Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

5 محطات أعادت النسور إلى القمة

05.12.2018 - 21:06

أبرزها تجديد الثقة في غاريدو والحفاظ على النجوم ومرحلة أوزال ودعم الجمهور

قادت خمس محطات فارقة الرجاء إلى العودة إلى منصة التتويج الإفريقية التي غاب عنها 15 سنة، وذلك بعد فوزه بكأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، أول أمس (الأحد)، على حساب فيتا كلوب الكونغولي.

ومن أبرز تلك المحطات، تجديد الثقة في المدرب الإسباني كارلوس غاريدو، نهاية الموسم الماضي، وحل المشاكل المالية للاعبين، بعد تنصيب اللجنة المؤقتة السابقة برئاسة امحمد أوزال، والتي ضمت عددا من أعضاء المكتب المسير الحالي، والحفاظ على نجوم الفريق، خصوصا أنس الزنيتي وبدر بانون وعبد الإله الحافظي وليما مابيدي، إضافة إلى الانتدابات الذكية التي قام بها الفريق، الذي استعاد مديره التقني فتحي جمال.

تجديد الثقة في غاريدو

يدين الرجاء بالفضل الكبير في فوزه بكأس الكنفدرالية الإفريقية لمدربه الإسباني كارلوس غاريدو، الذي أعاده إلى الطريق الصحيح، سواء على مستوى الأداء والنتائج، أو تدبير التركيبة البشرية.
وكان تجديد الثقة في المدرب الإسباني نهاية الموسم الماضي قرارا موفقا، لم يتأخر الفريق في جني ثماره، بفوزه بالكأس القارية، وتقديمه أداء جيدا في أغلب المباريات، ومنح الثقة لعدد من اللاعبين الشباب، على غرار سفيان رحيمي ومحمود بنحليب ومحمد الدويك وحسن بوعين.

ونجح غاريدو في التعامل مع الأزمة المالية، إذ حافظ على استقرار المجموعة، ونافس بقوة على لقب البطولة الموسم الماضي، وفاز بكأس العرش، قبل فوزه بكأس الكنفدرالية. وأعاد غاريدو تأهيل التركيبية البشرية للفريق، من خلال تسريح لاعبين لم يعد في حاجة إليهم، على غرار منير عوبادي وعبد العظيم خضروف وإسماعيل بلمعلم وعبد الكبير الوادي وحمزة التومي وعادل كروشي ومحمد خلدان.
وعرف غاريدو كيف يدبر حالتي اللاعبين بنحليب ومابيدي، حتى أصبحا يقدمان أفضل ما لديهما، فساهما بشكل لافت في الإنجاز.

وانتدب غاريدو، بالتنسيق مع المدير التقني العائد فتحي جمال، لاعبين مجانا، كإلياس الحداد وسيف الدين العلمي وأنس جبرون وباي نياسي وسفيان رحيمي وصلاح الدين باهية وسند الورفلي، والذين قدموا الإضافة بشكل واضح، وخلقوا تنافسية كبيرة داخل التركيبة البشرية.

أوزال… حسن الخاتمة

أنهى امحمد أوزال، الرئيس السابق للرجاء، مساره مع الفريق الأخضر على نحو أمثل، بوضعه على السكة الصحيحة، قبل انسحابه.
وعاد أوزال إلى الرجاء في ذروة الأزمة، بعد عدة تدخلات، فنجح في تدبير رحيل الرئيس السابق سعيد حسبان، ووضع حاجز أمام بعض المسيرين الذين يرفضهم الجمهور، قبل أن يترأس لجنة مؤقتة، انكبت على إصلاح ما يمكن إصلاحه.

وقامت اللجنة بحل المشاكل المالية للاعبين الذين قاموا بعدة إضرابات من قبل للمطالبة بمستحقاتهم المالية، وتجديد عقود عدد منهم، وتدبير الاستعدادات للموسم الحالي.
وعبد أوزال الطريق للمسيرين الحاليين، الذين اشتغل أغلبهم معه في اللجنة المؤقتة، من خلال إشرافه على الجمع العام، الذي انتخب فيه جواد الزيات رئيسا للفريق الأخضر.

الحفاظ على النجوم

يحسب للرجاء أنه رغم الأزمة المالية التي يعانيها وارتفاع الديون، فقد حافظ على أبرز نجومه.
ورفض الرجاء إغراءات من أندية أخرى لبدر بانون وعبد الإله الحافظي ومحمود بنحليب وأنس الزنيتي، ونجح في تدبير وضعيتهم المالية في الفريق، ما ساهم في منح الاستقرار للمجموعة.
واستفاد الفريق من تطور مستوى لاعبين آخرين، بقيادة المدرب غاريدو، خصوصا عمر بوطيب وعبد الرحيم الشاكر وليما مابيدي وإبراهيما نياسي، ومن المنافسة التي أصبحت بين اللاعبين.

صفقات ذكية

يجني الرجاء أيضا ثمار الصفقات الذكية التي قام بها هذا الموسم، تماشيا مع الإمكانيات المالية المتوفرة.
ويعتبر سفيان رحيمي، القادم من نجم الشباب البيضاوي، والذي تكون في الفئات الصغرى للرجاء، أبرز صفقات الفريق الأخضر هذا الموسم، إذ نجح في أن يصبح عنصرا مؤثرا في المجموعة، وقدم حلولا عديدة للمدرب كارلوس غاريدو.

ويمتاز رحيمي بمؤهلات كبيرة في الهجوم ووسط الميدان، وبالسرعة وصغر السن، ما يجعله مكسبا كبيرا.

واستفاد الرجاء أيضا من صفقة إبراهيما نياسي، الذي قدم هو الآخر حلولا كبيرة في وسط الميدان الدفاعي، ومنح للمدرب فرصة الاستفادة من عبد الرحيم الشاكر في مراكز أخرى.
ومن جهته، أصبح المدافع الليبي سند الورفلي عنصرا أساسيا هو الآخر في تشكيلة الرجاء، وقدم أداء جيدا في جميع المباريات، مستفيدا من المؤهلات الكبيرة التي يتوفر عليها، على غرار القوة البدنية والتجربة في المنافسات القارية.

أما اللاعبون الأربعة المتبقون إلياس الحداد وسيف الدين العلمي وأنس جبرون وصلاح الدين باهية، فرغم أنهم لا يلعبون بشكل أساسي، فإنهم يمنحون حلولا للمدرب، لإراحة باقي العناصر، وخلق المنافسة داخل المجموعة.

الجمهور… اللاعب رقم واحد

يقال إن الجمهور هو اللاعب رقم 12 في كل فريق، لكن في حالة الرجاء يمكن اعتباره اللاعب رقم واحد، لعدة اعتبارات.

وكان جمهور الرجاء وراء التغيير الذي شهده تسيير الفريق، من خلال الضغوط الكبيرة التي مارسها من أجل رحيل الرئيس السابق سعيد حسبان، بعد عجزه عن تدبير الأزمة المالية، وحضوره المكثف في أغلب المباريات، ما خفف من حدة الأزمة، وجعل المحتضنين والمستشهرين يواصلون التعامل مع الفريق.

ويشكل جمهور الرجاء عاملا ضاغطا على كل مكونات الفريق، من أجل تقديم أفضل ما لديها، خصوصا اللاعبين، الذين يشكل لهم المشجعون حافزا لتقديم عطاء أفضل، بغية إرضائه، كما أنه يساهم في مراقبة المسيرين لئلا يقعوا في أي انزلاقات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles