Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

أيت منا: هذه قصتي مع ريفالدو

23.01.2019 - 12:02

رئيس شباب المحمدية قال إن الاتصالات مع النجم البرازيلي انطلقت منذ أربعة أشهر

قال هشام أيت منا، رئيس شباب المحمدية لكرة القدم، إن اتصالاته مع النجم البرازيلي ريفالود بدأت قبل أربعة أشهر، قبل موافقته على المجيء إلى المغرب، وقبول مشروع الفريق. وأوضح أيت منا، في حوار مع «الصباح»، أن ريفالدو وافق على تبني مشروع شباب المحمدية والمساهمة في استعادة أمجاده. وتحدث أيت منا عن مواضيع أخرى في هذا الحوار، مثل وضعية ملعب العالية، وموعد العودة إلى ملعب البشير، والشركة الرياضية. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تشرح لنا موضوع صورتكم مع ريفالدو؟
قبل الصورة، كان هناك حوار طويل مع ريفالدو مدته أربعة أشهر من أجل فهم وتقبل مشروع شباب المحمدية، انتهى باتفاق مبدئي معه ينص على استعداده للقدوم إلى الفريق. أقنعناه أولا بالمجيء إلى المغرب، ثم بالإشراف على فريق لا يلعب بالبطولة الاحترافية، ويمكن أن يصعد للقسم الثاني. يمكن القول إن ريفالدو غير قادم من أجل العمل، وإنما من أجل تبني مشروع شباب المحمدية.

بعد خروج الفكرة إلى حيز الوجود والتواصل معه، كان الشباب يحتل الرتبة 11 في سبورة الترتيب، وكنا نقول له إننا سنحقق الصعود هذه السنة، وأي شخص مكانه كان سينعتني بالحمق. وبعد لقائنا الأخير أخبرته بأننا نحتل المركز الأول، ما دفعه إلى السؤال عن الفريق وعن تاريخه ونجومه، قبل أن يعطي موافقته للمساهمة في التحدي الذي يقوده شباب المحمدية لتحقيق مشروعه الرياضي، والمتمثل في إرجاع الفريق إلى الواجهة.

ألا تفكرون في استضافة ريفالدو في إحدى المباريات؟
أولا يجب الرجوع إلى ملعب البشير. شاهدتم كيف مرت المباراة أمام اتحاد تمارة بملعب العالية. الكل شاهد المباراة واقفا، وتحت الأمطار، وعند عودتنا للاستقبال بملعب البشير يمكننا دعوته للحضور، إن توفق في الحصول على دبلوم التدريب.

هل الجمهور مستاء من ملعب العالية؟
نحن غير راضين عن وضع الفريق في هذا الملعب، ولا عن ملحق ملعب البشير، لهذا نحاول إصلاح ما يمكننا إصلاحه، وما لم نقدر عليه نتوجه للسلطات والجامعة والوزارة من أجل إصلاحه. وشاهدتم أثناء مباراة اتحاد تمارة حضور سعيد الناصري، نائب رئيس الجامعة ورئيس العصبة الاحترافية، الذي شاهد المباراة واقفا، تحت المطر. لا يعقل إن يحضر الجمهور ويظل واقفا طيلة المباراة، تحت الأمطار. وبخصوص ملعب البشير قيل لنا إننا سنلعب به أواخر فبراير.

هذا الموعد ليس الأول، إذ سبق أن أبلغونا بأكثر من موعد خلال الأشهر الماضية. في الحقيقة الكل مشتغل على الملعب، ويتم تقييم الأشغال أسبوعيا من أجل تسلمه أواخر فبراير.

من يقف وراء نتائج الشباب ؟
إنها ثمرة عمل للمجموعة كاملة. الكل منخرط في أداء واجبه داخل الفريق، والنتائج المحصل عليها تعود لعمل المجموعة.

هل يتوفر شباب المحمدية على تركيبة قادرة على تحقيق الصعود؟
نحن نقوم بكل شيء من أجل تحقيق هذه الأمنية، ونعمل على خوض جميع المباريات بجدية، لتحقيق الفوز، وجمع أكبر عدد من النقاط.

ما هو تقييمكم لمرحلة الذهاب؟ وكيف تفكرون في الحفاظ على هذا المستوى؟
الكل يعلم أن المرحلة الأولى كانت فيها انطلاقة غير جيدة، إذ جمع الفريق نقطتين في أول ثلاث مباريات في البطولة، والكل كان يشك في قدرة الشباب على تحقيق الصعود، لكن كانت لنا الثقة الكاملة في الطاقم التقني، واللاعبين الذين تراجع مستوى بعضهم، قبل إن يعودوا. وخلال المرحلة الثانية وعدنا الجماهير والمنخرطين باحتلال المركز الأول، خلال مرحلة الذهاب وهو ما حققناه. الكل يعلم أن مرحلة الإياب أصعب من مرحلة الذهاب، والسبب راجع لاقتراب البطولة من النهاية، حيث تجد فرقا تصارع للصعود، وأخرى تصارع من أجل البقاء، وهو ما يصعب الأمر، غير أنه يزيد من عزيمتنا للحفاظ على المركز الأول.

ماهي تعاقداتكم في «الميركاتو»؟
تحدث الكل عن الانتقالات الشتوية، وعن حاجة الفريق لجلب لاعبين وهذا من حقهم، لكن كيف يعقل أن يحتل فريق الرتبة الأولى، ولا يحترم اللاعبين الذين حققوا هذه النتيجة. وعند التفكير في جلب لاعبين كأنك تقول للاعبي المجموعة أنتم دون المستوى. لذلك انصب تفكيرنا خلال المرحلة الشتوية على الخصاص في بعض المراكز بسبب الإصابات. وطبعا البحث عن لاعب يعطي الإضافة للمجموعة ويستطع اللعب في أكثر من مركز. وتم تطعيم الفريق بلاعب مهاجم من النسمة الرياضية (حميد السنداني)، ولاعب من تولال مكناس (أشرف العظمة)، بالإضافة الى لاعبين وسط الميدان من الوداد (محسن مهتدي والمهدي الدغوغي).

أين وصل مشروع الشركة لنادي شباب المحمدية؟
عقدنا جمعا عاما الأسبوع قبل الماضي، من أجل إعادة انتخاب المكتب للحصول على اعتماد وزارة الشباب والرياضة، وكانت هناك بعض الملاحظات أيضا في تغيير بعض بنود القانون الأساسي للنادي، وهو الشرط الذي استجيب له أيضا خلال الجمع العام الاستثنائي، وبعد هذه التغييرات قدمنا للوزارة طلب الحصول على الاعتماد خلال الأسبوع الماضي، ومثلنا مثل باقي الأندية ننتظر صدور القانون في الجريدة الرسمية الذي يعطي الشرعية للشركات، وهناك وعود لإخراجه قبل انتهاء الموسم الحالي.

ماهي موارد النادي المالية؟
المستشهرون لا يمكنهم الاستثمار في الفريق إلا بانطلاق الشركة، ولحد الساعة، وكما وعدت الجميع فإنني أدعم الفريق، وبالنسبة إلى المستقبل لا بد من إيجاد مستثمرين. يلزمنا دعم محلي، ومن دونه لا يمكن تحقيق الحلم الذي نطمح اليه. غير أن كل هذا يصعب تحقيقه بالهواة. والهدف اليوم مركز للخروج من هذا القسم. أطلب من الجمهور الحضور لمساندة الفريق، وسأقول له حاسبونا على النتائج، ونحن نحاسبكم على الحضور.

هل يمكننا رؤية نجوم داخل الفريق خلال الموسم المقبل؟
أولا نتمنى الصعود، لكن جوابي على هذا السؤال سيكون كالتالي، كيف يعقل إن تم تحقيق الصعود بهذه المجموعة من اللاعبين أن تقول لهم إنكم لستم في مستوى البطولة، وبالتالي فالتركيبة التي يتوفر عليها الفريق تضم عددا كبيرا من اللاعبين لديهم مستوى البطولة الاحترافية، طبعا لا بد من تعزيز الفريق ببعض اللاعبين.

عرفت مباراة اتحاد تمارة حضور نجوم الشباب السابقين كأحمد فرس، ألا تفكرون في احتضانهم داخل إطار قانوني اجتماعي؟
الكثير يجب إنجازه لهؤلاء اللاعبين. مهما قدمنا لهم لن نوفيهم حقهم. ما تفكر فيه أهرامات الشباب، وما تطلبه منا هو تحقيق الصعود، وإرجاع الفريق إلى مكانه الطبيعي. نحن نحاول مساعدتهم بإمكانيات النادي، غير أنه لا بد من خلق إطار جمعوي من أجل مساعدتهم. لا يجب أن ننسى أنهم ضحوا ولعبوا كرة القدم في مرحلة لم تكن فيها الإمكانيات. كانت الكرة تلعب من أجل القميص، وليس من أجل المال، ولكن لا يجب أن يكون جزاؤهم ما يعيشونه اليوم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles