Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

إصابة الداودي وبركاوي تفسد فرحة الحسنية

12.12.2018 - 15:02

الفريق السوسي أدخل سريع وادي زم دائرة الشك
تلقى سريع وادي زم هزيمته الأولى بملعبه هذا الموسم، أول أمس (الأحد)، أمام حسنية أكادير، بهدف لصفر، ضمن الدورة 11 من البطولة الوطنية.
وسجل هدف الحسنية الفلسطيني تامر صيام، بعد تلقيه تمريرة من كريم بركاوي، أكملها داخل شباك محمد عقيد في الدقيقة 48، موقعا هدفه الأول مع الحسنية. وفشل السريع في الضغط على مرمى عبد الرحمان الحواصلي، رغم حضور المالي عبد الله ديارا الصائم عن التهديف منذ الدورة السادسة أمام يوسفية برشيد، وهشام العروي الذي سدد قليلا دون جدوى.
وظهرت عناصر حسنية أكادير بلياقة بدنية عالية، رغم خوضها إياب كأس «كاف» بنيامي، قبل أربعة أيام.
واحتجت جماهير السريع على طريقة تعامل المدرب طارق مصطفى مع المباريات الأخيرة، التي سجل فيها الفريق خمسة تعادلات متتالية، وهزيمة أمام الحسنية.
واحتفل 100 مناصر من الحسنية بالفوز، وعودتهم إلى الصدارة رفقة الوداد الرياضي ب17 نقطة، مع مباراتين مؤجلتين.
وواصل الحسنية تألقه أحسن دفاع بعد خوض تسع جولات في البطولة، ولم تتلق شباك عبد الرحمان الحواصلي سوى هدفين أمام يوسفية برشيد، واتحاد طنجة. وتراجع وادي زم للرتبة السادسة ب13 نقطة، جمعها من فوزين على الكوكب ويوسفية برشيد، وسبعة تعادلات، وهزيمتين أمام أولمبيك آسفي، والحسنية، مع تسجيل 10 أهداف. وأفسدت إصابة العميد جلال الداودي، والمهاجم كريم بركاوي، فرحة حسنية أكادير، بالفوز.
وتعرض الداودي لإصابة في الكاحل في الدقيقة 35، إثر تدخل قوي من المهدي كريويطة الذي تلقى بطاقة صفراء من الحكم سمير الكزاز.
وأكد الداودي ل»الصباح» بأنه سيخضع لفحوصات بالأشعة، مضيفا أنه يريد المشاركة في مباراة الجمعة المقبل أمام جينيراسيون فوت السنغالي.
وخاض الحسنية الدقائق الأخيرة بنقص عددي اضطراري، بسبب الإصابة الصعبة التي تلقها كريم بركاوي، في وقت أنهى فيه المدرب ميغيل أنخيل غاموندي التغييرات المسموح بها.
وغادر بركاوي مستودعات الملابس صوب حافلة الحسنية، محمولا فوق ظهر أحد المرافقين.
وحاول بركاوي أن يطمئن جماهير أكادير، قائلا ل»الصباح» إنه يتمنى أن يشارك في مباراة الجمعة.
إنجاز: عبد العزيز خمال (وادي زم)

تصريحات
مصطفى: أرفض سلوك برابح وخلدوني
أكد طارق مصطفى، مدرب سريع وادي زم، أن الهزيمة أمام حسنية أكادير، مؤثرة، ولا تخدم مصالح فريقه.
وأضاف مصطفى أنه كان يعرف أن المباراة ستنتهي بهدف لأحد الطرفين، وهو ما رجح كفة الزوار، رغم أنهم لم يظهروا بصورتهم المعتادة، ولم يلعبوا بطريقتهم.
وأعلن مصطفى أن عناصره تلقت هدفا بسذاجة، وفي غياب الرقابة الدفاعية، دون إغفال عامل العياء الشديد. وأبرز مصطفى أنه واصل الاعتماد على العناصر نفسها مع بعض المتغيرات حسب الإصابات، وسلوكات اللاعبين.
ورد مصطفى على سؤال ل»الصباح» حول سلوك بعض اللاعبين، قائلا «أشركت عصام بودالي وعماد راحولي في مباراتي الحسيمة والحسنية، عوض عبد المولى برابح ووليد خلدوني، اللذين تخلفا عن رحلة إيمزورن دون مبرر. لا أقبل ذلك، لأنني أركز في عملي على النظام والاحترام والانضباط».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles