Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الاتحاد الإسباني يدير ظهره للمغرب

29.11.2018 - 15:02

روبياليس رفض ضم المملكة لملف مونديال 2030 والملف المغاربي يتقوى

أدار الاتحاد الإسباني لكرة القدم ظهره للمغرب، رافضا بذلك التقدم برفقته بملف مشترك لتنظيم كأس العالم 2030 مع البرتغال، تماشيا مع رغبة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، والذي عبر عنها في زيارته الأخيرة للمغرب.

وقالت صحف إسبانية عديدة أول أمس (الاثنين) إن الاتحاد الإسباني غير متحمس لمشاركة المغرب في تنظيم كأس العالم 2030، وينوي التقدم بترشح ثنائي مع البرتغال فقط.

وأضافت الصحف نفسها أن لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني أبلغ رئيس الحكومة رفضه تقديم ملف مونديال مشترك مع المغرب، إذ سبق للمسؤولين الإسبان أن عرضوا على جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عرضا إسبانيا برتغاليا لتنظيم المونديال في شتنبر الماضي، ولم يضم آنذاك المغرب.

السوبر الإسباني أصل المشكل

وقال الصحافي الإسباني خوان أنطونيو ألاكاثا في أحد البرامج الإذاعية، إن سبب رفض الاتحاد الإسباني التعاون مع المغرب بخصوص مونديال 2030، هو ملاحظاته التي دونها خلال مباراة السوبر الإسباني التي جمعت في بداية الموسم الجاري برشلونة وإشبيلية بملعب طنجة الكبير، وانتهت بفوز الكاتالونيين بهدفين لواحد.

ويعتبر الاتحاد الدولي الاتحادات المحلية هي صاحبة الكلمة العليا في القرارات الكبرى التي تخص كرة القدم في البلاد، وهو ما يجعل من قرار روبياليس أهم من رغبة رئيس الحكومة الإسبانية الذي عبر عن نيته الصادقة في مشاركة المغرب والبرتغال ملفا موندياليا مشتركا في 2030.

ومن شأن قرار الاتحاد الإسباني المعارض، أن يقوي الخيار الثاني الذي يتوفر عليه المغرب، والذي يخص ملفا مغاربيا مشتركا مع الجزائر وتونس.
ويتوفر المغرب على خيارين بخصوص تنظيم مونديال 2030، إذ لم يتخذ قراره بعد وهو بصدد دراسة الملفين.

وإذا تعذر على المملكة تقديم ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال، فإنها ستتجه إلى الملف المغاربي، بعدما أبدت الجزائر استعدادها لمناقشة ملف مشترك مع تونس، على أن ينال الملف دعما إفريقيا كبيرا.
وقال محمد الحطاب، وزير الرياضة والشباب الجزائري، إن بلاده مستعدة لمناقشة الأمر مع المغرب وتونس، وجاهزة لتحضير ملف مشترك قوي، وذلك مباشرة بعد تصريح رئيس الحكومة الإسبانية.

مشاكل تضعف الملف المغاربي

أوضح المسؤول الجزائري أن الفكرة مازالت قائمة وأن الجزائر منفتحة على تقديم ملف مشترك، رغم العراقيل التي تصعب الأمر، مثل الحدود المغلقة بين المملكة والجزائر منذ سنوات، ثم انتشار الجماعات الإرهابية في جنوب الجزائر، والصعوبات الاقتصادية الكبيرة لتونس.

ويعتبر المغرب الحلقة الأقوى في الثلاثي المغاربي، بحكم أن له خبرة كبيرة في تقديم ملفات ترشح لاحتضان المونديال، بعدما فشل في خمس مناسبات في 1994 لصالح أمريكا و1998 لصالح فرنسا و2006 لصالح ألمانيا و2010 لصالح جنوب إفريقيا و2026 لصالح الملف المشترك بين كندا وأمريكا والمكسيك.

ومن المقرر أن يتخذ المغرب قراره النهائي في الأشهر القليلة المقبلة، ليتسنى له تحضير ملفه مع شركائه قبل تقديمه للاتحاد الدولي “فيفا”.
بالمقابل فإن ترشح الدول الثلاث المذكورة سيمكن الملف المشترك من دعم إفريقي كبير، بالإضافة إلى دول آسيوية أخرى، علما أن دولا عديدة في العالم تنوي الترشح لاحتضان مونديال 2030، أبرزها الصين وإنجلترا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا واسكتلندا والأرجنتين وباراغواي والأوروغواي وإيرلندا.

وإذا كان الدعم الأوربي مشتتا بين دول كثيرة ترغب في احتضان المنافسة العالمية، فإن إفريقيا تنتظر ملفا مشتركا من أجل دعمه بالكامل، وهو الأمر نفسه في آسيا، التي ترغب في تنظيم المنافسة العالمية مجددا.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles