Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

“كان 2019″… الأوراق الرابحة

04.12.2018 - 15:02

أبرزها جاهزية الملاعب ورفع عدد المنتخبات والدعم الحكومي والتقارب مع «كاف»
تلعب خمس أوراق رابحة في صالح المغرب، لاحتضان كأس إفريقيا 2019، بعد سحبها رسميا من الكامرون صباح الجمعة الماضي في اجتماع المكتب التنفيذي للكنفدرالية الإفريقية بأكرا الغانية. ويأتي في مقدمة العوامل التي ترجح كفة المغرب، تغيير نظام البطولة، بعد رفع عدد المنتخبات إلى 24 بدل 16، والأمر الذي شكل عقبة كبيرة أمام الكامرون، وأدى إلى سحب البطولة منها، مقابل جاهزية الملاعب المغربية لاحتضان هذا العدد من المنتخبات، إضافة إلى الدعم الحكومي لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، والتقارب مع ال»كاف» الذي أعطى ثماره في ظرف وجيز.

تغيير نظام البطولة

شكل تغيير نظام كأس إفريقيا للأمم أحد العوامل الرئيسية في سحب دورة 2019 من الكامرون، بعد رفع عدد المنتخبات إلى 24 منتخبا، بدل 16.
ويفرض رفع عدد المنتخبات توفير ستة ملاعب رئيسية لاحتضان مباريات المجموعة الست التي ستوزع عليها الفرق المشاركة، إضافة إلى ملاعب التداريب، الأمر الذي عجزت عنه الكامرون. وفي المقابل، يتوفر المغرب على فائض في الملاعب الجاهزة والقادرة على احتضان المباريات الدولية في أقرب وقت، على غرار ملاعب مراكش وفاس والبيضاء والرباط وطنجة وأكادير، علما أن كل هذه الملاعب تتوفر على ملاحق للتداريب.
ويستفيد المغرب من الاستثمارات الكبيرة التي قام بها في البنيات التحيتة، في إطار ملفات ترشحه لكأس العالم منذ سنوات.

الدعم الحكومي

يشكل الموقف الرسمي للمغرب المدعم لتنظيم التظاهرات الدولية والقارية الكبرى، إحدى الأوراق الرابحة التي تغري مسؤولي الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بإقامة “كان 2019” بالمملكة.
وساهم المغرب ب13 مليار سنتيم في تنظيم بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، مقابل ملياري سنتيم فقط مساهمة الكنفدرالية الإفريقية، الأمر الذي جعل رئيسها أحمد أحمد يشيد بموقف المغرب، ويعتبره أكبر مدعم لكرة القدم بالقارة السمراء.
وينتظر أن يساهم المغرب بأكبر من المبلغ المذكور لإنجاح تنظيم «كان 2019»، بالنظر إلى حجم التظاهرة وعدد المنتخبات المشاركة.
وعملت القطاعات الحكومية المتدخلة في الملف، على التحضير للعديد من الأمور، بالتنسيق مع الجامعة، خاصة وزارات المالية والشباب والرياضة والداخلية والسياحة والتجهيز، سيما أن بعض الملاعب في حاجة إلى إعادة التأهيل، قبل الزيارة المرتقبة للجنة تقييم الملفات.
وتنتظر الشروع الفعلي في تهييء البنيات التحتية والتجهيزات الرياضية وصرف الاعتمادات المالية.
ووفق إفادة مصادر مطلعة، فإن السلطات المغربية سارعت إلى إخبار أرباب الفنادق، ومراكز الإيواء الخاصة بالجماهير، من أجل الاستعداد لهذه البطولة الإفريقية، من خلال اتخاذ كافة الاحتياطات المتعلقة باستقبال الضيوف والمنتخبات المشاركة.

نجاح “الشان”

ساهم نجاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي نظمها المغرب العام الماضي، في تعزيز موقفه في تنظيم بطولة إفريقيا للكبار، الأمر الذي اتضح من خلال إصرار الكنفدرالية الإفريقية على سحب دورة 2019 من الكامرون، وعدم تقديم أي بلد ترشحه لمنافسة المملكة إلى حد الآن. وحقق المغرب نجاحا كبيرا في تنظيم «الشان»، التي اعتبرت أحسن دورة في تاريخ البطولة، بالنظر إلى الجمهور الذي تابع المباريات، خصوصا التي كان المنتخب الوطني طرفا فيها، وجودة الملاعب، والدعم الرسمي، بترؤس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن المباراة الختامية.
ورغم إقامة البطولة في فصل الشتاء، فإن الملاعب كانت في حالة جيدة، كما بدد الجمهور المخاوف، بحضوره المكثف.

التقارب مع “كاف”

لم يتأخر المغرب في جني ثمار تقاربه الكبير مع الكنفدرالية الإفريقية للكرة القدم، بحصوله على مناصب في المكتب التنفيذي الحالي، ومنحه شرف احتضان عدد من أنشطة ومسابقات هذا الجهاز الإفريقي (الأيام الدراسية الإفريقية بالصخيرات ومؤتمر “كاف” بمراكش، ومناظرة الكرة النسوية بالمدينة نفسها، وبطولة إفريقيا للاعبين المحليين).
واستفاد المسؤولون المغاربة في دعمهم لأحمد أحمد الرئيس الحالي في الانتخبات الرئاسة للكنفدرالية الإفريقية، والتي مكنته من سحب البساط من تحت قدمي عيسى حياتو، الأمر الذي شكل ضربة قوية لعدد من الخصوم، وفي مقدمتهم جنوب إفريقيا.

دورة تاريخية

» مصدر المقال: assabah

Autres articles