Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

ملفات ساخنة تنتظر الرجاء

09.01.2019 - 12:02

أبرزها قضية حدراف ومستقبل غاريدو والانتدابات والديون

أرخت هزيمة الرجاء الرياضي في الديربي أول أمس (الأحد)، بظلالها على المكتب المسير للفريق الأخضر، وهو ما دفعه إلى عقد اجتماع «تمهيدي» ليلة اليوم نفسه، من أجل توقيف زكرياء حدراف بعد طرده أمام الوداد ونزعه لقميصه أمام المدرجات، قبل أن يعقد آخر أطول، خلال الساعات القليلة المقــبــلـــــة، لمــنــــاقـــشـــة مواضيع ساخنة.

وإلى جانب قضية حدراف، سيتطرق مكتب الرجاء إلى نقاط أخرى هامة، في مقدمتها إمكانية إجراء الانتدابات خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية لتقوية المجموعة المتضررة من كثرة الغيابات والإصابات، ثم تجديد عقود لاعبين هامين سينتهي مقامهم بالرجاء نهاية الموسم، ناهيك عن توضيح رغبة المدرب كارلوس غاريدو في الرحيل في يونيو المقبل.

وفي انتظار مباراة الفريق الأخضر أمام أفريقيا ستارز الناميبي نهاية الأسبوع الجاري، لحساب ذهاب الدور الفاصل من كأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، سيكون على مكتب الرجاء معالجة بعض النقاط العالقة لتجاوز عثرة الديربي.

حدراف… التوقيف قبل اللجنة التأديبية

تعتبر قضية زكرياء حدراف أولوية بالنسبة إلى مكتب الرجاء، بعدما نال اللاعب انتقادات كثيرة بعد نزعه قميصه أمام المدرجات بسبب طرده في مباراة الديربي، لخلاف بينه وبين الحارس أنس الزنيتي.
ولم تنتظر إدارة الرجاء طويلا قبل أن تعلن توقيف اللاعب لأجل غير مسمى، معلنة في اجتماع عاجل للمكتب المسير، أنه سيتم عرضه على اللجنة التأديبية، من أجل منحه فرصة توضيح حركته التي أغضبت الرجاويين.

ولما كان حدراف مغادرا الملعب بعدما قرر المدرب غاريدو تغييره بالوافد الجديد أيوب نناح، قبل نهاية المباراة بدقائق، لم يتمالك نفسه ليهاجم زميله بحركة اعتبرت لا رياضية، أشهر إثرها الحكم رضوان الجيد البطاقة الحمراء مباشرة، وهو ما قد يعرضه لعقوبة أخرى من قبل لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم.

وحسب مصادر «الصباح» فإن إدارة الرجاء ستسعى في بداية الأمر إلى الصلح بين اللاعبين، قبل اتخاذ أي قرار، خاصة بعدما اعتذر اللاعب السابق للدفاع الجديدي عن حركته، قائلا إن ما وقع بينه وزميله أنس الزنيتي، خلال مباراة الديربي، لم يكن أمرا إيجابيا لهما معا، موضحا “حدراف معروف بالتربية والأخلاق منذ سنوات، ولم يسبق أن صدرت مني أي إساءة تجاه أي شخص، لكن اليوم أسأت لزميلي بطريقة عفوية لم تكن مقصودة. أتمنى ألا يحدث مثل ذلك مستقبلا، لما فيه خير لي ولزميلي وللفريق».

واستبق حدراف قرار إدارة الرجاء بالقول “هناك من قال إنني كنت أريد الدوس على قميص الرجاء، فأنا أقول إنني لم ولن أقوم بذلك مع قميص الفريق أو مع قميص أي فريق آخر. اليوم وقعت في خطأ، وكما يقال “ملي كطيح البقرة كيكترو الجناوة”.

الانتدابات … المطلب الأول

يعتبر ملف الانتدابات القضية الأكثر أهمية التي سيتم تدارسها في اجتماع المكتب المسير، خاصة أن كثرة الغيابات والإصابات التي ضربت الفريق خلال المباريات الأخيرة، وخاصة في الديربي، أضعفت الفريق بشكل كبير.

وإذا كان الفريق الأخضر قد انتدب أيوب ناناح وفابريس نغاه من الدفاع الجديدي، فإن ضم لاعبين آخرين خاصة في الدفاع بات أمرا ضروريا، بعدما أثرت غيابات الدولي الليبي سند الورفلي (المصاب) والعميد بدر بانون (الموقوف) والظهير الأيسر عمر بوطيب (المصاب) والظهير الأيسر عبد الجليل جبيرة (المصاب) والدولي الكونغولي ليما مابيدي (المصاب)، على المجموعة بشكل كبير، اضطر معها المدرب غاريدو إلى الاعتماد على لاعبين شباب، يلعبون الديربي لأول مرة في مسيرتهم، مثل محمد الدويك الذي شغل مركز ظهير أيمن، وصلاح الدين باهي الذي لعب وسط ميدان دفاعي.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها “الصباح”، فإن اهتمامات الإدارة التقنية للرجاء ستنصب على انتداب مدافع، ووسط ميدان، حسب طلبات المدرب غاريدو، من أجل تعزيز الفريق.

غاريدو يقضي أيامه الأخيرة

مازالت وضعية مدرب الرجاء تنتظر دراسة عميقة، إذ سيكون على المكتب المسير تسليط الضوء على مستقبله، بعد أن بعث رسالة غير مباشرة إلى إدارة الفريق الأخضر أخيرا، مفادها أنه يفكر في إنهاء مقامه بالقلعة الخضراء مع نهاية الموسم الجاري.

وقال غاريدو في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية أخيرا، إنه يفكر في العودة إلى فلنسيا الإسبانية، بعدما اعتبر مسيرته بالرجاء “إيجابية”، تمكن خلالها من التتويج بلقبين، كأس العرش وكأس “كاف”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا يمانع في اكتشاف دوريات أخرى مثل الدوري الياباني والأمريكي.

ورغم أخذ إدارة الرجاء علما بتصريح غاريدو، غير أن المكتب ينتظر الوقت المناسب من أجل فتح باب المفاوضات مع الإسباني البالغ من العمر 49 سنة، الذي سبق له تدريب الأهلي المصري وريال بيتيس وفياريال الإسبانيين والاتفاق السعودي، ولن يجد أفضل من الفترة الحالية، إذ من شأن خبر إقناع غاريدو بالبقاء أن يرفع منسوب الثقة لدى اللاعبين والجماهير وكل مكونات النادي.

وساعدت الإنجازات التي حققها غاريدو مع الرجاء في الفترة الأخيرة، في ارتفاع قيمته، إذ تداولت صحف إسبانية في الفترة الأخيرة، أخبارا تفيد توصله بعروض خليجية وأوربية، سيدرسها في ما بعد.

تجديد عقود اللاعبين

من بين الأمور التي تؤرق المكتب المسير الحالي للرجاء، تجديد عقود لاعبين ستنتهي مع نهاية الموسم الجاري، وهم لاعبون أساسيون بالفريق.

وسيكون على مسيري الفريق الأخضر، إقناع لاعبين أساسيين بالبقاء لسنوات إضافية بالرجاء، من بينهم الدولي الليبي سند الورفلي والمدافع عبد الرحيم الشاكر والحارس محمد بوعميرة وزكرياء حدراف والدولي الكونغولي ليما مابيدي.

وظهرت أهمية هؤلاء اللاعبين في تشكيلة الرجاء الأساسية، بعدما غابوا للإصابة عن بعض المباريات الأخيرة.

ديون ثمانية ملايير

باتت وضعية الرجاء الرياضي المالية الحالية أفضل من ذي قبل، رغم أن الديون المتراكمة على الفريق مازالت تسجل رقما صعبا يصل إلى 8 ملايير، من بينها ديون نزاعات بين الفريق ولاعبين سابقين.

وأوضح جواد الزيات رئيس الرجاء في الندوة الصحافية الأخيرة التي عقدها بمركب الوازيس، بعد التعادل أمام مولودية وجدة بالبطولة الوطنية، أن المكتب المسير منكب على وضع سقف زمني من أجل تسديد كل الديون في السنوات المقبلة.

واعترف الزيات خلال الندوة ذاتها، بأن الديون عرفت تراجعا في الفترة الأخيرة، لكنها تحتاج متابعة دقيقة لمنعها من التأثير على مسار الفريق الأول، الذي تمكن من انتداب لاعبين وهما نناح والكامروني نغاه، ويريد جلب لاعبين آخرين لتعزيز الفريق خلال “الميركاتو” الشتوي الحالي.

ويعمل المكتب المسير في الوقت الراهن، على صرف كل الرواتب الشهرية للاعبين، باستثناء بعض منح المباريات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles