Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الرجاء يشد الأنظار

03.12.2018 - 15:02

500 مشجع يساندونه بكينشاسا ومباراة تفصله عن كأس «الكاف» لثاني مرة في مسيرته
تتجه الأنظار إلى الرجاء الرياضي وهو يواجه فيتا كلوب الكوغولي غدا (الأحد)، في إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، بداية من الثامنة مساء بالتوقيت المغربي.
وتتاح للفريق الأخضر فرصة من ذهب لحسم اللقب، بعد فوزه بثلاثية في مباراة الذهاب بالبيضاء الأحد الماضي.
ويساند حوالي 500 مشجع الرجاء بملعب الشهداء بكينشاسا.
ويلتحق غدا (الأحد)، عبر رحلة عادية، من مطار محمد الخامس 159 مشجعا من مختلف الفصائل الرجاوية، ينضمون إلى باقي المشجعين الذين التحقوا بكينشاسا على امتداد الأسبوع الحالي.
وتجرى المباراة في ظروف جيدة حسب معلومات “الصباح”، إذ تنخفض درجات الحرارة في الفترة المسائية، إضافة إلى أرضية الملعب ذات العشب الاصطناعي من الجيل الجيد.
وينتظر أن يحدث غاريدو، مدرب الرجاء، تغييرا واحدا على التشكيلة التي خاضت مباراة الذهاب، إذ من الممكن أن يعتمد على جبيرة في الجهة اليسرى، منذ البداية، وإعادة بوطيب إلى مركزه في الدفاع الأيمن، على أن يلتحق الشاكر بوسط الدفاع لمساندة الورفلي وبانون، مع الاعتماد على لاعب واحد في خط الهجوم، من خلال إراحة محمود بنحليب أو سفيان رحيمي.
وسيسعى فيتا كلوب إلى الضغط على الرجاء منذ البداية، وهي الفترة التي ستكون حاسمة في المباراة، فإذا نجح أشبال المدرب غاريدو في تجاوز هذه الفترة، فإنهم سيكملون المهمة.
وستحاول المجموعة الرجاوية امتصاص ضغط الجماهير الكونغولية، المعروفة بمساندتها وحضورها القوي في مباريات فيتا كلوب.
يشار إلى أن قوة الرجاء في المنافسة القارية هذا الموسم، تكمن في الانتصارات التي حققها خارج الميدان، إذ بلغت خمسة، نتيجة القوة الضاربة التي يتمتع بها خط هجومه، إذ اقترب من تحطيم الرقم القياسي للمنافسة، الموجود في حوزة وفاق اسطيف الجزائري، ب33 هدفا.
إنجاز: نور الدين الكرف

غاريدو: نسينا فوز الذهاب
قال الإسباني كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء الرياضي، إن مجموعته نسيت الفوز في مباراة الذهاب، ولا أحد يفكر سوى في مباراة الإياب الفاصلة.
وأفاد غاريدو، أنه غير مسموح للرجاء بالوصول إلى النهائي دون الظفر باللقب، خصوصا أن كل الظروف مواتية، وأوضح “تعبنا كثيرا من أجل الوصول إلى هذه المحطة، والجميع تحدوه الرغبة ذاتها للفوز باللقب”.
واستبعد غاريدو إجراء تغييرات على التشكيلة التي خاضت مباراة الذهاب، وقال” لا يمكن تغيير التشكيلة التي فازت، وأقنعت بشهادة المتتبعين، لكن لكل مباراة ظروفها وسنتعامل مع كل معطياتها لحظة بلحظة”.
وختم غاريدو، أن الجميع على دراية بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه” نفكر في الجمهور الذي أعطى دروسا في المساندة، ونريد رد الجميل إليه، وهذا لن يتم سوى بإهدائه اللقب”.

الشاكر: سيكون اللقب الأغلى
كشف عبد الرحيم الشاكر، مدافع الرجاء الرياضي، أن نتيجة الذهاب ترجح فريقه للظفر باللقب، لكنها لا تعني أن الإياب سيكون سهلا، بالنظر إلى قيمة المنافس، والظروف التي ستجرى فيها مباراة الإياب.
وأوضح الشاكر أن جميع اللاعبين واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وسيبذلون قصارى جهدهم للظفر باللقب، وشكر الجماهير التي ساندتهم على امتداد المنافسة.
وكشف المدافع الرجاوي أن جميع اللاعبين استأنسوا بأجواء المنافسة، وخاضوا مباريات أقوى من النهائي في المنافسة.
وختم» أمامنا فرصة كبيرة لدخول التاريخ من أوسع الأبواب، لأنني أعتبر هذا اللقب الأغلى في تاريخ الرجاء، بالنظر إلى الظروف التي اجتازها الفريق في الموسمين الأخيرين».

البوصيري: سنهدي اللقب لروح العسكي
أكد رشيد البوصيري، عضو المكتب المسير، مبعوث الرجاء إلى كينشاسا، أن كل الظروف مواتية لخوض نهائي على أعلى مستوى وأن كل التخوفات التي سبقت المواجهة لا مبرر لها. وقال “عازمون على تقديم اللقب هدية لروح الفقيد عبد اللطيف العسكي الذي غادرنا في هذه الفترة، وكان لا يضيع مثل هاته المناسبات”.
وكشف البوصيري أنه إلى جانب مصطفى دحنان، أعدا كل شيء للفريق، ولم يتركا أي شيء للصدفة. وتابع” وفرنا كل الظروف المناسبة، من مقر للإقامة وملاعب للتداريب إضافة إلى بعض الأمور التقنية التي قد يحتاجها المدرب قبل المباراة، ومتأكد أن اللاعبين على دراية تامة بقيمة هذه اللحظة التاريخية، ولن يتركوا الفرصة تمر دون إهداء جماهيرهم العريضة هذا اللقب الذي غاب عن خزانة الفريق منذ 15 سنة”.
وختم البوصيري أنه لا خوف على الرجاء، الذي تعود على مثل هذه المواجهات، وحقق معظم نتائجه الإيجابية في هذه المنافسة القارية خارج الميدان”.

العرصي: كل اللاعبين في صحة جيدة
أكد محمد العرصي، رئيس اللجنة الطبية، أن كل اللاعبين يتمتعون بصحة جيدة، بمن فيهم عبد الجليل اجبيرة، الذي غاب عن مباراة الذهاب، ليبقى أمر مشاركته من اختصاص المدرب غاريدو.
وكشف العرصي أن بدر بانون، الذي غادر مباراة الذهاب مصابا، بدوره تعافى من الآلام التي شعر بها، مبرزا أن الفريق جاهز بجميع لاعبيه، ليبقى اختيار المشاركة مهمة الطاقم التقني، وقال”من المرات القليلة التي يوجد فيها جميع اللاعبين بصحة جيدة، ونتمنى أن يقدموا ما هو منتظر منهم، والعودة باللقب القاري إلى المغرب”.

“كاف” تغرم الرجاء وتوقف ياجور
عاقبت الكنفدرالية الإفريقية الرجاء بغرامة مالية قدرها عشرة آلاف دولار، بسبب استعمال جماهيره الشهب الاصطناعية في مباراة «فيتا كلوب».
وذكر بلاغ للكنفدرالية، أمس (الجمعة)، أن المجلس التأديبي التابع لها قرر في اجتماعه المنعقد الأربعاء الماضي بالقاهرة “فرض غرامة مالية على الرجاء، بقيمة خمسة آلاف دولار بسبب إلقاء جماهيره للشهب ومثلها لتوقيف المباراة ثلاث دقائق بسبب الدخان ورمي القنينات.
كما قرر المجلس التأديبي توقيف مهاجم الرجاء محسن ياجور، ثلاث مباريات، بعد تلقيه ورقة حمراء في نهاية المباراة ذاتها. 

سنعود باللقب من الكونغو
بوطيب قال إنه مستعد لحراسة مرمى الفريق إذا ما طلب منه المدرب ذلك
قال عمر بوطيب، ظهير أيمن الرجاء الرياضي، إنه مستعد لحراسة مرمى فريقه إذا طلب منه الفريق ذلك، مبرزا أن جميع الرحلات الإفريقية تحمل بين طياتها مفاجآت، وتمنى أن تكون مفاجأة كينشاسا سارة بالنسبة لجماهير الرجاء. وكشف بوطيب، في حوار أجراه معه «الصباح» أن اللاعبين تعودوا على الأجواء الإفريقية، والدليل أنهم حققوا خمسة انتصارات خارج الميدان في المنافسة القارية. وأبرز الظهير الأيمن للرجاء، أن اللاعبين اتفقوا على نسيان نتيجة مباراة الذهاب، واعتبار مواجهة الأحد حاسمة وفاصلة. وفي ما يلي نص الحوار:

هل تتوقع مفاجآت في رحلة الكونغو؟
كل الرحلات القارية تحمل بين طياتها مفاجآت، ولكن رحلة الكونغو، ستحمل لجماهير الرجاء مفاجأة سارة، وسنعود باللقب من قلب كينشاسا، وسنعيد كتابة تاريخ هذا الفريق العريق، الذي كان يحتضر بالأمس القريب.
جميع اللاعبين مستعدون للمواجهة، ويدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وسيبذلون كل ما في جهدهم لإسعاد كل المغاربة.

لعبت على غير عادتك في الجهة اليسرى من الدفاع، هل أنت مستعد للعب مرة أخرى في المركز ذاته؟
أنا جندي داخل الرجاء، ومستعد للتضحية بالغالي والنفيس، في سبيل الدفاع عن قميص الفريق، وإذا ما طلب مني المدرب، أن أحرص المرمى، فلن أتردد. أتمنى أن يتماثل جبيرة للشفاء، وبعدها سيقرر المدرب إن كان سيحتفظ بالتشكيلة ذاتها التي خاضت مباراة الذهاب أم سيحدث تغييرا، المهم هو العودة باللقب.

ما السر وراء الطفرة الأخيرة للرجاء، مباشرة بعد الخسارة في نصف نهائي كأس العرش؟
شكلت الخسارة في نصف نهائي كأس العرش، وضربة جزاء اللعينة التي ضيعتها، دافعا قويا بالنسبة للاعبين للتعويض في المنافسة القارية، والحمد لله نحن قريبون من تحقيق هذا الهدف. تعادلنا مع بطل الموسم الماضي، مباشرة بعد الخروج من هذه المنافسة، وفزنا على الكوكب في مباراة غاب عنها الجمهور، وكلها مؤشرات تدل على أن الفريق لم يتأثر كثيرا، وبإمكانه مواصلة الرحلة القارية، وهذا ما يحدث.

ألا تخيفكم الظروف التي يجري فيها الإياب؟
تعود لاعبو الرجاء على إجراء مباريات في مثل هذه الظروف، والدليل أن الفريق حقق خمسة انتصارات خارج الميدان، من غانا وكوت ديفوار. صحيح أن ضغط النهائي سيكون أقوى، لكن أن اللاعبين مسلحون بعزيمة قوية للظفر باللقب.
نلعب أسبوعيا أمام 30 و35 ألف متفرج، ولن يخيفنا جمهور فيتا، لأننا كما قلت متسلحون بالعزيمة، ونتطلع إلى إحراز هذا اللقب الغالي، في توقيت حساس من تاريخ الرجاء.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles