Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

“كان 2019″… كواليس الانسحاب

15.12.2018 - 15:01

صدمة بإفريقيا بعد القرار والطالبي يشرح وحلول بديلة في الأفق

أربعة أسباب وراء القرار المغربي
أبرزها إنقاذ سمعة المغرب بإفريقيا وتفادي الهجرة وضيق الوقت
تقف أسباب رئيسية وراء انسحاب المغرب من تنظيم كأس إفريقيا 2019. وحسب معطيات حصلت عليها «الصباح»، فإنه في مقدمة الأسباب تفادي أزمة دبلوماسية مع عدد من الدول الإفريقية الصديقة، وفي مقدمتها الكامرون وكوت ديفوار، وتفادي نزوح أعداد كبيرة من المهاجرين الأفارقة، إضافة إلى ضيق الوقت.

1 سمعة المغرب بإفريقيا

وجد المغرب نفسه مادة دسمة لوسائل الإعلام الإفريقية وبعض الصحف والمواقع الفرنسية، والتي أصبحت تتهمه بالتحكم في أجهزة الكنفدرالية الإفريقية، واستغلال علاقته برئيسها أحمد أحمد، للحصول على مكاسب، الأمر الذي تسبب في غضب مجموعة من البلدان الإفريقية.
وسبق ل»الصباح» أن تحدثت عن اندلاع أزمة دبلوماسية مع الكامرون، التي اتهمت المسؤولين المغاربة بالتآمر عليها، مع الرئيس أحمد أحمد، قبل أن تفطن الجامعة إلى الأمر، بإعلان دعمها للكامرون لتنظيم كأس إفريقيا، وتوقيع اتفاقية شراكة على هامش مناظرة مراكش لكرة القدم النسوية.
وصارت الصحف الإيفوارية في الاتجاه نفسه، عندما شنت هجوما على المغرب وأحمد أحمد في الفترة الأخيرة.
وكان من المقرر أن تنظم كوت ديفوار دورة 2021، إلا أن سحب التنظيم من الكامرون، جعل «كاف» تقترح على الأخيرة تنظيم دورة 2021، على أساس أن ينظم الإيفواريون دورة 2023.
ويرتبط المغرب بعلاقات ومصالح اقتصادية وسياسية مع الكامرون وكوت ديفوار، كما أن السياسة المغربية تتجه نحو الحفاظ على علاقات طيبة مع كل البلدان الإفريقية.

2 نزوح المهاجرين

سيتفادى المغرب بانسحابه من تنظيم كأس إفريقيا موجة نزوح كبير للمهاجرين الأفارقة نحو أراضيه، سينضافون إلى الأعداد الكبيرة من المهاجرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين حاليا.
وقالت مصادر مطلعة إن إقامة كأس إفريقيا بالمغرب سيشكل مناسبة لأعداد كبيرة من الأفارقة للحضور إلى المغرب، بحجة متابعة مباريات منتخباتها، لكن لا أحد يضمن عودتهم إلى بلدانهم، بعد انتهاء المسابقة، فيما يصعب ترحيلهم بسبب التزامات المغرب في هذا الإطار.
وقدرت المصادر نفسها عدد المهاجرين الذين سيتحولون من مشجعين إلى مقيمين بأكثر من 100 ألف مهاجر.

3 خسارة 120 مليارا

قدرت معطيات حصلت عليها «الصباح» أن تنظيم كأس إفريقيا بالمغرب سيكلف مصاريف بقيمة 120 مليار سنتيم، الأمر الذي يصعب تعويضه من خلال تسويق البطولة.
ووصفت المصادر كأس إفريقيا للأمم بالمكلفة وغير المربحة إطلاقا، بحكم احتكار الكنفدرالية الإفريقية لحقوق تسويق البطولة، خصوصا المتعلقة بالنقل التلفزيوني ومساهمات المحتضنين.
وأضافت المصادر نفسها أن ضيق الوقت يحول دون إجراء طلبات عروض أمام الشركات المشاركة في التنظيم، ما يحد من المنافسة ويجعل التكلفة مرتفعة.
وخسر المغرب 13 مليار سنتيم في تنظيم بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، التي شاركت فيها 16 منتخبا فقط، مقابل 24 منتخبا لكأس إفريقيا للأمم.

4 ضيق الوقت

سيمكن الانسحاب من تنظيم كأس إفريقيا 2019 المغرب من التركيز أكثر على الألعاب الإفريقية التي ستقام الرباط في السنة ذاتها، والتي سيشارك فيها أكثر من 1500 رياضي ورياضية.
وبينما حدد موعد انطلاق كأس إفريقيا 2019 في 17 يونيو المقبل، فإن الألعاب الإفريقية ستنطلق في غشت الموالي، الأمر الذي سيؤدي إلى تشتت الجهود ويطرح مخاوف كبيرة بخصوص التنظيم.
وإضافة إلى ضيق الوقت بين التظاهرتين، فإنه لم يتبق على انطلاق البطولة سوى سبعة أشهر، وهي مدة غير كافية لتنظيم بطولة تشارك فيها 24 منتخبا، رغم التوفر على ملاعب جاهزة.
إنجاز: عبد الإله المتقي

الطالبي: “الكان” ليست ملاعب فقط
قال رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، إن تنظيم تظاهرة من حجم كأس إفريقيا، لا يمكن تدبيره بين عشية وضحاها.
وأوضح الطالبي، في حوار مع موقع “كورة”، أن “تنظيم كأس إفريقيا، في شكلها الجديد يتطلب آليات ودراسة وأمورا أخرى، لا يسع المجال لمناقشتها حاليا، لأن احتضان مسابقة بهذا الحجم لا يتم تدبيره بين عشية وضحاها”.
وأضاف الطالبي في الحوار نفسه “راقبنا الوضع كما ينبغي، وأنا مستغرب تماما للحديث عن المغرب، باعتباره مرشحا، في وقت لم نفكر فيه، وحتى اللحظة، في تقديم ترشيحنا لهذه المسابقة”.
وأضاف”لم ندرس في أي من الفترات إمكانية الترشح، لأنه كانت أمامنا أولويات أخرى، وأجندتنا الممتلئة لم تسعفنا لفعل ذلك”.
وقال أيضا “كأس إفريقيا ليست ملاعب ومراكز تدريب وغيرها، فهناك آلاف الزوار وتجهيزات أخرى، بل وتدابير لم نصل لدراستها بعد. لا أريد الخوض في أمور أخرى، حتى لا يتم تأويلها بشكل خاطئ”.
وتابع “لكن ما أثق فيه، هو أنه لدينا في التاريخ نفسه، رهان آخر، وهو الألعاب الإفريقية، في العاصمة الرباط، الصيف المقبل، وهي تظاهرة مفتوحة بدورها في وجه الأشقاء الأفارقة ومرحبا بهم”.
وعن وجود تضارب في التصريحات، قال الوزير “لست مسؤولا عنها، فأنا أمثل قطاعا أتكلم باسمه، ولم يسبق أن كانت أمم إفريقيا المقبلة من أولوياتنا، فنحن نشتغل بأجندة، والكامرون وغيرها من الدول مثل كوت ديفوار، ظفرت بالتنظيم قبل سنوات، ولم تستجب للشروط، فكيف نتحملها اليوم، ونحن على بعد بضعة أشهر من الحدث. الأمر ليس مقبولا”.

مصر وغانا تدخلان على الخط
أعلنتا استعدادهم لتعويض الكامرون والمغرب وانضافتا إلى جنوب إفريقيا
خففت مصر وغانا من ورطة الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بإعلان استعدادهما لتنظيم كأس إفريقيا 2019، بعد سحبها من الكامرون، وتراجع المغرب عن الترشح.
وفتح إسحاق أسياماه، وزير الشباب والرياضة الغاني، الباب أمام تنظيم بلاده لتنظيم كأس إفريقيا، قائلا”غانا لها فرص كبيرة لتنظيم أي تظاهرة للكنفدرالية الإفريقية. نحن جاهزون، إذا قالت الكنفدرالية الإفريقية إننا سننظم دورة 2019، فإننا سنكون جاهزين”.
وأضاف “قد يقول البعض إننا طماعون (في إشارة إلى تنظيم بلاده كأس إفريقية للكرة النسوية)، لكن إذا أتيحت الفرصة فنقول بكل ثقة إن غانا جاهزة».
من جانبه، أعلن أشرف صبحي، وزير الرياضة المصري، مساء أول أمس (الأربعاء)، أن بلاده ستدرس التقدم بطلب لاستضافة كأس إفريقيا 2019، بعد انسحاب المغرب، رغم أن القاهرة استبعدت الترشح في وقت سابق.
وقال صبحي في تصريحات تلفزيونية إنه تواصل مع رئيس الاتحاد المحلي هاني أبو ريدة، بشأن تنظيم كأس الأمم الأفريقية، ونتشرف بإقامة البطولة في مصر”.
وأضاف «تم التواصل مع رئيس اتحاد الكرة من أجل دراسة فكرة تنظيم أمم إفريقيا بعد قرار دولة المغرب الشقيقة بعدم التقدم، وكنا نحترم رغبة الأشقاء في ذلك».
وأكد مسؤولون في الاتحاد المصري في أعقاب سحب تنظيم البطولة من الكامرون، عدم نيتهم الترشح للاستضافة البطولة، ودعم أي بلد عربي يقوم بذلك.
وتنضاف مصر وغانا إلى جنوب إفريقيا التي راسلت الكنفدرالية الإفريقية بشأن الترشح لتنظيم التظاهرة القارية.
وأعلن أحمد أحمد، رئيس الكنفدرالية الإفريقية، أن جنوب إفريقيا هي البلد الوحيد الذي قدم طلبه لتنظيم البطولة.
وأضاف أحمد “كل ما أعرف أن جنوب إفريقيا هي الوحيدة التي بعثت رسالة الترشح”، مضيفا أن بلدين أو ثلاثة طلبت الاطلاع على دفتر التحملات الخاص بالبطولة.
ويأتي ترشح جنوب إفريقيا ليناقض الموقف الذي أعلنته في وقت سابق بشأن عدم رغبتها في تنظيم التظاهرة، بسبب المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها، وهو ما أكده داني جوردان، رئيس اتحاد جنوب إفريقيا لكرة القدم، على هامش اجتماع المكتب التنفيذي للكنفدرالية الإفريقية بأكرا الأسبوع الماضي، حين قال إن بلاده لن تترشح لتنظيم البطولة.

صدمة في الصحف الإفريقية
أجمعت على فجائية القرار المغربي وإعلام جنوب إفريقيا وصفه بالغريب
تناقلت وسائل إعلام إفريقية عديدة خبر انسحاب المغرب من تنظيم كأس إفريقيا 2019، واصفة إياه ب»المفاجأة» و»الصدمة»، بعدما انتظر أغلب الدول أن يؤول التنظيم للمملكة، بعد سحبه من الكامرون غير الجاهزة.
وقالت وسائل إعلام مصرية إن الخبر «لم يكن منتظرا» وإنه «سيضع الكنفدرالية الإفريقية في ورطة» لأن الدول الجاهزة لاحتضان المنافسات القارية في 24 منتخبا قليلة جدا، في الظروف الحالية.
وأضافت وسائل الإعلام نفسها أن هذا القرار الذي اتخذ على مستوى عال بالمملكة، سيفتح الباب أمام دول أخرى من أجل تنظيم الحدث القاري، خاصة أن الكل بات متساويا الآن بعد انسحاب المغرب، الذي كان مرشحا أولا لنيل شرف التنظيم.
بدورها وصفت صحف جنوب إفريقيا قرار المغرب ب»الغريب»، خاصة أن الجميع في إفريقيا انتظر تنظيم المسابقة بالمملكة، التي تتوفر على إمكانيات تعتبر الأفضل بالقارة في الفترة الأخيرة.
واعتبرت الصحف نفسها أن قرار انسحاب المغرب يعتبر فرصة لعدد من الدول للتقدم بملف ترشيح، مثل جنوب إفريقيا، والتي باتت الأقرب من أجل احتضان المنافسات الصيف المقبل.
وحسب المصادر ذاتها فإن جنوب إفريقيا التي احتضنت كأس العالم 2010، هي البلد الوحيد القادر اليوم في إفريقيا على احتضان المسابقة، بعد انسحاب المغرب، وأن المكتب التنفيذي ل»كاف» سيفضل هذا البلد على أي دولة أخرى.
من جهتها، أجمعت صحف إفريقية أخرى على «غرابة» القرار المغربي، وأوضحت أنه اتخذ بناء على اعتبارات كثيرة، رياضية وسياسية ولوجيستيكية ومالية، إذ تعتبر المنافسة الإفريقية الأولى التي ستلعب ب 24 منتخبا.
وقالت تلك الصحف إن قرار المغرب سيفتح الباب أمام احتمالات كثيرة، إذ باتت أغلب الدول الإفريقية اليوم مرشحة لاحتضان الحدث القاري الصيف المقبل.
وواصلت صحف الجزائر إعادة الأسطوانة القديمة، بالقول إن حضور منتخب الجزائر للنهائيات المقبلة هو السبب وراء تراجع المغرب لاحتضان كأس إفريقيا 2019، وهو السبب نفسه الذي دفع المملكة إلى الانسحاب من تنظيم كأس إفريقيا 2015، الذي قرر المغرب التراجع عن تنظيمه بسبب تفشي وباء «إيبولا».
العقيد درغام

التنظيم المشترك يعود إلى الواجهة
دول من شرق إفريقيا تضغط وجنوب إفريقيا في وضع جيد
مع اقتراب المهلة التي منحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لتقديم ملفات الترشح لاحتضان نهائيات كاس أمم إفريقيا 2019، التي تم تسحبها من الكامرون قبل أسبوعين، كشف مصدر مسؤول في “كاف” أن الرئيس أحمد أحمد يدرس إمكانية ترشيح ملف مشترك بين دولتين من شرق إفريقيا، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بملف ما بين إثيوبيا وكينيا أو إثيوبيا ورواندا.
وأضاف المصدر ذاته أن دول شرق إفريقيا تضغط بقوة على رئيس “كاف” قصد تمرير ملف تشريح مشترك بين دولتين، خاصة أن دول شرق إفريقيا ساهمت أيضا في سقوط الرئيس السابق عيسى حياتو، وصعود أحمد أحمد.
وختم المصدر ذاته “المغرب استنفر كامل قواه خلال الفترة الحالية قصد توجيه أنظار “كاف” تجاه ملف ترشيحه، الذي قد يظفر بتنظيم الحدث القاري، معتمدا على بنياته التحتية من ملاعب وفنادق وهياكل وشبكة نقل، إذ قدم ملفا لتنظيم مونديال 2026، الذي ضاع منه في يونيو الماضي لصالح الملف المشترك بين أمريكا والمكسيك وكندا.
وكشف رئيس الكنفدرالية، عن الموعد الذي سيتم فيه الإعلان عن البلد الذي سينظم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019، إذ قال أحمد أحمد في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، إنه تم تحديد تاسع يونيو المقبل، موعدا للإعلان عن الدولة المستضيفة لأمم إفريقيا 2019، مضيفا أن ذلك سيحدث خلال اجتماع المكتب التنفيذي في العاصمة السنغالية دكار.
وباتت جنوب إفريقيا في وضعية جيدة لتنظيم البطولة الكروية القارية الصيف المقبل، لأنها البلد الوحيد لحد الآن، الذي تقدم إلى “الكاف” بِطلب استضافة “الكان”.
وحددت “كاف” اليوم (الجمعة)، آخر أجل لاستلام ملفات الترشح، بعد تجريد الكامرون في الأيام القليلة الماضية من حق تنظيم “كان” 2019.
وتعلن “الكاف” في 9 يناير المقبل، عن مستضيف كأس أمم إفريقيا 2019، وذلك في قرار تتخذه اللجنة التنفيذية بالعاصمة السنغالية داكار.
نور الدين الكرف

كرونولوجيا مسلسل إفريقي
بدأ في غشت 2017 ومر بكواليس وتوافقات وانتهى بانسحاب المغرب
رفع عدد المنتخبات

– في غشت 2017 بعثت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى جميع الدول المنضوية تحت لوائها، طريقة تأهل المنتخبات إلى نهائيات «الكان 2019»، بعد أن رفع عدد الدول المشاركة من 16 منتخبا إلى 24، خلال الجمع العام المنعقد في المغرب في السنة ذاتها، قرار وافق عليه جميع الأعضاء، الشيء الذي طرح الكثير من علامات الاستفهام حول جاهزية الكامرون لتنظيمها في الوقت المحدد.

المغرب يستطيع

– أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في الندوة الصحافية المنعقدة في 23 يناير الماضي، لتقديم ملف ترشح المغرب لاحتضان مونديال 2026، أن المغرب قادر على تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2019.
وأثارت تصريحاته الكثير من الجدل، لدى وسائل الإعلام الوطنية والإفريقية، حول هذه الخرجة الإعلامية لرئيس الجامعة، وتساءل العديد حول رغبة المغرب في سحب تنظيم النهائيات من الكامرون بتواطؤ مع الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

“كاف” تشكك في الكامرون

ـ 2 فبراير 2018: الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم تعقد الجمع العام العادي بالبيضاء، على هامش بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، إذ لمحت إلى إمكانية سحب التنظيم من الكامرون، وأقرت بأن هناك العديد من الصعوبات تواجهها في إتمام المشاريع، وورود تقارير عن مشاكل في إتمام البنيات التحتية، وعدم إمكانية إنهائها في الوقت المحدد، إضافة إلى وجود خروقات قانونية في التعامل مع المستخدمين.

تأجيل قرار السحب

ـ تأجيل الحسم في سحب تنظيم كأس إفريقيا 2019 من الكامرون إلى ما بعد مونديال الأندية، خاصة أن الكنفدرالية الإفريقية كانت منشغلة بالملف المغربي لاحتضان مونديال 2026، إلى جانب المشاركة الإفريقية في النهائيات، سيما أن المغرب كان ملزما بالترويج لملفه في عدد من دول العالم، قبل موعد زيارة لجنة “تاسك فورس”، إذ أن “الكاف” قررت التفرغ لهذا الملف رفقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

لقجع يتراجع

ـ في مارس 2018 خرج فوزي لقجع، رئيس الجامعة بتصريح، على هامش المناظرة الإفريقية لكرة القدم النسوية بمراكش، ينفي من خلاله ما يتم الترويج له من قبل الصحافة المحلية والإفريقية، عن نية المغرب سحب التنظيم من الكامرون، وأن ما يربط المغرب والكامرون علاقات أخوية عريقة، وأنه يدعم الملف الكامروني.

فتح الملف من جديد

ـ بعد نهاية المونديال وفشل ملف تنظيم مونديال 2026، وخروج المنتخب الوطني خاوي الوفاض من الدور الأول لمونديال روسيا، عاد الحديث مجددا عن ملف كأس إفريقيا للأمم، وتحديدا في يوليوز الماضي، إذ ساهمت الأحداث التي وقعت بالكامرون منها أخبار عن سقوط ضحايا في بعض أوراش بناء الملاعب والفنادق، إضافة إلى تهديد بعض الجماعات الإرهابية في شرق وجنوب الكامرون للمواطنين، ساهمت بشكل كبير في إعادة تحريك الملف، سيما أن التقارير أكدت أن على الأشغال أن تكون فاقت نسبة 60 في المائة.

لجان تفتيش

ـ في يوليوز الماضي قررت “كاف” تعزيز لجان التفتيش والاستعانة بخبرة مكتب خبرة دولي، وخبراء من الاتحاد الدولي من أجل إعداد تقرير نزيه عن آخر الاستعدادات لتنظيم النهائيات، في الوقت الذي اشتد الحديث عن ضغط المغرب على “الكاف” من أجل التعجيل بسحب التنظيم من الكامرون، لأن المغرب لن يفرط في هذه الفرصة من أجل الانتقام مما وقع بينه وبين عيسى حياتو، الرئيس السابق للـ “الكاف”، عندما طلب منه تأجيل تنظيم دورة 2015 ستة أشهر فقط، بسبب مرض “إيبولا” غير أنه رفض، ووقع عقوبات قاسية عليه، من خلال حرمانه من المشاركة في دورتين وأداء غرامات ثقيلة.

مساعدة الكامرون

ـ في غشت الماضي شرع عدد من الخبراء المغاربة في الملاعب والتدبير تابعين للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إجراء زيارات إلى الكامرون لتقديم الدعم له، ومساعدتها على إنجاز بعض المشاريع المتأخرة، إذ كانوا يزورون الكامرون مرة واحدة كل شهر تقريبا، وذلك من أجل إعادة الثقة بين المغرب والمسؤولين الكامرونيين، التي تزعزعت بسبب رغبة المغرب في سحب التنظيم من بلدهم.

تناقض في التصريحات

ـ في 13 غشت الماضي خرج النيجيري أماغو بينيك، رئيس لجنة التفتيش، ونائب رئيس “كاف”، بتصريح يؤكد للكامرونيين أنه لا أحد سيخطف التنظيم منهم، وتحدث بإسهاب عن حجم الاستثمارات التي خصصتها الحكومة لذلك، إذ أنها اضطرت إلى الاستدانة من أجل إتمامها، علما أن “كاف” استبقت نائب الرئيس ووجهت إنذارا للمسؤولين الكامرونيين، بسبب تأخر الأشغال.

الانتخابات تؤجل القرار

ـ في شتنبر الماضي رفضت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم الخوض في الموضوع، احتراما للانتخابات الرئاسية التي عرفتها الكامرون، سيما أن الرئيس الحالي والذي أعيد انتخابه، كان من أشد المدافعين عن فكرة التنظيم، في الوقت الذي يرفض منافسه ذلك، بالنظر إلى تكلفتها المالية، والأوضاع المالية المزرية التي يعيشها المواطنون بالكامرون.

“كاف” تدق ناقوس الخطر

ـ في أواخر شتنبر الماضي كشفت “كاف” أن هناك تأخيرا خطيرا في البنية التحتية الرياضية بالكامرون، وأن التقرير الذي ستضعه اللجنة التقنية، لن يكون في صالح تنظيمها ببلد الرئيس السابق، في الوقت الذي اكتفى المسؤولون المغاربة طيلة هذه اللحظة بإظهار حسن النوايا، بعد أن سعت الصحافة الكامرونية إلى التشكيك فيها.

أحمد يراوغ

ـ بداية أكتوبر الماضي صرح أحمد أحمد، رئيس “كاف” أنه لن يسحب التنظيم من الكامرون، بعد أن خصص له بول بيا، الرئيس الكامروني الذي أعيد انتخابه في تلك الفترة، ميزانية مهمة، مشيرا إلى أن الكامرون تتحمل مسؤولية التنظيم وتوفير البنيات التحتية، وتضاربت التصريحات بشأن تنظيم الزيارة بينهما في ذلك التاريخ تحديدا.

القرار النهائي

ـ في نونبر الماضي قررت “كاف” سحب تنظيم النهائيات من الكامرون، بعد أن توصلت بالتقرير التقني النهائي من لجنة التفتيش التي زارت الكامرون، إذ أكدت أن الأشغال متأخرة بنسبة 80 في المائة، ما يخالف دفتر التحملات، ومنح رئيس “الكاف” الأمل في للمسؤولين الكامرونيين لإمكانية تنظيمها في 2021، ما أثار تهجم الصحافة الكامرونية على المغرب.

المغرب أبرز مرشح

ـ أواخر نونبر الماضي أثيرت تكهنات حول ترشح المغرب ومنافسة مجموعة من الدول له، لكنه يبقى الأكثر قوة، بحكم التجهيزات التي يتوفر عليها، والإمكانيات المالية واللوجستيكية والبنيات التحتية، قبل أن تخرج العديد من الدول مثل الغابون ومصر وغينيا على لسان وزرائها للرياضة لتأكيد عدم صحتها.

فتح باب الترشيحات

ـ الأسبوع الماضي تعلن “كاف” فتح باب الترشح ومنح الدول التي ترغب في الاستضافة أجلا إلى اليوم (الجمعة) لإعلان نيتها وتقديم ملفها، وإعلان البلد مستضيف الدورة في تاسع يناير المقبل.

الطالبي يصدم الجميع

» مصدر المقال: assabah

Autres articles