Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

فتاح: اخترت الغربة لتجنب الاعتزال

29.11.2018 - 15:02

لاعب دبا العماني قال إنه مستعد للعودة إلى البطولة الوطنية

قال سعيد فتاح، الدولي السابق، ولاعب دبا العماني، الممارس بالقسم الثاني، إنه اضطر إلى خيار الغربة، بعد أن خاض تجربة رفقة وداد تمارة، وكان قريبا من الانضمام إلى المغرب الفاسي. وكشف فتاح في حوار أجرته معه «الصباح»، أنه فضل الاحتراف في دوري مغمور، على توقيف مسيرته الكروية، لأنه يشعر أنه مازال قادرا على العطاء، وبإمكانه تقديم الإضافة لأي ناد ينضم إليه. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي دوافع انتقالك إلى الدوري العماني، في الوقت الذي تشهد فيه كرة القدم الوطنية نهضة قوية على جل المستويات؟
بعد خوض تجربة رفقة وداد تمارة في القسم الثاني، كنت قريبا من الانضمام إلى المغرب الفاسي، إلا أن ظهور العرض العماني، جعلني أفضل تغيير كل شيء، وخوض تجربة احترافية خارج أرض الوطن، لإعطاء انطلاقة جديدة لمسيرتي الكروية، خصوصا أنني أشعر أنني مازلت قادرا على العطاء.

كيف وجدت مستوى الدوري العماني؟
الدوري العماني، مازال يبحث عن موطئ قدم بين الدوريات الخليجية، لكن بمجهودات مسؤوليه أعتقد أنه في الطريق الصحيح. هناك أندية كبيرة تقارع على أعلى مستوى، وفي القريب العاجل سنرى أندية في المستوى، تنافس على جل المستويات.

ما الفرق بين البطولة الوطنية ومستوى الدوري العماني؟
هناك فرق كبير، إن على المستوى التنافسي، أو مستوى اللاعبين الذين ينشطون ضمن الدوريين. كرة القدم الوطنية قطعت أشواطا بعيدة نحو الاحتراف، وتنشطها أندية كبيرة بقيمة الرجاء والوداد الرياضيين، والجيش الملكي، وباتت لها مكانة كبيرة قاريا وعربيا، إضافة إلى المجهودات الكبيرة التي تقوم بها الجامعة في سبيل تنظيم اللعبة، ناهيك عن المستوى المتطور الذي أضحت عليه جل الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية، في حين هنا بعمان، مازلنا نجتاز مرحلة المخاض.

هل لديك عروض جديدة في الدوريات الخليجية؟
بطبيعة الحال، هناك عروض من أندية محلية، تتابع عطاءاتي، وأندية من الإمارات، وأخرى من الدوري الكويتي، لكني مازلت لم أحسم في الموضوع، علما أن العقد الذي يربطني بفريقي الحالي، ينتهي بنهاية الموسم الجاري.

ألا ترى أن جيل مونديال 2005 للشباب، لم ينل حظه كاملا؟
أختلف معك في هذا الموضوع، لأن اللاعبين الذين ينشطون في البطولة الوطنية حاليا من ذلك الجيل، ومنهم من مازال يدافع عن ألوان المنتخب الوطني، في مقدمتهم كريم الأحمدي، وكذلك محسن ياجور هداف البطولة الوطنية، دون الحديث عن نبيل الزهر، الذي يعد من أفضل المحترفين بالدوري الإسباني، ومحمد أمين البورقادي، حارس مرمى الجيش، وتيبركانين، أحد نجوم دوري المشاهير بالدوري القطري، والعديد من الأسماء التي مازالت حاضرة في المشهد، رغم تقدمها في السن.

هل تفكر في العودة إلى البطولة الوطنية؟
إذا ما توصلت بعرض في المستوى، لم لا؟ غادرت بعدما توقفت عن اللعب لمدة معينة، حاولت بعد ذلك العودة عبر وداد تمارة، لكني في الوقت الحالي، في قمة عطائي البدني والتقني.

ماذا عن الإمكانيات المالية للأندية العمانية؟
هناك تفاوت كبير بين الأندية، كما هو الحال في المغرب، وأعتقد أن وضعية اللاعب العماني لا تختلف كثيرا عن نظيره في البطولة الوطنية، مع اختلاف بسيط يتجلى في المتابعة الإعلامية. اعتقد أن اللاعب المغربي محظوظ، رغم كل ما يمكن أن يقال حول وضعيته، لأن هناك متابعة دقيقة لمسيرته، وعيون الوكلاء تتابعه، وفرص الاحتراف قريبة منه، شريطة الاجتهاد والتفاني، ولكل مجتهد نصيب.

دافعت عن ألوان أقوى الأندية الوطنية، هل شكل ذلك عائقا في مواصلة مسيرتك الكروية بالمغرب؟
قد يكون هذا صحيحا إلى حد ما. فأن تلعب للرجاء والوداد والجيش، هي أمنية أي لاعب بالمغرب، والحمد لله تمكنت من ذلك، ما يجعل العديد من الأندية التي ترغب في انتدابي متخوفة، وهذا أمر طبيعي، لأنه مفروض علي أن أكون أفضل وقادرا على تقديم الإضافة، وهذا في حد ذاته أمر صعب، لأن أي لاعب في العالم معرض لبعض فترات الفراغ، وأتمنى أن أكون في حجم المسؤولية في ما تبقى من مسيرتي.

أجرى الحوار: نور الدين الكرف

» مصدر المقال: assabah

Autres articles