Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

هكذا فك الأسود عقدة الكامرون

21.11.2018 - 15:02

ياسين بونو
كان في الموعد، ولم يترك مجالا للأخطاء الفردية، وعرف كيف يدبر الضغط على مرمى المنتخب الوطني، كما ظهر عليه تفاهم كبير بينه وبين خط الدفاع. لديه قدرة كبيرة على توقع اتجاه الكرة، وكان في المستوى المطلوب.
وأعتقد أنه أثبت أحقيته في استمراره الحارس الأول للمنتخب الوطني.

نصير مزراوي
لا يمكن إعطاؤه تقييما مفصلا، بحكم أنها المباراة الأولى التي يجريها مع المنتخب، لكن يمكن القول إنه تكيف بشكل سريع مع الأجواء، وعرف كيف يدبر المباراة، بالنظر إلى التعليمات التي وجهها له هيرفي رونار. تمكن من إعطاء زيادة عددية في الهجوم، وأبان أن بينه وبين أمرابط تفاهما. من الناحية التقنية كان ممتازا، كما أن المنتخب الكامروني لم يكن نشيطا في جهته، لكن كانت هناك فرصة خطيرة على مرمى المنتخب، والتي لم يكن فيها تفاهم بينه وبين داكوستا، ولم يقدم تمريرات عرضية كثيرة، ربما للتعليمات التي وجهت له.

مروان داكوستا
لقي ذاته رفقة المهدي بنعطية، لكن التغيير في الجهة اليمنى أربكه قليلا. مازال أمامه الوقت للتفاهم مع نصير مزراوي، لأنها المرة الأولى التي يلعبان فيها جنبا إلى جنب. لديه مشكل في السرعة، خاصة عندما يكون بعيدا عن المهاجمين الكامرونيين، كما أن مشاركته في الكرات الثابتة، لم تكن موفقة.

المهدي بنعطية
عودته إلى المنتخب أعطت بعض الاطمئنان، ولعب في بعض الأحيان دور مدرب ثان بالملعب، وتم الاعتماد عليه كثيرا في بناء الهجمات، لأنه كان يزود لاعبي الوسط والهجوم بالكرات. شارك في الزيادة العددية في الهجوم، وكان قويا في الكرات الثنائية، لأنه تمكن من استعادة العديد منها، ولم يقم بالكثير من الأخطاء.

أشرف حكيمي
يقدم للمنتخب الوطني أكثر مما يقدم لنفسه، من خلال شغله مركز يعاني فيه الأسود فراغا كبيرا. يلعب بشكل منطقي، ولا يبخل على المنتخب لإعطائه كل ما لديه. له لياقة بدنية عالية، وأعطى تمريرات حاسمة للاعبين، وكان نشيطا جدا، لأن تسللاته أربكت دفاع المنتخب الكامروني كثيرا.

كريم الأحمدي
يمكن تلخيص أدائه في التصريح الذي أدلى به بعد المباراة، بأنه يخوض آخر كأس إفريقية له في مساره. مركزه بات في حاجة إلى الخلف. كلفه المدرب بمهمة مساعدة الدفاع، وتغطية الفراغ الذي قد يخلفه بنعطية وداكوستا وفجر وزياش. لعب وحيدا في الخلف، وكان قويا في استرجاع الكرات، وعلى الجمهور أن يشكره لأنه قدم خدمات كبيرة للكرة المغربية.

يونس بلهندة
لم يشارك في المباراة صانعا للألعاب، لأن مثلث الوسط كان مقلوبا، والتعليمات التي أعطيت له تركزت في استرجاع الكرة في المنطقة المتقدمة، والضغط على الدفاع الكامروني. لعب دوره في المنطقة، من أجل ترك الحرية أكثر لزياش وفجر، لكن الإصابة حرمته من مواصلة المباراة.

حكيم زياش
إنه اللاعب المحوري للمنتخب، وحضوره يشكل خطورة على الهجوم، غير مجرى المباراة، لم يتم الاعتماد عليه بشكل كبير في الدفاع، لأن تقنياته هائلة ولديه ميزة التهديف والتسديد من بعيد، بعد أن تمكن من تسجيل هدف جيد من تسديدة من خارج منطقة الجزاء، وكان متفاهما مع أمرابط كثيرا.

فيصل فجر
مهمته في وسط الميدان، كانت تعتمد بالأساس على العودة إلى الخلف ومساندة الأحمدي. المكان الذي منحه المدرب جاء بناء على لياقته البدنية، إذ لم يضعه في مكانه الطبيعي، لكن ظروف التركيبة البشرية للمنتخب فرضت عليه اللعب فيه، وهو من اللاعبين المكلفين باسترجاع الكرة في المنقطة المتقدمة، وزود أمرابط بالكرات وكان مركزا بشكل كبير.

نور الدين أمرابط
لديه قدرة كبيرة على اللعب الثنائي والمواجهة المباشرة مع المنافس، بالنظر إلى قوته البدنية ومراوغاته والالتفاف بشكل سريع، ودخل في انسجام مع مزراوي. كان الوحيد الذي لعب باندفاع كبير في الهجوم، رغم أنه كان مراقبا طيلة المباراة، وعرف كيف يتعامل معها. كانت لديه القدرة على اللعب الجماعي من خلال السيطرة على الكرة، وتمريرها إلى فجر وزياش، وهو ما كان وراء الحد من قوة المنتخب الكامروني في الجهة اليسرى.

خالد بوطيب
لعب دون كرة، لذلك لم يتمكن من التسجيل، وركز مجهوده بشكل كبير على إرباك دفاع المنتخب الكامروني، والدليل على ذلك، أن جميع تحركاته كانت أفقية، واللياقة البدينة لم تسعفه كثيرا.

سفيان بوفال
بعد إصابة بلهندة تمكن بوفال من الدخول مكانه. لديه أسلوب قوي في التعامل مع الخصم، إذ لعب بشكل مباشر في اتجاه المرمى، وهو ما يؤكد توغلاته في منطقة الجزاء، وإرباكه المنافس بمهاراته في المراوغة، وتميز أسلوبه أيضا بالشجاعة، ومحاولاته غيرت مجرى المباراة.

يوسف النصيري
بعد تسجيل الهدف الأول وإرهاق بوطيب، حاول المدرب تغيير أسلوب اللعب من التمريرات الجانبية إلى اللعب المباشر، بالاعتماد على سرعة النصيري ومهاراته في الكرات العالية، كما أنه يمتاز بالقوة البدنية، الشيء الذي دفعه إلى الضغط أكثر على دفاع المنافس، وكان يقظا وشرسا، لكن لم تكن لديه فرص كثيرة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles