Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الشاكر: تعرضت للمساومة بالجيش

01.12.2018 - 15:02

لاعب الرجاء قال إن فريقه سيعود بالكأس من كينشاسا
قال عبد الرحيم الشاكر، مدافع الرجاء، إن فريقه ذاهب إلى كينشاسا من أجل العودة بكأس «كاف» على حساب فيتا كلوب الكونغولي بعد غد (الأحد). وأضاف الشاكر في حوار مع «الصباح»، أن كل الظروف مهيأة من أجل التتويج باللقب، بدءا بالاستعدادات الجيدة، وتهييء ظروف الإقامة، مشيرا إلى أن الامتياز بثلاثة أهداف لصفر في الذهاب لا يعني أن الرجاء حسم اللقب. ودعا الشاكر إلى توخي الحيطة والحذر من المنافس، الذي يجيد اللعب على أرضية ملعبه، إضافة إلى الأجواء الإفريقية المختلفة واستفزازات جماهيره والتحكيم وأشياء أخرى. وبخصوص علاقته السابقة بالجيش الملكي، أكد الشاكر أن مسؤولا عسكريا وصفه بالنافذ وراء إبعاده عن الفريق، مؤكدا أنه اضطر إلى التنازل عن 150 مليون سنتيم في سبيل اللعب للرجاء الرياضي. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تستعدون لإياب فيتا كلوب؟
تحضيراتنا مرت في ظروف جيدة. نمتلك مجموعة منسجمة وقوية وعازمة على تحقيق لقب كأس “كاف”، رغم أن المباراة لن تكون سهلة بالنسبة إلى الفريقين معا. صحيح أننا نمتلك أفضلية تسجيل ثلاثة أهداف في الذهاب، إلا أنه لاشيء حسم إلى الآن. نتوقع وجود عراقيل وإكراهات بسبب الظروف والأجواء الإفريقية واستفزازات الجمهور، لكن ذلك لن يحد من عزيمتنا.

ألا تظن أن الرجاء وضع يده على الكأس بعد ثلاثية الذهاب؟
لا. كرة القدم لا تخضع للمنطق. يجب أن نظل مركزين طيلة المباراة، مع حسن استغلال الفرص المتاحة، كما أننا ملزمون بالحفاظ على نظافة شباكنا في الجولة الأولى، حينها سنعقد أكثر مهمة المنافس، الذي سيكون تحت الضغط. أعتقد أن عامل الامتياز بثلاثة أهداف سيمنحنا شحنة إضافية، لكنه لا يعني أننا حسمنا اللقب لفائدتنا.

أين تتجلى قوة فيتا كلوب في نظرك؟
في ملعبه وجماهيره التي تحج بكثافة لمؤازرته، خاصة في المباريات المصيرية. لقد سبق لنا أن انهزمنا أمام فيتا كلوب بهدفين لصفر خلال دور المجموعتين، لهذا نحن جاهزون للتغلب على كل المعيقات، بداية من عامل الملعب، الذي بات شبه مألوف بالنسبة إلينا، بعدما تعرفنا عليه من قبل، كما أننا ندرك جيدا مكامن ضعف منافسنا جيدا.

هل تتخوفون من بعض التأثيرات الخارجية؟
لا نعير اهتماما لكل ما من شأنه أن يحد من طموحنا، لأننا متعودون على الأجواء الإفريقية، خاصة في ما يتعلق بالحرارة والرطوبة والتحكيم واستفزازات الجمهور. والأكيد أن الرجاء فريق له سمعته القارية ويضم لاعبين قادرين على تجاوز كل الإكراهات. وأعتقد أنه يملك من الوسائل، ما يؤهله لتحقيق انتصارات أخرى، طالما أنه يملك لاعبين متمرسين، وآخرين شباب يقومون بواجبهم كما يجب، كلما أتيحت لهم الفرصة، لأن “في الرجاء لي دخل كيقضي”.

هل أنت راض على مسارك مع الرجاء؟
بكل تأكيد. أقوم بواجبي على أفضل حال، والمدرب والمسيرون مقتنعون بعطاءاتي، كما أنني أنال ثقة الجمهور. لقد انضممت إلى الرجاء من أجل تقديم الإضافة، وأنا مستعد لبذل كل ما في وسعي، حتى أكون في مستوى تطلعات الجماهير الرجاوية.

ألم تتأخر في الالتحاق بالرجاء؟
فعلا، تأخرت في اللعب للرجاء، لما يتمتع به هذا النادي من خبرة وسمعة على المستوى القاري والعالمي. لكن في المقابل لا يمكنني نسيان فضل الجيش الملكي، بعدما قضيت معه سنوات رائعة، دون أن يكون لي شرف التتويج معه. لقد ضحيت بالعديد من العروض الأجنبية في سبيل بقائي بالفريق العسكري، قبل أن أضطر إلى مغادرته مكرها.

هذا يعني أنك لم تكن مرتاحا بالجيش؟
بكل تأكيد، لم أكن مرتاحا في موسمي الأخير، خاصة عندما غير المدرب عزيز العامري مركزي، فلم أكن راضيا على ذلك، أو بالأحرى بالطريقة التي أبلغني بها قراره. لم أكن الوحيد المستهدف من قبل بعض مسؤولي الفريق، بل استهدف المهدي النغمي ويوسف أنور وزهير أوشن وغيرهم. لقد عانينا كثيرا قبل مغادرة الجيش، بعدما دفعونا إلى التخلي عن مستحقاتنا من أجل فسخ عقودنا.

هل تعرضت للمساومة لأجل فسخ العقد؟
طبعا، وتنازلت عن مبلغ 150 مليونا من أجل فسخ عقدي، بعدما أجبرني مسؤول بالجيش على ذلك. “كان عينو فيا” دون أعرف سبب ذلك، مقابل انتقالي إلى الرجاء. والحمد الله حققت ما كنت أتمناه، كما رحب بي الجمهور الرجاوي. وأتمنى أن أتوج مع الرجاء بلقب كأس “كاف”، في انتظار ألقاب أخرى في القريب العاجل. باختصار كنت محظوظا بالتوقيع للرجاء، وأنا فخور بذلك.

لماذا لم يصدر عنك أي رد فعل، عندما يضطر غاريدو إلى تغيير مركزك بين حين وآخر؟
الاختلاف في طريقة التبليغ، فغاريدو كان متفهما جدا، وهو يبلغني بقراره، ما جعلني أتقبل الأمر بسهولة، بخلاف العامري، الذي تعامل معي، وكأني لاعب مبتدئ، كما أن كلامه كان قاسيا علي.

هل تعتبر الرجاء بوابة لعودتك إلى المنتخب؟
يبقى ذلك حقا مشروعا بالنسبة إلى أي لاعب، لأن المنتخب الوطني حلم الجميع. وبدوري أتطلع للعودة مجددا إلى أحضانه، لكن ذلك يتطلب جهدا مضاعفا من أجل اللعب للمنتخب، سواء مع المحلي أو الأول. ما زال هناك أمل في حمل قميص الوطني مجددا. وسأظل أكافح إلى أن أحقق هذا المبتغى، كما أراهن على الاحتراف كذلك.

هل لديك عروض للاحتراف؟
لا توجد عروض حاليا، كما أنني مرتاح مع الرجاء. تركيزي منصب على نهائي كأس “كاف”، وكيفية التتويج به “خاصنا نجيبو الكاس والسلام”. هذا ما يهمني حاليا، أكثر من انشغالي بالاحتراف.

لماذا توترت علاقتك بجمهور الرجاء في مواسم سابقة؟
عانيت بسبب ذلك في وقت سابق، بسبب لعبي للجيش الملكي، لكن حضوري الجيد مع الرجاء في العديد من المباريات قوى علاقتي أكثر بالجمهور، الذي يبدو أنه راض عن أدائي. وأتمنى أن أواصل التألق والمساهمة في حصد المزيد من النتائج الإيجابية مع الرجاء.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

في سطور
الاسم الكامل: عبد الرحيم الشاكر
تاريخ ومكان الميلاد: 15 دجنبر 1986 بوجدة
الطول: 178 سنتمترا
الوزن: 72 كيلوغراما
المركز: مدافع
مساره
2006 – 2010: شباب المحمدية
2010 – 2012: الدفاع الجديدي
2012 – 2017: الجيش الملكي
2017: الرجاء الرياضي
2013 – 2015: لعب للمنتخب المحلي وخاض معه 10 مباريات
2014 – 2016: انضم إلى المنتخب الأول وشارك معه في ثماني مباريات

» مصدر المقال: assabah

Autres articles