Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

رمضاني: لا حياة لمن تنادي

02.01.2019 - 15:01

رئيس فتح الناظور قال إن النادي يعاني أزمة خانقة ولا داعم له

قال محمد رمضاني، رئيس فتح الناظور لكرة القدم، أحد أندية القسم الوطني للهواة، إن الوضعية المالية الراهنة للفريق مزرية وصعبة، إذ أنه بات يعاني عجزا ماليا وصل 500 ألف درهم. وأضاف رمضاني، في حوار مع «الصباح»، أن المكتب المسير يدبر أمور الفريق ب»الديباناج»، وأنه طرق أبواب العديد من المؤسسات دون جدوى، مبرزا أنه من الصعب تحقيق الصعود في الظروف الحالية. وفي مايلي نص الحوار:

كيف تقيم وضعية الفريق ؟
بداية فتح الناظور كانت متعثرة بسبب غياب الإمكانيات، إضافة إلى استقالتي، التي تراجعت عنها في آخر لحظة. غير أنه وبفضل تضافر جهود الجميع تمكنا من تجاوز مرحلة الفراغ التي مر منها الفريق، وانتدبنا لاعبين ذوي التجربة، واعتمدنا على طاقم تقني محلي بقيادة المدرب عبد الصمد بنور الذي حقق نتائج إيجابية منذ الجولة الخامسة، ما جعلنا نحتل مركزا متقدما.

هل تلعبون من أجل الصعود؟
كان هدف الفريق في البداية هو الحفاظ على مكانته ضمن أندية القسم الوطني للهواة، غير أنه وبعد النتائج الإيجابية التي حققها أصبح الهدف كبيرا، لكن لا يمكن الحديث عن الصعود في ظل غياب الإمكانيات المادية، وانعدام الرغبة لدى مسؤولي الناظور في تحقيق ذلك. هؤلاء لا يهتمون بقطاع الرياضة بصفة عامة، رغم توصيات جلالة الملك محمد السادس، الذي يحث دائما على تحفيز الشباب ودعم الرياضة.

ما هي الجهات الداعمة لفتح الناظور؟
لم نتلق أي دعم من جهة ما إلى حدود الدورة 14، خاصة المؤسسات المنتخبة، باستثناء الشطر الأول من منحة جامعة كرة القدم (400 ألف درهم)، ما يجعل الهدف الذي تحدثنا عنه يصطدم بالعديد من الإكراهات وعلى رأسها الإمكانيات المادية. نسير ب» الديباناج « فقط، واليد الواحدة لا تصفق كما يقال.

لا بد أن لديكم عجزا ماليا؟
نعاني عجزا ماليا بلغ 500 ألف درهم، فضلا عن تراكم مستحقات اللاعبين وبعض الديون التي تثقل كاهله، وذلك رغم أنه الممثل الوحيد لإقليم الناظور والجهة الشرقية في بطولة القسم الوطني للهواة. رغم كل هذه الإكراهات فالمكتب المسير يحاول التغلب على بعض المشاكل وصرف بعض المستحقات لتحفيز اللاعبين على الممارسة، خاصة أن الفريق بات يحتل حاليا مركزا متقدما. أضف إلى ذلك أننا نعاني بعد المسافة عن المدن التي نواجه فيها منافسينا، إذ تبلغ المسافة التي قطعناها الموسم الجاري أزيد من 22 ألف كيلومتر.

هل تلقيتكم وعودا من السلطات المحلية والإقليمية من هذه الوضعية ؟
تلقينا وعدا من السلطات الإقليمية ممثلة في عامل إقليم الناظور، بإيجاد بعض الحلول للأزمة التي يعانيها الفريق، لكن إلى حدود الآن فالوضعية مازالت كما هي. عامل الإقليم هو الرجل المحوري والمسؤول الأول بالإقليم، وبإمكانه أن يتوسط لدى المؤسسات الاقتصادية لمساعدة الفريق وتدعيمه. يعاني فتح الناظور أزمة خانقة، ورغم الدعوات التي أطلقناها فإنها لم تلق أي استجابة من قبل المسؤولين، فلاحياة لمن تنادي، ونحن نحمل المسؤولية كاملة لهم. كما نتمنى أن يستفيق المسؤولون يوما ويعطون أهمية للفريق الذي يمثل المنطقة في القسم ذاته.

ألا يؤرقكم مشكل الملعب البلدي ؟
اجتمعنا أخيرا مع رئيس الجهة الشرقية، بصفتي نائبا لرئيس عصبة الشرق لكرة القدم، وعقدنا اتفاقية شراكة، ووعدنا الرئيس ببناء ملعب جديد بهذه المدينة «اليتيمة» بمواصفات حديثة، غير أنه ينتظر الضوء الأخضر من السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة.

ما هي الحلول التي تقترحها ليحقق الفريق هدفه ؟
ينبغي الالتفاف حول الفريق وتضافر جهود الجميع، من سلطات محلية ومنتخبين، كل واحد من موقعه. لست المسؤول الوحيد عن الفريق، بل المسؤولية يتقاسمها الجميع من سلطات محلية ومنتخبة ومؤسسات اقتصادية التي تعج بها الناظور.

هل تواجهكم إكراهات أخرى ؟
نعاني مشكل التنقل، إذ أن الفريق ينتقل لإجراء مبارياته الرسمية على متن سيارات خاصة في ظروف صعبة، خاصة أنه يقطع مسافات طويلة وإلى مدن بعيدة مثل الداخلة وهوارة وورزازات والبيضاء، أضف إلى ذلك ففي كل عملية تنقل يكون الفريق في حاجة إلى مبلغ مالي يتجاوز 20 ألف درهم أو أكثر. فمثلا تنقلنا إلى الداخلة سيكلفنا 100 ألف درهم. لكن رغم ذلك فنحن لدينا طموح وأمل في أن يلتف يوما مسؤولو المدينة حول الفريق.
أجرى الحوار: جمال الفكيكي (الناظور)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles