Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

المحكمة الرياضية تتحسس أخطاء الجامعات

29.01.2019 - 12:02

المحكمة الرياضية تتحسس أخطاء الجامعات
خرجت إلى الوجود وعقدت أول اجتماع ولن تبت في قضايا المنشطات
خرجت غرفة التحكيم الرياضي إلى الوجود، بعد صدور النصوص التنظيمية المتعلقة بها، وتنصيب رئيسها من قبل رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، وتعيين أعضائها (المحكمون).
وعقدت الغرفة أول اجتماع لها الجمعة الماضي، بمقر اللجنة الوطنية الأولمبية، تم خلاله تقديم أعضائها، وتسليط الضوء على طريقة عملها وإستراتيجيتها.
ويحدد الفصل 44 من قانون التربية البدنية والرياضة مهام غرفة التحكيم الرياضي في “البت في أي خلاف ناتج عن تنظيم الأنشطة البدنية والرياضية، أو ممارستها، يحصل بين الرياضيين، والأطر الرياضية المجازين، والجمعيات الرياضية، والشركات الرياضية، والجامعات الرياضية والعصب الجهوية والعصب الاحترافية”.
ولا تبت الغرفة، حسب المادة نفسها، في “النزاعات المتعلقة بتعاطي المنشطات، أو المتعلقة بحقوق لا يجوز للأطراف التنازل عنها”.
وحسب المادة نفسها “تكون مقررات غرفة التحكيم الرياضي واجبة النفاذ، وملزمة لجميع الأطراف المتنازعة.”
ويرى يحيى سعيدي، الباحث في قوانين الرياضة، أن غرفة التحكيم الرياضي ستقدم إضافة كبيرة إلى التحكيم في النزاعات الرياضية، سيما أن الأجهزة التحكيمية الموجودة بالجامعات الرياضية غير مستقلة، وتعين ولا تنتخب، ما يجعلها في حالة تناف، وعرضة لتضارب المصالح، وبالتالي يصعب توفر عنصر الاستقلالية فيها.
وأصبح من حق المتنازعين، خصوصا اللاعبين، اللجوء إلى غرفة التحكيم الرياضي، في حال لم يتم إنصافهم من قبل اللجنة الجامعية، بما في ذلك النزاعات المتعلقة بالعقود.
وحاول رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، تسريع وتيرة إخراج المحكمة الرياضية إلى حيز الوجود، وعين رئيسا لها هو إبراهيم النايم، رئيس غرفة سابق بالمجلس الأعلى.
وتنص المادة التاسعة من المرسوم على أن مدة تعيين أعضاء الغرفة أربع سنوات، فيما تنص المادة 10 على أنه لا يمكن للأعضاء أن تكون لهم أي مسؤوليات داخل أي فريق، أو ناد، أو جامعة، أو عصبة، أو شركة رياضية، أو أي هيأة يمكن أن تكون طرفــــا أمــــام غرفة التحكيم الرياضي.
ويلزم المرسوم الأعضاء بتوقيع تصريح بعد تعيينهم يلتزمون فيه بممارسة مهامهم ب «كل موضوعية واستقلالية»، مع التزام «السرية الكاملة» في المهام.
عبد الإله المتقي

تفاصيل أول اجتماع
ترأس إبراهيم النايم، رئيس غرفة التحكيم الرياضي، أول اجتماع للغرفة، بحضور جميع أعضائها، الجمعة الماضي، بمقر اللجنة الوطنية الأولمبية.
ورحبت اللجنة الأولمبية بأعضاء الغرفة، عبر كلمة ألقاها مديرها الرياضي نيابة عن رئيسها فيصل العرايشي، قبل أن يقدم النايم عرضا حول أهم المحطات التي عرفها المسار التأسيسي للمحكمة الرياضية، والأشواط التي قطعتها، منذ صدور قانون بلتربية البدنية والرياضة 30-09، ونصه التطبيقي إلى غاية تعيين أعضائها.
وأكد النايم أن “هناك إرادة قوية لغرفة التحكيم الرياضي في إعطاء القضاء الرياضي المتخصص بالمغرب أهمية قصوى لتسوية النزاعات المتعلقة بالجانب الرياضي، في أفق لم شمل العائلة الرياضية، تحت نظام قضائي رياضي موحد، لتطوير الممارسة الرياضية ببلادنا، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي تضمنتها الرسالة الملكية الموجهة للمناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات سنة 2008”.
وعرف الاجتماع، حسب بلاغ المحكمة الرياضية، مداخلات للأعضاء، في إطار تبادل الأفكار والتشاور حول سبل إعطاء انطلاقة متميزة لهذه الهيأة القضائية.
وتقرر القيام بمبادرات تعريفية بالمحكمة الرياضية، من خلال عقد لقاءات تواصلية وندوات ولقاءات صحافية. وخلص اللقاء إلى تطوع لجنة من بين أعضاء الغرفة لصياغة نظام داخلي للمحكمة الرياضية، في أفق تدارسه والمصادقة عليه في فبراير المقبل .

» مصدر المقال: assabah

Autres articles