Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

“الماص”… فريق الأزمات

28.12.2018 - 15:01

مخطط لإنقاذه وتسوية ديون بقيمة 300 مليون
تكاد أزمة المغرب الفاسي تتجدد كل موسم، رغم محاولات إعادته إلى سكته الصحيحة، دون أن تكلل بالنجاح على الأقل في الوقت الراهن، الذي مازال يقبع فيه في القسم الثاني.
ورغم أن المغرب الفاسي توج بألقاب وطنية في السنوات الأخيرة، إلا أنه لم يتخلص من مشاكله وصراعات فرقائه، لتزداد حدة في الموسم الماضي، علما أن هذه التطاحنات ظلت ملتصقة بهذا النادي منذ منتصف التسعينات.
في السنة الماضية، اشتد الضغط على الرئيس أحمد المرنيسي، بعد الفشل في تحقيق الصعود، دون أن يشفع له لقب كأس العرش والمشاركة في كأس “كاف” بتجنب الانتقادات وكثرة المطالبين برحيله، إلى أن استجاب، تاركا مكانه للأسبق مروان بناني، الذي حقق الثلاثية قبل خمس سنوات، عندما فاز “الماص” بكأس “كاف” وكأس العرش والكأس الإفريقية الممتازة، في إنجاز غير مسبوق.

تغييرات بالجملة

أعلن المغرب الفاسي حالة طوارئ على كافة المستويات، بعد رحيل الرئيس أحمد المرنيسي ومكتبه المسير، إذ فضل الرئيس الحالي مروان بناني إحداث تغييرات جوهرية، سواء في التسيير أو الإدارة من خلال هيكلته. استنجد بناني بجواد بنكيران بالإدارة العامة للنادي، من أجل السهر على الهيكلة وتسطير البرامج والأهداف، كما أعاد بعض المسيرين السابقين، من ضمنهم إسماعيل الجامعي ورضى الزعيم وعماد المراكشي وآخرون.
كان لا بد من هذه التغييرات، في ظل الانتقادات التي تعرض لها المكتب السابق من قبل الجمهور، خاصة بعد الفشل في تحقيق الصعود.
ووضع المكتب الحالي هدف الصعود أولى أولوياته، فضلا عن إعادة هيكلة النادي وتطبيق مخطط يروم تخفيض الأجور بالنسبة إلى اللاعبين وفض النزاعات مع شركات ومؤسسات دائنة للفريق بمبالغ مالية كبيرة، فضلا عن إعادة هيكلة النادي وبناء مركز التكوين.

ثورة بالفريق

فضل مروان بناني الاستعانة بخدمات المدرب محمد مديحي لخلافة شكيب جيار، من أجل قيادة الفريق في الوسم الجاري، لما قدمه هذا المدرب الشاب من عمل كبير بوداد فاس.
جاءت انطلاقة “الماص” في بداية الموسم، بعد تحقيق انتصارات متتالية، قبل أن يتراجع نسبيا دون أن يحصل على مهلة إضافية لتصحيح بعض الهفوات، ليقال من منصبه ويعين هشام الإدريسي بدله.
أحدث “الماص” ثورة في تركيبته البشرية من خلال التعاقد مع مجموعة من اللاعبين، ويتعلق الأمر بيونس أوكنا، هداف بطولة الموسم الماضي، وحمزة بورزوق وزكرياء كريرين ومحمد بركات وعتيق شهاب والإيفواري ديالو كواسي والمهدي الدغوغي وعمر عاطي الله ومروان بجاو وعبد الصمد إمعيش.
في المقابل، فسخ “الماص” عقود لاعبين آخرين، وهم كوفي بوا وأنور العزيزي وعبد الرحيم خدو وبلال أصوفي وشعيب خدير وخالد الغفولي ورضوان الضرضوري والمهدي مفتاح ويوسف الحلوي.
وحسب جواد بنكيران، المدير العام للنادي، فإن فسخ عقود هؤلاء مكن الفريق من الاستفادة من 274 مليون سنتيم، إضافة إلى ربح أزيد من 500 ألف درهم بعد تسوية ملفات لاعبين آخرين من أجل تخفيض رواتبهم ومستحقاتهم المالية.

نزاعات بالجامعة

فشلت إدارة “الماص” في إيجاد تسوية مع مجموعة من اللاعبين من أجل تخفيض مستحقاتهم المالية، ما جعلهم يلجؤون إلى لجنة النزاعات بالجامعة من أجل استخلاصها، ويتعلق الأمر برشيد بريغل والمهدي كرويطة ويوسف السكتيوي وأنس التكناوتي.
وأكد مصدر مسؤول أنه من حق هؤلاء اللجوء إلى الجامعة من أجل الحصول على كافة مستحقاتهم المالية، بما أنهم لم يتوصلوا بها في الموسم الماضي، وتبلغ قيمتها الإجمالية 200 مليون سنتيم.
وينتظر أن يحرم المغرب الفاسي من منحة الشطر الثاني للجامعة، بالنظر إلى كثرة ملفات النزاعات المعروضة عليها. ويبحث الفريق الفاسي عن موارد مالية إضافية من أجل تدبير مصاريفه في إياب بطولة القسم الثاني.

مخطط للإنقاذ

قرر المغرب الفاسي تبني مخطط من أجل تجاوز الأزمة المالية التي يتخبط فيها منذ سنوات خالية، خاصة في ما يتعلق بالجانب المالي. ويروم هذا المخطط، الذي وضعه جواد بنكيران ومروان بناني وإسماعيل الجامعي، ترشيد النفقات وتحسين المداخيل والرفع من قيمة الهبات وتخفيض الرواتب ووضع إستراتيجة لجدولة الديون، إضافة إلى بناء مركز التكوين وإعادة هيكلة مدرسة النادي وإصلاحها، بعدما تعهدت عائلة الجامعي بذلك.
ويركز هذا المخطط، وفق إفادة بنكيران، على إعادة هيكلة الإدارة ووضع دليل المساطر والتأهيل القانوني للفريق من أجل ملاءمته مع قانون 30.09، ووضع مشروع رياضي من أجل تكوين اللاعبين وصقل موهبتهم.
ويجمع مسؤولو “الماص” أن هدف الصعود يبقى أولى الأولويات، خاصة أن الفريق على بعد نقطتين من صاحب المركز الثاني، المؤدي إلى القسم الأول.

مرض بناني

خلف مرض الرئيس مروان بناني ارتباكا لدى المكتب المسير وبعض المقربين منه، إذ اختفى عن الأنظار في المباريات الأخيرة، قبل أن يظهر مجددا في المباراة التي جمعت المغرب الفاسي بأولمبيك الدشيرة.
واضطر بناني إلى تكليف إسماعيل الجامعي بمهمة الإشراف على التسيير اليومي، باعتباره رئيسا منتدبا، علما أنه يظل قريبا من فريقه، حتى وهو يمر بمرحلة صحية حرجة. ويحظى بناني بتقدير العديد من المتتبعين في فاس منذ تتويج المغرب الفاسي بثلاثة ألقاب وطنية وقارية في ظرف 100 يوم فقط.
ويطمح بناني إلى أن يعيد المغرب الفاسي إلى القسم الأول، مسخرا كل جهوده من أجل تحقيق هذا المبتغى، إضافة إلى انخراط كافة الفعاليات والغيورين، من ضمنهم عائلة الجامعي والمؤسسات المحتضنة.
عيسى الكامحي

معطيات جديدة في قضية بنشرقي
«الماص» يطالب بكشف مالية الوداد ويترقب قرار لجنة الاستئناف للجامعة قبل اللجوء إلى «الطاس»
يستعد المغرب الفاسي إلى نقل معركته مع الوداد الرياضي إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية، في حال لم تنصفه لجنة الاستئناف التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في قضية اللاعب أشرف بنشرقي.
وعلمت “الصباح” أن سبب اتخاذ مسؤولي المغرب الفاسي القرار، يعود إلى أنهم عازمون على مطالبة الهلال السعودي بالكشف عن العقد الأصلي الذي وقعه مع بنشرقي، إذ لها كامل الصلاحية في ذلك، في الوقت الذي لا تملك جامعة الكرة هذا الحق.
ويعول المغرب الفاسي على لجنة الاستئناف من أجل إنصافه في حربه المعلنة على الوداد الرياضي، لاستعادة حقه في صفقة اللاعب، بعد أن رفض قرار لجنة النزاعات، التي حكمت له ب437 مليون سنتيم، وهو القرار الذي لم يتقبله مسؤولوه، لأنه لا يمثل 25 في المائة من القيمة الحقيقية للصفقة، إذ يتشبث المسؤولون الفاسيون بأنها بلغت خمسة ملايير، ويطالبون بمليار و200 مليون.
وضمن المغرب الفاسي ملفه في لجنة الاستئناف المطالبة بإجراء افتحاص لمالية الوداد الرياضي، وتكذيب ما يدعيه مسؤولو الأخير أن الصفقة بلغت مليارين فقط، وأن باقي المستحقات المالية تتعلق بعقد الشراكة بينهم وبين الهلال السعودي، إضافة إلى جزء من قيمة خمسة ملايير عبارة عن هبات من الأخير إلى الوداد، وأن مسؤولي “الماص” يطالبون بالتدقيق، خصوصا في ثلاثة ملايير و900 مليون.
ولم تشفع توسلات المغرب الفاسي إلى الوداد لإنهاء المشكل بشكل ودي، عوض اللجوء إلى تحكيم لجنة النزاعات بالجامعة، إذ تشبث الفريق البيضاوي ببنود العقد الذي تم تسريبه، بعد اندلاع الجدل حول الصفقة، وتعبيره عن غضبه، بل زاد الأمر إلى اتهام سعيد الناصيري، رئيس الوداد، باستغلال مركزه رئيسا للعصبة الاحترافية، للاستفادة من قرارات لفائدته.
واتخذ المغرب الفاسي العديد من القرارات الاستباقية، تحسبا لصدور قرار لجنة الاستئناف في غير مصلحته، إذ وافق على تعيين محام إنجليزي لرفع دعوى قضائية لدى المحكمة الدولية، بسبب ما وصفوه تعنت الوداد في منحهم حقهم المشروع، وعدم تنفيذهم العقد الموقع بينهما، خلال صفقة انتقال بنشرقي، سيما استفادته من لاعبين وداديين، كما زادت بعض وسائل إعلام سعودية في تأجيج الخلاف، بسبب نشرها أرقاما مغايرة للصفقة.
وتحدثت بعض الصحف السعودية عن أن قيمة الصفقة بلغت ثمانية ملايير و300 مليون وليست خمسة، وأن اللاعب حصل على نصفها، فيما يستفيد الوداد من النصف الآخر، الشيء الذي يثير الشكوك حول القيمة الحقيقية للصفقة.
صلاح الدين محسن

المغرب الفاسي ينجح في تقليص الديون
شركات تنازلت عن مستحقاتها واتفاقية شراكة بقيمة 700 مليون
نجح المغرب الفاسي في تسوية ديونه العالقة، بعد تنازل شركتي “أناسي” والبناء لبوزوبع عن مستحقاتهما المالية، والمقدرة ب270 مليون سنتيم، والأكثر من ذلك توقيع اتفاقية شراكة معهما بقيمة 300 مليون سنتيم، إضافة إلى تمويل الفريق بالأمتعة الرياضية.
ولتفادي الضائقة المالية، التي يتخبط فيها “الماص”، وقع مسؤولوه العديد من الاتفاقيات المهمة، من أبرزها تجديدها مع جهة فاس مكناس وجماعة المشور ومجلس المدينة والعمالة، وتبلغ قيمتها المالية نحو 400 مليون سنتيم، ناهيك عن اتفاقية مماثلة مع السلطات المنتخبة.
ويتبنى المغرب الفاسي مخططا جديدا من أجل الرقي بالفريق سواء من الناحية التسييرية أو المالية، خاصة بعدما ارتفعت مديونته إلى مليار و600 مليون سنتيم، قبل أن ينجح مسؤولو الفريق في تخفيضها، بعد تنازل العديد من الشركاء عن مستحقاتهم وديونهم المتراكمة منذ فترة طويلة.
أما الديون العالقة المتعلقة بالضمان الاجتماعي، فأكد مصدر مسؤول أن المفاوضات جارية مع مسؤوليها من أجل تخفيضها في حدود 150 مليون سنتيم، علما أن هذه الديون لا تخص فرع كرة القدم، بل تعني المكتب المديري بالدرجة الأولى.
ورغم كثرة الديون، التي ظلت متراكمة منذ فترة طويلة، إلا أن المكتب الحالي نجح في تخفيضها، بعد المفاوضات مع العديد المؤسسات المعنية، كما كسب نزاعه مع حسام أمعنان، بعدما قضت المحكمة الابتدائية في فاس بضرورة أداء 190 مليون سنتيم لفائدة الفريق، بعد انتقاله من جانب واحد ودون أن يسدد قيمة الشقة، التي اشتراها له الفريق.
عيسى الكامحي

أطر المدرسة مستاءة
لم تتوصل بمستحقاتها منذ ستة أشهر
علمت “الصباح” أن مدربي الفئات العمرية للمغرب الفاسي لم يتوصلوا برواتبهم منذ ستة أشهر، كما يعانون غياب التواصل مع إدارة الفريق عكس ما كان عليه الحال سابقا.
 ويشرف على تداريب الفئات الصغرى عدد من قدماء لاعبي المغرب الفاسي، بعدما أسندت مهمة تدريب فريق الأمل إلى محمد جناتي، بمساعدة عبد الرحيم ديدوح، فيما يشرف محمد بنحيون على فريق الشباب وفيصل منكاد على فئة الفتيان، وهشام العناني على فئة البراعم.
أما الحارس الدولي إسماعيل كوحا، فيتولى تدريب حراس جميع الفئات العمرية، والذين يبلغ عددهم 12 حارسا، ويشرف يوسف بنحيون على الإعداد البدني، في الوقت الذي يعد شكيب جيار المسؤول الأول عن جميع الفئات العمرية ومدير مدرسة المغرب الفاسي.
ويعاني مدربو الفئات العمرية بسبب تأخر صرف رواتبهم، التي بلغت ستة أشهر رغم تحقيق فرقهم نتائج إيجابية في منافسات البطولة، إذ يحتل  فريق الأمل المركز الثاني رفقة فريق البراعم، فيما فئتا الشباب والفتيان تحتلان المركز الرابع.
وتعاني فئات المغرب الفاسي بسبب الإهمال على كافة المستويات، خاصة على مستوى التجهيزات والبنيات التحتية، كما يشكو أطرها من قلة العناية، وهو ما أثر سلبا على سياسة النادي، الرامية إلى تكوين لاعبين قادرين على حمل المشعل، كما كان عليه الحال سابقا، ليجد “الماص” نفسه مجبرا على الاعتماد على سياسة الانتدابات رغم أن فاس حبلى بالمواهب.
خالد المعمري (فاس)

عائلة الجامعي تنهي جدل مركز التكوين
اقتنت أرضا بـ 300 مليون وتعهدت بتمويل بنائه والإشراف على تجهيزه
اقترب مشكل مركز تكوين فريق المغرب الفاسي من الحل النهائي بصفة نهائية، بعد سنوات من الانتظار والمماطلة، بسبب صعوبة في تمويل هذا المشروع.
وتمكن المغرب الفاسي من اقتناء قطعة أرضية على طريق صفرو بمساحة ثلاثة هكتارات، بقيمة 300 مليون سنتيم، سيسعى من خلالها إلى تحقيق حلمه وحلم المسيرين السابقين، الذين طالبوا لمناسبات عديدة، بإخراج هذا المشروع إلى الوجود.
وتنطلق أشغال بناء مركز التكوين في الأشهر القليلة المقبلة، بعد أن تعهدت عائلة الجامعي بذلك، والتي تضم شركتين كبيرتين تعدان من أقوى الداعمين للفريق، كما سبق لها أن اقتنت الأرض من مالها الخاص، وهو ما ساهم في تذويب أحد أهم الأسبــــاب التي حالـــت دون إخراجه للوجود.
وأوقفت عائلة الجامعي الجدل حول مركز التكوين، بسبب انتشار الكثير من الشائعات عن تبخر هذا الحلم، سيما أن مشكل صفقة بنشرقي لم يجد طريقه للحل بعد، إذ أن المسؤولين كانوا يعولون على توصلهم بمستحقاتهم من الوداد لبنائه، غير أن دخول الملف للجنة النزاعات تسبب في تأخير الشروع في بنائه.
وحسب معطيات “الصباح”، فإن عائلة إسماعيل الجامعي، الرئيس المنتدب للفريق، قررت تمويل بناء المشروع، إذ من المنتظر أن تخصص 300 مليون سنتيم أخرى لأشغال البناء فقط، بعد أن رصدت المبلغ نفسه لشراء القطعة الأرضية، وهو ما سيرفع القيمة الكاملة إلى 600 مليون.
ويسعى الفريق الفاسي إلى بناء مركز التكوين بمواصفات عالمية، يضم ثلاثة ملاعب رئيسية، وفندقا لإقامة اللاعبين، وإدارة الفريق ومقصفا، كما أسند أمر التكفل ببنائه إلى الرئيس المنتدب.
ويعد المغرب الفاسي من المدارس القليلة في المغرب، التي اشتهرت بتكوين لاعبين من المستوى الدولي، إذ أعطت نجوما كبارا لكرة القدم الوطنية والدولية، خاصة على مستوى حراس المرمى، ذلك أنها كانت وراء تكوين أشهر حراس المنتخب الوطني، ضمنهم المرحوم حميد الهزاز، إضافة إلى حسن رفاهية وأنس الزنيتي ومحمد أمين البورقادي وأحمد رضى التكناوتي.
ص.م

المراني: تجاوزنا مرحلة الفراغ
المدرب المساعد قال إن هدف الصعود أولى الأولويات
قال مصطفى المراني، المدرب المساعد للمغرب الفاسي، إن فريقه عانى كثيرا في مرحلة الذهاب بسبب النتائج السلبية التي حصدها في بعض المباريات. وأضاف المراني في حوار مع «الصباح»، أن   تحقيق الصعود يبقى أمرا عاديا بالنظر إلى مكانة «الماص»، مشيرا إلى أن مرحلة الإياب ستكون في غاية الصعوبة، لقوة المنافسين، كما دعا الجمهور إلى الوقوف بجانب الفريق في السراء والضراء. وفي ما يلي نص الحوار:

عشتم مرحلة فراغ جد صعبة ؟
كانت مرحلة صعبة حقا على جميع مكونات فريق المغرب الفاسي، خصوصا بالنسبة إلى اللاعبين، بسبب تراجع نتائجنا رغم انطلاقتنا الموفقة. لكن الحمد لله في الدورتين الأخيرتين عاد الفريق إلى سكة الانتصارات بعد غياب دام عشر دورات،  إضافة إلى ضغط  الجمهور، الذي يريد أن يرى فريقه ضمن فرق القسم الأول، وينافس من جديد على الألقاب الإفريقية، كما عهده في المواسم الماضية.

كيف تقيم حصيلة مرحلة الذهاب ؟ 
ثلاث هزائم وخمسة انتصارات وستة تعادلات، حصيلة ضعيفة لفريق ينافس على الصعود رغم أننا كنا نبصم على مباريات جيدة، لكن للأسف دون تحقيق نقاط الفوز، الذي بات ضروريا بالنسبة إلينا من أجل احتلال المركزين المؤديين إلى القسم الأول. عموما نحن راضون عن أدائنا بعد الفوز في المباراتين الماضيتين، ما جعلنا نرتقي في سلم الترتيب.

كيف ترى حظوظكم في تحقيق إنجاز الصعود ؟
تحقيق الصعود بالنسبة إلى فريق من حجم المغرب الفاسي ليس إنجازا، بل أمر عاد، بالنظر إلى الإنجازات والألقاب التي حققها الفريق في تاريخه، خاصة في الماضي  القريب. وأعتقد أنه بات علينا الرجوع بسرعة للمنافسة في القسم الأول وفي البطولات الإفريقية، وهو طموح مشروع بالنسبة إلى اللاعبين، الذين يطمحون في المنافسة على عدة واجهات.

هل صحيح أن «الماص» مازال يعيش على ذكريات الثلاثية التاريخية ؟ 
فعلا، إنها ذكريات جميلة رافقت المغرب الفاسي، خاصة موسم الثلاثية التاريخية، إذ دونا أسماءنا من ذهب، وفتحت لنا أبواب التألق في مشوارنا الكروي، بعدما انضم كل من حمزة بورزوق وشمس الدين الشطيبي إلى الرجاء الرياضي وعبد ربه وأناس الزنيتي وسمير الزكرومي إلى الجيش الملكي وحمزة حاجي للفتح الرباطي، إضافة للمهدي الباسل الذي التحق بالمغرب التطواني ويوسف البصري الذي خاض تجربة احترافية بعد الثلاثية بالدوري العماني، لهذا فتألق الفريق ونجاحه يفتحان للاعبين آفاقا كبيرة من أجل مواصلة مسيرتهم بنجاح.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles