Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الرجاء يتسلق المراكز

29.12.2018 - 15:01

حقق أول فوز خارج الميدان هذا الموسم وروح البوصيري حضرت في مباراة برشيد

عاد الرجاء الرياضي بفوزه الأول خارج الميدان هذا الموسم (2-1)، على حساب يوسفية برشيد، بهدفين لواحد، عن مؤجل الدورة الثالثة من القسم الأول، والذي احتضنه الملعب البلدي، عصر أول أمس (الأربعاء).

وخيم الحزن على جماهير يوسفية برشيد، سيما أن فريقها أهدر فرصا عديدة خلال الجولة الثانية، كان من شأنها أن ترجح كفته، خصوصا عن طريق محسن الناصري وياسين الوكيلي ويونس رشيد، قبل أن يسجل الرجاء هدفا قاتلا في الأنفاس الأخيرة.

ومني يوسفية برشيد بهزيمته الثانية بالميدان، ودائما بهدفين لواحد، بعد الأولى أمام اتحاد طنجة عن الدورة 11، رغم التغييرات التي قام بها سعيد الصديقي، بغية هزم فريقه الأم، بإدخال فتاح أيت احمد، وزكرياء فاتي، والمالي أمادو ديمبيلي.

وسجل محمود بنحليب الهدف الأول للرجاء، إثر اختلاط في منطقة العمليات، وفي غياب الرقابة، ليسدد داخل شباك الحسين الشاذلي، في الدقيقة الثامنة، وهو الأول له هذا الموسم في البطولة، بعدما توج هدافا ل «كاف».

وانتظر يوسفية برشيد الجولة الثانية، ليعادل النتيجة عن طريق محسن الناصري، عندما نجح في إتمام الكرة إلى شباك أنس الزنيتي في الدقيقة 53، رافعا رصيده من الأهداف إلى ثلاثة، ليصبح هدافا لليوسفية في موسمه الأول بالقسم الأول.

وأفسد البديل محسن ياجور فرحة برشيد بالتعادل على الأقل، عندما سجل الهدف الثاني بتسديدة استقرت في مرمى الحسين الشاذلي.

وأجرى كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، ثلاثة تغييرات أعطت أكلها، بإشراك محمد الدويك عوض أنس جبرون، وسيف الدين العلمي مكان إبراهيما نياسي، ومحسن ياجور الذي عوض الكونغولي ليما مابيدي.
وانتعشت مداخيل يوسفية برشيد بفعل الحضور الجماهيري الكبير، خاصة من أنصار الرجاء الذين منحوا الدفء للملعب البلدي في مشهد غير مألوف، واحتفلوا مع اللاعبين بالفوز. وواجه أربعة لاعبين من اليوسفية فريقهم السابق الرجاء، ويتعلق الأمر بحمزة بوسدرة وحمزة مجاهد وياسين الوكيلي وفتاح أيت احمد الذي دخل بديلا في الدقيقة 50، وكان له تأثير واضح على الهجمات المضادة لليوسفية.
وتراجع برشيد للرتبة الثالثة ب 20 نقطة، ويبتعد بثلاث نقاط عن المتزعم الوداد، فيما ارتقى الرجاء إلى المركز الثامن ب 15 نقطة، من أصل 8 مباريات.

وأهدى لاعبو الرجاء الفوز إلى روح المسير السابق رشيد البوصيري، وارتدوا قميصا أبيض يحمل صورته قبل المباراة.
إنجاز: عبد العزيز خمال (برشيد)

عمران ينقذ غاريدو

استنجد كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، بعمران فيدي، لاعب فريق الأمل، والذي وظفه مدافعا أيسر أمام يوسفية برشيد.
وأنقذ فيدي غاريدو من رطة، في غياب أي لاعب قادر على اللعب في الجهة اليسرى للرجاء، بعد إصابة عبد الجليل جببرة والغابوني مولير ديندا، إلى جانب عمر بوطيب والليبي سند الورفلي، وعبد الإله الحافيظي والأوغندي محمد شعبان.
وتشكل دفاع الرجاء من عبد الرحيم الشاكر وبدر بانون وإلياس حداد وعمران فيدي.

تصريحات
غاريدو: انتزعنا فوزا ثمينا
أكد كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، أن فريقه حقق فوزا ثمينا، في مباراة كانت مفتوحة، ومتكافئة بين الطرفين، مضيفة أن النجاعة الهجومية خدمت الرجاء في بداية ونهاية المباراة، عكس يوسفية برشيد الذي افتقد التركيز والهدوء أمام شباك أنس الزنيتي، رغم وضوح محاولات عناصره.
وأضاف غاريدو أن الرجاء عانى كثيرا بسبب العياء وتراكم المباريات والغيابات الوازنة لعدة لاعبين.
واعتبر غاريدو أن يوسفية برشيد يتوفر على عناصر تلعب بشكل جماعي، ومن الصعب تجاوزها بميدانها.

الصديقي: اسم الرجاء هزمنا

ذرف سعيد الصديقي، مدرب يوسفية برشيد، دموع الحسرة خلال الندوة الصحافية.

وقال»كنت أسعى لتحقيق الفوز في مباراة كنا الأقرب فيها لإلحاق الهزيمة بفريقي الأم. المجهودات باءت بالفشل، ولم أنجح في الاحتفال بالتفوق مع اللاعبين في مباراة تاريخية».
ولم يستسغ الصديقي الهزيمة، واعتبرها غير عادلة، لأن عناصره أهدرت سيلا من الفرص السانحة للتسجيل خاصة في الجولة الثانية.
وأضاف الصديقي أن الرجاء سجل هدفين من محاولتين، عكس فريقه الذي ضل طريق مرمى أنس الزنيتي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles