، مشيرا إلى أن 70 درهما، عبارة عن مصروف الجيب، في الوقت الذي توصل كل واحد منهم ب10 ملايين سنتيم، قبل الانسحاب من الطواف، ولديه ما يثبت ذلك، حسب قوله، إضافة إلى منحة تحفيزية.

وتابع بلماحي أن أولئك الدراجين كانوا يحصلون على مبالغ مهمة، نظير مشاركاتهم في الطوافات المنظمة في القارة الإفريقية، مقرا في الوقت ذاته بوجود الخلف القادر على حمل مشعل الدراجة الوطنية في السنوات المقبلة، مضيفا “إن الجامعة كونت هؤلاء إلى أن باتوا أبطالا، وهي بصدد صقل مواهب آخرين من أجل تأهيلهم للتظاهرات المقبلة، إنهم حاليا يخوضون مختلف السباقات المبرمجة وطنيا ودوليا، فضلا عن وجود آخرين في مركز “فيلودروم” بالبيضاء”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles