Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

ليلة بيضاء بفاس

07.11.2018 - 15:02

جمهور «الماص» شارك في الاحتفالات ومشجعون احتفلوا مع اللاعبين بالفندق
احتفل عدد كبير من مشجعي الوداد الفاسي بالمدينة القديمة ومنطقة فاس الجديد بتأهل فريقهم التاريخي إلى نهائي كأس العرش لأول مرة في تاريخ النادي، بعد الفوز على الرجاء بالضربات الترجيحية.
وانتظرت مجموعة من المحبين والأنصار مجيئ فريقهم ليلا من طنجة، لمشاركتهم الاحتفال بالتأهل، قبل أن يتم إخبارهم بأن الفريق أجل الرجوع والعودة إلى فاس إلى صباح أمس (الأحد).
وعادت عشر حافلات في حدود الرابعة صباحا إلى فاس من طنجة، تقل أزيد من 600 متفرج تنقلوا في رحلات منظمة أشرفت عليها جمعية أنصار الوداد الفاسي دعما منها لمساندة فريقهم.
ولم تتعرض الحافلات التي نقلت المشجعين لأي اصطدام مع جماهير الرجاء الرياضي بأنحاء المركب الكبير، أو عبر الطريق.
ورغم هزيمة المغرب الفاسي في اليوم نفسه أمام شباب خنيفرة، فقد خرجت مجموعة من جماهير المغرب الفاسي للاحتفال رفقة جماهير الوداد الفاسي.
وحج عدد من مشجعي وداد فاس إلى الفندق، الذي أقام فيه فريقهم وسط طنجة بعد نهاية المباراة، من أجل الاحتفال مع اللاعبين بالتأهل، ما استدعى تدخل رجال الأمن والأمن الخاص بالفندق من أجل السيطرة على الوضع.
وكان من المقرر أن يعود الوداد الفاسي مباشرة بعد انتهاء المباراة، إلا أنه تقرر تمديد الإقامة في طنجة.
خالد المعمري (فاس) ومحمد السعيدي (طنجة)

تصريحات
عبد السلام بنجلون (لاعب وداد فاس)
“اليوم منطق كرة القدم  يقول إن الكرة تلعب بالميدان، وليس على الورق، لأن الكل كان يرشح الرجاء إلى المباراة النهائية، بحكم أن الفريق الأخضر يضم أفضل الأسماء في الساحة المغربية، ويمر بمرحلة جيدة. ما يمكن أن أقوله هو إن عددا كبيرا من الفرق تقلل من قيمة دوري الدرجة الثانية، فهذا خطأ، بحكم أنني لعبت في القسمين الأول والثاني، فلا فرق بينهما. المستوى التقني للاعبين متقارب جدا، كما شهدنا اليوم”.
حصلنا على تأهل مستحق وتاريخي، رغم صعوبته، فجميع مكونات الوداد الفاسي كانت لها الثقة في اللاعبين الشباب، ومن أقسام الهواة.

أنور ترخات (لاعب وداد فاس)
كنا نعلم أن المباراة لن تكون سهلة. دخلنا المواجهة بعزيمة ونفذنا تعليمات المدرب، وجاء التوفيق من الله. اللاعبون كانوا رجالا، وكذبوا كل التكهنات بعدما كان الجميع يرشح الرجاء للتأهل. لكن داخل رقعة الملعب أكدنا لهم شيئا آخر. وبفضل من الله ساهمنا في وصول الفريق لأول مرة في تاريخه إلى نهائي كأس العرش. ينتظرنا عمل كبير سواء في البطولة، أو التحضير لنهائي كاس العرش إن شاء الله”.

حمزة كارتي (لاعب وداد فاس)
كان من المفروض أن نلعب الكل للكل. الضغط كان على الرجاء، سيما من طرف جمهوره الذي رافقه إلى طنجة بالآلاف. أظن أننا لعبنا أوراقنا الكاملة خلال هذه المواجهة، سجل علينا هدف في عشرين دقيقة الأولى من المباراة. ربما أن لا أحد كان يؤمن بقدراتنا، لكننا كذبنا المشككين، وأشكر بالمناسبة جميع مكونات الوداد الرياضي الفاسي والجمهور الذي حج لمؤازرتنا، ونتمنى أن نعيد الكأس إلى فاس. هذا الملعب فأل خير على الفاسيين بعدما انتزع منه المغرب الفاسي ورقة المرور إلى نهائي العيون وأحرز الكأس”.

الحسين ماهيل (لاعب وداد فاس)
تأهل فريقنا لأول مرة في تاريخه لنهائي كاس العرش لم يأت صدفة، بل نتيجة مجهود كبير بذله اللاعبون، والمسيرون، والطاقم التقني وجميع مكونات الفريق، نتمنى أن نهدي فاس هذه الكأس. أكيد أن التأهل أمام الرجاء أمر صعب، لكنه تحقق. كنا في مستوى المواجهة. اشتغلنا وحضرنا للمباراة بشكل جيد من جميع الجوانب، بما في ذلك الجانب النفسي، وطبقنا التعليمات، وحققنا المراد”.

عمر شيبا (لاعب وداد فاس)
منذ بداية الموسم ونحن نشتغل بمجموعة متجانسة ومتلاحمة. نتوفر على لاعبين ذوي خبرة وآخرين شباب، نبذل مجهودات كبيرة ونتفانى في التداريب. الله لم يخيب ظننا، وكذبنا كل التكهنات وفزنا بالمباراة، ونتمنى أن نفوز حتى بالنهائي إن شاء الله”.

أوغني: عرفنا قوة الرجاء وضعفه
مدرب وداد فاس قال إن دفاع الفريق الأخضر بطيء والحافظي قلبه
قال حسن أوغني، مدرب وداد فاس، إن المباراة لم تكن سهلة، أمام فريق قوي من حجم الرجاء، سيما هذه السنة، التي بصم فيها على مسار جيد.
وأضاف أوغني “تابعنا كيف حقق الرجاء انتصارات بحصص عريضة. حصيلته التهديفية بلغت 25 هدفا، ولم يستقبل سوى خمسة أهداف. فالفريق بلغ المباراة النهائية في مسابقة كأس “كاف”، ويحقق نتائج إيجابية في البطولة العربية، وله تركيبة بشرية قوية، وبدنيا يظهر أنه على أتم الاستعداد”.
وأضاف أوغني “قرأنا المنافس جيدا من خلال أشرطة “فيديو”، وقفنا فيها على مكامن القوة والضعف لديه. القراءة التقنية أعطت أكلها، واللاعبون استجابوا لتعليماتي”.
وتابع أوغني “لم تظهر المباراة فرقا كبيرا بيننا، رغم اختلاف درجات المنافسة، وقاومنا، رغم النقص العددي، بعد طرد لاعب من صفوفنا. اللاعبون واصلوا بالإيقاع نفسه، ولم يتأثروا بالمرور إلى الشوطين الإضافيين. والتأهل مستحق”.
وواصل قائلا “كنا منهزمين بهدف ضد مجرى اللعب، لأن لاعبينا كانوا يقدمون مباراة جيدة، لكننا كنا نؤمن بحظوظنا، وكما رأى الجميع هذه السنة، فوداد فاس جاهز بدنيا، ومع مرور مراحل المباراة يرتفع إيقاعنا. اللاعبون خاضوا المباراة بحماس”.
وأكد “الرجاء فريق قوي، لكننا ضربنا له ألف حساب، واللاعبون آمنوا بمقوماتهم ولعبوا بثقة في النفس. وأهنئهم على مردودهم وعلى المباراة الكبيرة التي قدموها”. وكشف “قوة الرجاء في خط هجومه، خاصة بوجود الحافظي، دينامو الفريق الذي تأتي جميع العمليات من قدمه. كنت أخاف من تأثير هذا اللاعب، أكثر من أي لاعب آخر، أعتبره قلب الفريق، لهذا فرضت عليه حراسة لصيقة، وكنت أعي أنه إذا استطعت أن أحد من خطورة هذا اللاعب يسهل علي الفوز بالمباراة”. وأضاف”المشكل الذي يعانيه الرجاء على مستوى الدفاع، هو توفره على مدافعين يتسمون بالبطء. كنت أوجه لاعبي خط الهجوم على السرعة في نقل الكرة وراء ظهر المدافعين. في النهاية بلغنا الهدف. هذا لا يمنع من اعتبار الرجاء فريقا قويا، وأعتبره أقوى وأحسن فريق هذا الموسم في البطولة، وإقصاؤه من كاس العرش ليس نهاية العالم، فهو موفق في المنافسات الأخرى، ويستحق التشجيع، كما يتوفر على عناصر شابة يجب الصبر عليها”.

غاريدو: حزين وأعتذر للجماهير
قال خوان كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، إنه “حزين جدا لهذا الإقصاء”.
وأضاف غاريدو “الفوز بكأس العرش كان من أولوياتنا هذا الموسم، لكن علينا تقبل الأمر. كنا نمني النفس لتحقيق التأهل للنهائي. وجدنا أنفسنا نواجه فريقا يشتغل بشكل جيد، ومنظما في رقعة الملعب”.
وأوضح “لعبنا جيدا في الشوط الأول، وفي الشوط الثاني تحكمنا في مجرى المباراة، لكن مباريات الكأس تختلف عن البطولة”.
وأضاف المدرب الإسباني “تسجيل هدف واحد ليس كافيا لحسم المباراة، سيما حين ترتكب خطأ قاتلا. من خطأ دفاعي استفاد الفريق المنافس وسجل هدف التعادل، الذي منحه شحنة قوية وأعاده للمنافسة، واستطاع مقاومتنا رغم أننا صنعنا فرصا للتسجيل حتى في الشوطين الإضافيين”.
وقال “نعتبر الضربات الترجيحية لعبة قمار، قد تبتسم لك وقد تلعب ضدك. وهذا ما حصل. علينا أن نهنئ الفريق المنافس على تأهله إلى النهائي، وأعتذر لمحبي الرجاء على هذا الإقصاء، أكيد أنني حزين ومحبط”.
وأوضح غاريدو “في الضربات الترجيحية لا تكفي الخبرة وحدها. اليوم كانت الأمور سلبية بالنسبة إلينا. علينا الآن أن نبقى متفائلين للمستقبل والمنافسات المقبلة، ودعم اللاعبين، سيما اللذين أهدرا ضربتين ترجيحيتين”.

الجامعي يطلب الصفح من لاعبيه
لم يتمالك حسن الجامعي، رئيس الوداد الفاسي، الملقب داخل أوساط الفريق ب “با حسن”، دموعه بعد الفوز على الرجاء الرياضي.
وعبر الجامعي في تصريح ل”الصباح” عن فرحته الكبيرة، بتأهل فريقه الذي يعاني مشاكل مالية كبيرة إلى النهائي، وطالب جميع اللاعبين بالصفح عنه والمسامحة بسبب التأخر في تسليمهم مستحقاتهم المالية، وبرر ذلك بالظروف الصعبة التي يمر منها فريقه.
وسبق لحسن الجامعي أن لعب للوداد الفاسي ودربه.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles