Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

“الويكلو” ينتظر الرجاء والوداد

07.11.2018 - 12:02

تكسير أعداد كبيرة من الكراسي والتهديد والتسول نقطة سوداء في نصف النهائي

يواجه الوداد والرجاء خطر اللعب دون جمهور، بعد شغب مشجعيهما في نصف نهائي كأس العرش الجمعة الماضي بفاس، وأول أمس (السبت) بطنجة.

وقامت جماهير الوداد باقتلاع أعداد كبيرة من كراسي ملعب فاس، والرمي بها في اتجاه أرضية الملعب، احتجاجا على إقصاء فريقها، على يد نهضة بركان الجمعة الماضي، فيما قامت جماهير الرجاء بالفعل نفسه في مباراة وداد فاس أول أمس (السبت) بملعب طنجة.

وتنص المادة 105 من القانون التأديبي الجديد الذي وضعته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على عقوبة أفعال من هذا النوع، في الإنذار للفريق المعني بالأمر وتعويض الخسائر التي لحقت مرافق الملعب، إلا أن حالة العودة بالنسبة إلى الفريقين، وقيمة المنافسة، وحجم الأحداث، ستشدد العقوبة، لتصل إلى مباراة واحدة دون جمهور، وتعويض الخسائر.

وسجلت مجموعة من الممارسات المشينة الأخرى، من قبيل التسول وتهدد المارة.

وأسفرت مباراتا نصف النهائي عن تأهل تاريخي لوداد فاس إلى النهائي لأول مرة منذ تأسيسه في 1948، بعد تفوقه على الرجاء بالضربات الترجيحية، التي احتكم إليها الفريقان بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله. وحقق نهضة بركان الانجاز نفسه على حساب الوداد بالطريقة ذاتها، ليضرب موعدا مع الفريق الفاسي في النهائي المقرر في 18 نونبر الجاري بالرباط.

ونجح المدربان منير الجعواني وحسن أوغني في رد الاعتبار إلى المدربين المغاربة، بعد قيادة فريقيهما إلى النهائي، في وقت كانت التوقعات ترجح كفة الوداد، الذي يدربه الفرنسي روني جيرار، والرجاء، الذي يقوده الإسباني كارلوس غاريدو.

وتألق الحكمان رضوان جيد وهشام التيازي في قيادة المباراتين، حسب تصريح حميد الباعمراني، الحكم المتقاعد.

وأشاد باعمراني بتحكيم جيد، قائلا”لم يفاجئني تحكيمم رضوان جيد في مباراة الوداد ونهضة بركان، فهو من خيرة الحكام المغاربة على الإطلاق، ونجح نجاحا كبيرا في قيادة المباراة، رغم أهميتها بالنسبة إلى الفريقين المتباريين والجمهور الكبير الذي حضرها”.

وأضاف باعمراني «جيد كان صارما، ووزع عدة إنذارات، لكنه كان قانونيا، الأمر الذي جعل اللاعبين يحترمونه، ولم يحتج عليه أي لاعب، كما لا بد أن ننوه بالدور الكبير الذي لعبه الحكم الرابع سمير الكزاز».

وقال باعمراني «المباراة كانت ملعوبة أيضا في الشرط، بسبب توتر المدربين والاحتياطيين، وهو ما انتبه إليه الحكم الرابع ونجح في امتصاصه، بفعل حنكته وشخصيته والاحترام الذي يحظى به».

وبخصوص الحكم هشام التيازي، قال باعمراني إنه أظهر أنه يستحق قيادة المباريات الكبرى، مضيفا أن جميع قراراته كانت صائبة، بما في ذلك قرار الطرد، الذي اتخذه الحكم في حق لاعب وداد فاس أشرف مرزاق في توقيت صعب.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles