Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

البوصيري … رحيل عراب الرجاء

24.12.2018 - 15:01

رحل رشيد البوصيري، عراب الرجاء الرياضي، ابنه البار، فجأة ودون سابق إنذار إلى دار البقاء، مخلفا حزنا عميقا في قلوب كل عشاق القلعة الخضراء.

ظل البوصيري يدافع عن الرجاء إلى آخر اللحظات في حياته، وانضم إلى المكتب المسير الحالي كآخر أمنياته، وقال ل”الصباح” حينها إنه مستعد للاشتغال بدل “يوعري» في دكة الاحتياط، للبقاء إلى جانب الفريق.

ما قدمه البوصيري للرجاء منذ 1989، تعجز الكلمات والعبارات عن جرده، إذ يعد المسير الرجاوي الأكثر، حضورا في كل المنافسات القارية والعربية والعالمية، وكان أحد مهندسي إنجاز المونديال.

يرى فيه اللاعبون الأب والصديق والأخ الحنون، لا تطرق بابه دون أن يرد. دائما حاضر في لحظات الفرح والحزن، يخشى على الرجاء أكثر من فلذات كبده، تجاهل نصائح الأطباء وفضل العيش تحت ضغط مباريات معشوقته الخضراء.

تابعته الأسبوع الماضي، في مباراة سيركل الغابوني، وهو يستمتع بالفوز العريض للرجاء، كأي طفل بريء من جماهير المكانة، إلى جانب محسن متولي، أحد أبنائه البررة والذي سطر مسيرته بكيفية احترافية، وظل دائما قريبا منه ويدافع عنه…

غادرنا البوصيري، وسيظل مكانه فارغا، إذ لا يمكن لأي مسير أن يحل مكانه بطيبوبته و إنسانيته. لحق برفيق دربه، عبد اللطيف العسكي، الذي رحل قبله بأسابيع وعلق البوصيري على رحيله، وكان آنذاك في الكونغو في مهمة العودة بالكأس القارية” لو همسوا في أذنه وهو يحتضر وقالوا له إن الرجاء اقترب من حيازة اللقب، لعاد إلى الحياة”…

ما يربط المرحوم باللاعبين أقوى من لحظات التتويج، بل إنه العشق الأبدي الذي لا تقضي عليه السنون والعقود، فنم مرتاحا أيها الرجاوي، بعد أن ساهمت في عودة التوهج…

وداعا صديق الجميع

» مصدر المقال: assabah

Autres articles