Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

“المغرب 2019” … الإجماع الإفريقي

04.12.2018 - 15:02

دول تساند المملكة لتنظيم «الكان» وأخرى عجزت عن مجاراة الإيقاع واستسلمت

بات المغرب أقرب من أي وقت مضى من تنظيم كأس إفريقيا 2019 الصيف المقبل، بعدما سحبت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» شرف التنظيم من الكامرون، بسبب عدم جاهزية ملاعبها وبنياتها التحتية.

وبالإضافة إن أن المغرب هو المرشح الوحيد حاليا لتنظيم المسابقة، بعدما تراجعت مصر ونيجيريا وجنوب إفريقيا عن التنظيم، فإن المملكة تلقت دعما من دول كثيرة من أجل استضافة الحدث بدلا من الكامرون، أبرزها كوت ديفوار والسنغال والغابون والجزائر وتونس وليبيا وغينيا.

ورغم شبه الإجماع على قدرة المغرب على تنظيم المسابقة، فإن «كاف» مصرة على المرور من القواعد القانونية قبل منح المسابقة للمغرب، أي بإعلان فتح الباب أمام ترشيحات الدول الراغبة في تعويض الكامرون، لكن بشروط مالية ولوجيستيكية أكبر، بحكم أن المنافسة مقررة بعد 6 أشهر فقط.

وقالت أغلب الصحف الإفريقية الصادرة نهاية الأسبوع الماضي، إن المنافسة ماضية نحو المغرب الذي أبدى استعداده لتنظيمها، والوحيد الذي يتوفر على ملاعب جاهزة وجيدة، في مدن كثيرة أهمها البيضاء والرباط وفاس ومراكش وأكادير وطنجة.

وسبق للمغرب أن أنقذ «كاف» بأخذه لزمام تنظيم بطولة إفريقيا للاعبين المحليين أخيرا، بعد عجز كينيا عن تنظيمها لآخر لحظة، وهو السيناريو الذي سيتكرر في كأس إفريقيا 2019.
العقيد درغام

أحمد: استندنا إلى لجان التفتيش
أكد أحمد أحمد، رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أن سحب تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2019، جاء بعد التقرير الذي توصلت به «الكاف»، بشأن الزيارتين الأخيرتين للجنة التفتيش إلى الكامرون.
وأعلن رئيس الكنفدرالية الإفريقية فتح باب الترشيح لاحتضان هذه التظاهرة، المقرر أن يستمر إلى غاية 21 دجنبر الجاري، وأن الدول الراغبة في ذلك عليها أن تضع ملفاتها داخل الأجل المذكور.

وسعى أحمد إلى التخفيف من حدة القرار على المسؤولين الكامرونيين، بعد الاستثمارات الكبيرة التي رصدوها لهذا التنظيم، من خلال دعوتهم إلى تنظيم دورة 2021، غير أن ذلك لم يمنع الحكومة الكامرونية من التعبير عن استيائها من القرار، عن طريق وزارة الاتصال.
ص م

جنوب إفريقيا: تنظيمنا للبطولة مستحيل

المدير التنفيذي لاتحاد الكرة قال إن البلاد تعاني مشاكل اجتماعية واقتصادية
قال روسيل باول المدير التنفيذي لاتحاد جنوب إفريقيا لكرة القدم، إنه من المستحيل أن تتقدم بلاده بملف إلى الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، لتنظيم كأس إفريقيا 2019، بعد سحبه من الكامرون قبل أيام، لعدم اكتمال الملاعب والبنيات التحتية.

وأوضح المسؤول الجنوب إفريقي في تصريح صحافي، أن المشاكل التي تعانيها البلاد اجتماعيا واقتصاديا تصعب عليه تنظيم كأس إفريقيا في الوقت الحالي، خاصة أن المنافسة المقبلة ستعرف مشاركة 24 منتخبا عوض 16، لأول مرة في تاريخ المسابقة القارية، أي ما يعني ضرورة التوفر على ستة ملاعب على الأقل لاحتضان المباريات، وطاقة استيعابية أكبر بالفنادق، ناهيك عن توفير سيولة مالية مهمة تضاعف ما كانت عليه في السابق. وأضاف باول أن الجنوب إفريقيين لا يفكرون أبدا في تنظيم المسابقة القارية، خاصة بالمعايير الجديدة التي أعلنت عنها «كاف» أخيرا، مشيرا إلى أن القرار النهائي والأخير بيد الحكومة، لأنها على علم بقدرة البلاد اقتصاديا وماليا على تنظيم كأس قارية كبيرة مثل كأس إفريقيا، مشيرا إلى أنه «يعلم صعوبة المهمة ولا يمكن المغامرة بتنظيم المسابقة» المقررة الصيف المقبل.
ومن شأن موقف جنوب إفريقيا أن يعبد الطريق أمام المغرب لاحتضان ثاني كأس إفريقية في تاريخه، بعد نسخة 1988، إذ تدرس الجامعة الملكية لكرة القدم والحكومة تحضير ملف متكامل يقدم ل»كاف» في أجل لا يتعدى شهرا.
ع. د

الصحافة الجزائرية تهاجم أحمد

الشروق وصفته بـ «الحقود» وأنه صفى حساباته مع حياتو
لم تنتظر الصحافة الجزائرية كثيرا بعدما سحبت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» تنظيم كأس إفريقيا 2019 من الكامرون، لتطالب الحكومة واتحاد الكرة المحلي بإعلان ترشح الجزائر، وتنتقد أحمد أحمد رئيس «كاف» والمغرب. وعبرت صحيفة «الشروق» واسعة الانتشار، عن استغرابها من عدم رغبة الاتحاد التقدم بملف لتنظيم كأس إفريقيا على غرار المغرب، خاصة أن البلاد لم تحتضن أي حدث قاري مماثل منذ 1990، مشيرة إلى أن ذلك دليل واضح على أن البلاد لم تتقدم من حيث المنشآت الرياضية، فيما شهدت المملكة تقدما ملحوظا وكبيرا في هذا الشأن.

وتجاهلت الصحيفة موقف الاتحاد الجزائري الداعم لتنظيم كأس إفريقيا 2019 بالمغرب عوض الكامرون، من خلال الرسالة التي بعثها اتحاد شمال إفريقيا (يضم تونس والجزائر والمغرب ومصر وليبيا) للكنفدرالية الإفريقية أخيرا، مطالبا إياها باحترام دفتر التحملات وعدم المغامرة بتنظيم الحدث القاري في بلد غير جاهز، معبرا عن دعمه لنقل المسابقة للمغرب إذا اقتضى الأمر ذلك.
وتهجمت الصحيفة على أحمد أحمد رئيس «كاف»، واصفة إياه ب»الحقود» والذي «استفز الكامرونيين منذ وصوله إلى رئاسة الجهاز القاري»، إذ اعتبرت أن الملغاشي صفى حساباته مع عيسى حياتو، الرئيس السابق ل»كاف» والذي هزمه في الانتخابات الرئاسية السابقة.
ووجهت الصحيفة سهام النقد أيضا للمغرب، قائلة إن رئيس «كاف» «استقوى بالمملكة» التي تجد منافع كثيرة في تنظيم كأس إفريقيا 2019، مضيفة أن أحمد «باع المنافسة في المزاد العلني».
ع. د

المغرب منقذ إفريقيا

نظم ثلاث منافسات بمحض الصدفة وجنب «الكاف» مواقف محرجة

يعد المغرب الورقة الرابحة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي تستنجد بها عند الضرورة.

وشكل المغرب، على امتداد التاريخ، بلد استضافة في الظروف الحرجة، إذ أنه غالبا ما ينظم المنافسات القارية، بمحض الصدفة، وبعد اعتذار البلدان التي كانت مرشحة، كما حدث في 1988، عند ما عوض زامبيا، أو في بطولة إفريقيا للمحليين في 2017، عندما حل بديلا لكينيا، وفي تصفيات الألعاب الأولمبية، التي أقامها بمراكش وطنجة، بدلا من مصر التي كانت تجتاز مرحلة حساسة في تاريخها.

وكانت المرة الوحيدة التي طلب فيها المغرب، استضافة كأس إفريقيا للأمم في 2015، لكنه اعتذر عن تنظيمها في آخر لحظة، بسبب تفشي داء “الإيبولا»، وما ترتبت عن ذلك من مشاكل مع «الكاف».
ويعد ” كان 2019″، النسخة الرابعة من المنافسات القارية، التي قد ينظمها إنقاذا للكنفدرالية، بعد سحب الثقة من الكامرون، لعدم قدرته على الوفاء بدفتر تحملات المنافسة.
ببنيته التحتية القوية أضحى المغرب، قبلة للكنفدرالية، وبات مؤهلا لاحتضان أكبر المنافســـــات الكروية داخل القارة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles