Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

كواليس فوز الوداد بديربي جبران

17.01.2019 - 15:01

استغل خطأ للرجاء وأيت منا يرد: مكتب الزيات يبحث عن شماعة

وجه الوداد ضربة قوية لغريمه الرجاء، بعد فوزه بتوقيع يحيى جبران، لاعب وسط الميدان السابق لحسنية أكادير والمنتخب المحلي، أول أمس (الاثنين).

وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن سعيد الناصري رئيس الوداد، استغل تفاوض الرجاء مع وكيل آخر بوساطة لاعبه عبد الإله الحافظي، في الوقت الذي يتوفر اللاعب على عقد مع أحمد شليظة، وكيل اللاعبين المقيم بالإمارات العربية المتحدة.

وربط الناصري اتصالات مع نادي دبا الفجيرة، الذي يملك عقد اللاعب المغربي، وتوصل معه إلى اتفاق نهائي، ليتلقى اللاعب أوامر بالالتحاق ب»الفريق الأحمر».

وإضافة إلى خطأ المفاوضات، أوضحت المصادر أن الوضع المالي الذي يعيشه الرجاء وقيمة عرض الوداد، أثر على اختيار اللاعب.

والتحق يحيى جبران بتداريب الوداد أمس (الثلاثاء)، في أول صفقة للفريق الأحمر في الانتقالات الحالية، التي تنتهي مبدئيا اليوم (الأربعاء).

وبينما تسربت أخبار من محيط مكتب الرجاء عن تلقي الوداد مساعدة من هشام أيت منا، رئيس شباب المحمدية، في تغيير وجهة جبران، رد أيت منا أن مكتب جواد الزيات يبحث عن شماعة لتعليق فشله في الصفقة.

وأوضح أيت منا، في تصريح ل”الصباح”، “نحن فريق له برنامج، ويخطط للصعود، ولهذا نتعاون مع أندية وطنية عديدة، وليس الوداد وحده، وحين نصعد إلى القسم الأول لن نجد مشاكل بخصوص اللاعبين القادرين على المنافسة في هذا المستوى”.

وأضاف”لم نشتر بديع أووك أو يحيى جبران، لكن لدينا اتفاق مع الوداد، وأندية أخرى للتعاون، ولكي يعلم الجميع، فأول فريق اتصلنا به كان هو الرجاء مع بداية الموسم، وقبل أن يكون الزيات رئيسا، بحضور امحمد أوزال، لكننا لم نتوافق، إذ قدموا مطالب غير ممكنة، ثم تحدثنا في مناسبة أخرى، ولم نتفق”.

وتابع” أنا لست ضد الرجاء. لكن أقول حرام إن الرجاء بهذا الجمهور لا يكون لها أحسن مكتب مسير في المغرب. فريق له جمهور عالمي يجب أن يكون له مكتب في المستوى، مضيفا “هاذ الناس ما جابوا حتى ريال للرجاء”.

وقال أيضا «مشكل الرجاء أنه غير قادر على التسديد إلا عبر أقساط، هذا جعل الناس لا يثقون في المكتب المسير، وعدم الثقة يضيع على النادي عدة صفقات”.

يذكر أن يحيى جبران، من مواليد 1991 بسطات، بدأ مساره لاعبا لكرة القدم داخل القاعة مع فتح سطات، ثم تألق بشكل لاف مع مولودية وجدة، وانتقل إلى حسنية أكادير، ليواصل تألقه، ما أهله للعب للمنتخب المحلي، الذي كان بوابته للاحتراف في الإمارات العربية المتحدة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles