Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

بوهلال: لا نحتاج انتدابات

22.12.2018 - 15:01

بوهلال مدرب الجيش قال إن اللاعبين لم يتأقلموا مع أسلوب فاخر

قال محسن بوهلال، المدرب المؤقت للجيش الملكي، إن انطلاقة الفريق في الموسم الجاري سيئة، وغير منتظرة على الإطلاق. وأضاف بوهلال، في حوار مع «الصباح»، أن اللاعبين لم يتأقلموا مع طريقة عمل المدرب امحمد فاخر، مؤكدا أن الفريق العسكري كان في حاجة إلى التغيير، من أجل العودة إلى سكة الانتصارات. وأوضح بوهلال أن الضرورة تقتضي التغيير، بعد تأخر النتائج وتوالي التعثرات والانتكاسات، حتى ينهض الفريق مجددا، مشيرا إلى أن الجانب النفسي يلعب دورا كبيرا في إعادة الروح إلى الفريق. وأكد بوهلال أن الجيش لا يحتاج إلى انتدابات في «الميركاتو» الشتوي، بما أنه يتوفر على ما يكفي من اللاعبين من أجل تحقيق النتائج الإيجابية. وفي ما يلي نص الحوار:

ما سبب تواضع الجيش هذا الموسم؟
كانت انطلاقة الجيش الملكي سيئة جدا. لم نكن ننتظر مثل هذا التراجع في فريق اعتاد المنافسة على الألقاب، وحقق إنجازات كبيرة في السابق. وربما أن اللاعبين لم يتأقلموا مع طريق عمل المدرب امحمد فاخر، الذي يعتبر من بين المدربين الأكفاء على المستوى الوطني. لا يمكنني أن أناقش أمورا بعيد عنها تماما، كل ما هناك أن الفريق في حاجة إلى تغيير، من أجل العودة إلى سكة الانتصارات.

هل كان التغيير ضروري في الظرفية الحالية؟
عندما تتأخر النتائج الإيجابية، وتتوالى التعثرات والانتكاسات، فإن الضرورة تقتضي التغيير، حتى ينهض الفريق مجددا. وأعتقد أن الجانب النفسي يلعب دورا أساسيا في تحفيز اللاعبين وتشجيعهم على الفوز، وهو ما كان ينقص الفريق العسكري في الفترة الأخيرة.

ألم تتخوف من تدريب الجيش في هذه المرحلة؟
أنا متحمس جدا لدخول هذه المغامرة من جديد، بعد الأولى في السنة الماضية. في خمس مباريات، فزنا في ثلاث وتعادلنا في واحدة وانهزمنا في أخرى، وبالتالي جاءت الحصيلة إيجابية جدا. ولا أخفيك سرا أن معرفتي المسبقة بأغلب اللاعبين جعلتني أقبل التحدي دون تردد، كما أن الأداء الجيد، الذي أظهره اللاعبون أمام الوداد في الدورة قبل الماضية، شجعني أكثر على الدخول في هذه المغامرة. أبان اللاعبون عزيمة قوية من أجل العودة إلى سكة الانتصارات منذ مباراة الوداد، إلا أنهم لم يكونوا محظوظين في العودة بنتيجة إيجابية، قبل أن يدركوا ذلك في مباراة الفتح. وأنا فخور بأدائهم.

ماذا كان ينقصهم؟
ربما كان اللاعبون في حاجة إلى تواصل أكثر وتحرر، حتى يستعيدوا نغمة الانتصارات، وهو ما اشتغلنا عليه في مباراة الفتح، لهذا كان اللاعبون جيدون، وتفوقوا بدنيا على منافسيهم، ولذلك يجب استثمار الفوز من أجل تدشين انطلاقة حقيقية تعيد إلى الفريق هيبته وتميزه.

قمت بإشراك توفيق الصفصافي ومنعم بوطويل في مباراة الفتح، ألم تكن مقتنعا ببعض اختيارات المدرب السابق؟
أعتقد أن التغييرات لم تقتصر على التركيبة البشرية فحسب، بل في نظام اللعب كذلك، لهذا قمت أولا بإشراك اللاعبين توفيق الصفصافي وعبد المنعم بوطويل، في انتظار الاعتماد على آخرين في المباريات المقبلة، فهناك لاعبون يحتاجون إلى منحهم فرصة الظهور مع الفريق بعد مرور 11 دورة، دون أن يلعبوا سوى دقائق، كما أنه لا يمكن الحكم على أي لاعب، إذا لم يشرك في أي مباراة، لأن ذلك يعد إجحافا في حقه.

أما بخصوص نظام اللعب، فإنني اعتمد على طريقة 3 – 5 – 2، وهي الخطة التي اعتدت نهجها مع فريق الأمل، وأعطت أكلها مع الفريق الأول، في انتظار تثبيتها أكثر في المباريات المقبلة، خاصة أن الجيش الملكي يتوفر على لاعبين قادرين على إتقان هذه الخطة.

هل الجيش في حاجة إلى انتدابات في «الميركاتو» الشتوي؟
لا أظن أن الجيش الملكي في حاجة إلى تعاقدات جديدة في مرحلة الانتقالات الشتوية الحالية، بالنظر إلى توفره على لاعبين شباب قادرين على سد الخصاص. يجب أن نعطي الفرصة لأبناء الفريق، وألا نكثر من جلب اللاعبين بين حين وآخر، لأن ذلك يضر بمصلحة الفريق وسياسته الهادفة إلى رد الاعتبار إليه. وأرى شخصيا أن الجيش الملكي يتوفر على ما يكفي من اللاعبين من أجل تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل، ويفون بالغرض بكل تأكيد.

هل يغضبك دورك مدربا مؤقتا كل ما تطلب الأمر ذلك؟
يشرفني أن أتولى تدريب الجيش الملكي، ولو بصفة مؤقتة، لأنه فريقي الأصلي، الذي تربيت فيه، أولا، وثانيا، أنني مازلت أتعلم كي أصبح المدرب الأول مستقبلا. لم أتردد للحظة في قبول هذه المهمة، مادام ذلك يخدم مصلحة الجيش، قبل كل شيء، كما يصب في مصلحتي، لأنني في حاجة إلى ترك بصمتي مع فريق كبير من حجم الجيش الملكي.

هل صحيح أن الجيش فقد هوية المنافسة على الألقاب؟
لا أعتقد ذلك. فكرة القدم لا تخضع لأي منطق، إذ يكفي حصد ثلاثة أو أربعة انتصارات متتالية لنحتل المراكز الأولى، لهذا سنراهن على إنهاء الموسم الجاري في المراكز الخمسة الأولى من أجل المشاركة في إحدى المسابقات الخارجية. ما يشغلنا حاليا هو كيفية جمع النقاط في ما تبقى من المباريات. والأكيد أن الجيش سيكون على أفضل حال في الإياب.

هذا يعني أن الجيش ابتعد عن اللقب؟
قد لا يكون الجيش الملكي مرشحا للفوز باللقب، بالنظر إلى وضعيته الحالية، إلا أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل. نحن مركزون حاليا على كيفية إعادة الفريق إلى سابق تألقه والعودة إلى النتائج الإيجابية. هذا ما يشغلنا حاليا.

وماذا عن وضعية القديوي مع الجيش؟
شخصيا ليس لدي أي مشكل مع يوسف القديوي، كل ما هناك أن قضيته معروضة على إدارة النادي.

في نظرك من المدرب الأصلح للجيش في المرحلة المقبلة؟
أعتقد أن ذلك من اختصاص إدارة النادي، أما بخصوص رأيي الشخصي، فأفضل تعيين المدرب، الذي يؤمن بقدرات اللاعبين الشباب ويعمل على إشراكهم مع الفريق الأول. على كل، فالجيش يحتاج إلى دعم جميع مكوناته في هذه الظرفية الحالية، خاصة من قبل جماهيره العريضة، التي اعتادت مساعدة النادي في السراء والضراء. والأكيد أن النتائج الإيجابية آتية لا ريب فيها.

هل أنت راض عن مستوى البطولة؟
مستوى بطولتنا يتأرجح بين المد والجزر، ودون التطلعات المرجوة، لأن الأداء العام غير مستقر، إذ يمكن لأي فريق أن يصبح من الأوائل بمجرد الفوز في مباراتين أو ثلاث، بخلاف بعض الأندية، التي أبدت استعدادها للمنافسة على لقب البطولة، كالوداد والرجاء، ناهيك عن المستوى المتميز لحسنية أكادير ونهضة بركان.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

في سطور
الاسم الكامل: محسن بوهلال
تاريخ ومكان الميلاد: 22/04/ 1970 في الرباط
الحالة العائلية: متزوج وأب لإكرام والتوأم أمين وأمينة
الصفة: مدرب الجيش الملكي
مساره
لعب للحيش للملكي طيلة مساره الكروي
لعب للمنتخب الوطني الأولمبي وكان عميدا له
لعب للمنتخب الأول
-درب مختلف فئات الجيش الملكي
– حاصل على دبلوم التدريب درجة «باء»
– شارك في دورات تدريبية بالمعمورة

» مصدر المقال: assabah

Autres articles