Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

رضا حكم: لا أفكر في العروض

11.02.2019 - 12:03

مدرب الزمامرة قال إن الصعود ليس من أهداف فريقه
قال رضا حكم، مدرب نهضة الزمامرة، إن الصعود لم يكن ضمن الأهداف المسطرة مع المكتب المسير. وأضاف حكم، في حوار مع «الصباح»، أنه راض عن النتائج المحققة إلى الآن، خصوصا عدم الخسارة في أي مباراة، بعد مرور 18 دورة. وأكد حكم أن نهضة الزمامرة لا يعاني أي ضغوطات، طالما أنه لا يلعب لأجل الصعود ولا يخطط له، مضيفا أن الأهم بالنسبة إليه «تكوين فريق يشرف المدينة ويليق بتطلعات جماهيره مستقبلا». وأشاد حكم بندية المنافسة في القسم الثاني، معتبرا إياها شرسة، بسبب تقارب مستوى معظم الفرق، مرشحا في الوقت ذاته أربعة أندية للمنافسة على الصعود، ويتعلق الأمر برجاء بني ملال والمغرب الفاسي والنادي القنيطري والراسينغ البيضاوي. وختم حكم حديثه بالتعبير عن رضاه عن مستوى الكرة الوطنية بعد تألق الوداد والرجاء في المسابقات الإفريقية، كما أكد أن الوقت حان لتتويج المنتخب الوطني بكأس إفريقيا. وفي ما يلي نص الحوار:

هل أنت راض عن نتائج نهضة الزمامرة؟
بكل تأكيد، لا يسعني إلا أن أكون راضيا ومرتاحا للنتائج المحققة إلى الآن، فالفريق لم يذق طعم الخسارة في 18 مباراة، ولم تتلق مرمانا سوى ستة أهداف، ثلاثة منها من ضربات ثابتة. وطبعا نحن الطاقم التقني نشتغل بالميدان وفق منظومة مبنية على أهداف محددة، تروم تكوين فريق تنافسي وتحفيز اللاعبين على بذل مجهودات أكبر، من أجل تحقيق النتائج المرجوة. وأتمنى أن يواصل الفريق حصد المزيد من الانتصارات في المباريات المقبلة.

هل يمكن القول إن الفريق وضع قدما بالقسم الأول؟
هدفنا بنهضة الزمامرة تكوين فريق للمستقبل، وتشريف المدينة وإسعاد الجماهير. بمعنى لم يكن هدف الصعود ضمن الأهداف المسطرة، بقدر ما كان الهدف الأساسي ضمان البقاء بالقسم الثاني، وهو ما حققناه. واعتبارنا طاقما تقنيا، ووضعنا الأسس والركائز الأساسية للحصول على فريق منسجم، ولم يكن هدفنا الصعود على الإطلاق، وإذا تحقق «مرحبا بيه». الأهم بالنسبة إلينا تكوين فريق طموح ولاعبين بأخلاق عالية.

ألم تضعكم التعادلات الثلاثة الأخيرة تحت الضغط؟
لا نعاني أي ضغوطات، بعد تعادلنا في المباريات الأخيرة، لأن ذلك تحقق أمام فرق قوية، كرجاء بني ملال، الذي أعرف لاعبيه جيدا، بحكم أنني دربتهم الموسم الماضي، كما أن الفريق الملالي حضر إلى الزمامرة، لانتزاع نقطة واحدة، وهو من حقه، فيما تعادلنا أمام وداد فاس في ظروف صعبة، وكنا الأقرب إلى الفوز، لهذا لا نشعر بأي ضغوطات.

لكن الجمهور يطالب بالصعود؟
من حق الجمهور أن يتمنى رؤية فريقه بالقسم الأول، وينافس على الألقاب. وبما أنني تقني يجب أن أظل واقعيا، لأنني أدرك جيدا أن الصعود صعب، وله ظروف خاصة، وتحضيرات استثنائية، علما أننا لم نخض أي معسكر تدريبي في مرحلة توقف البطولة، لكننا في المقابل نشتغل في ظروف عادية وجيدة، كما أننا نحاول تشريف المدينة قدر المستطاع، حتى نظهر بمستوى لائق نرضي من خلالها جماهيرنا الغفيرة. عموما، لا نفكر في الصعود إطلاقا، ونخوض مباراة بعد أخرى، بغرض تكوين فريق تنافسي، قبل أي شيء آخر.

ألا ترى أن الطموح كبر بعد تصدر الترتيب؟
باعتباري إطارا تقنيا، يهمني تحضير اللاعبين نهاية كل أسبوع، ومعرفة المنافس ومكامن قوته وضعفه. هذا ما أفكر فيه حاليا.

ماذا تعني لك 18 مباراة دون خسارة؟
تعني أننا في الطريق الصحيح، وأن العمل الذي أنجزناه أعطى ثماره، خاصة على مستوى الثقة، كما أن اللاعبين، الذين أعتبرهم أبطالا حقيقيين، بالنظر إلى التضحيات التي يقومون بها، كبرت ثقتهم، وازداد حماسهم، من أجل حصد المزيد من النتائج الإيجابية، إضافة إلى أخلاقهم العالية وتواضعهم، وحبهم للانتصارات، وبالتالي أتوقع مستقبلا زاهرا لهؤلاء اللاعبين.

صحيح أنك تتلقى عروضا من أندية بالقسم الأول؟
لا أفكر في العروض في الوقت الحالي. لدي عقد ومشروع أحترمهما، ولدي قبل كل شيء التزام أخلاقي مع اللاعبين، وأعضاء المكتب المسير، والطاقم التقني.

هل ستجدد عقدك؟
كل ما في أفكر فيه في الوقت الحالي هو مباراة السبت.

أليس هناك سر معين لصحوة الفريق؟
ليس هناك سر، بل عمل جماعي وفق منظومة احترافية. نشتغل بإمكانيات عادية، لكنها جيدة وملائمة، بسبب تضافر جهود جميع مكونات النادي. ونتمنى التوفيق. وأعتقد أن المنافسة بالقسم الثاني شرسة، إذ أن العديد من الفرق أبدت استعدادها لتحقيق الصعود، لهذا ستكون المباريات المقبلة في غاية الصعوبة، بالنظر إلى تقارب مستوى أندية القسم الثاني

من ترشح للصعود بعد مرور 18 دورة؟
هناك فرق مستعدة ومرشحة للصعود من بينها رجاء بني ملال، الذي يتوفر على تركيبة بشرية منسجمة، والمغرب الفاسي الذي استعاد الانتصارات بفوزه على النادي السالمي، إضافة إلى النادي القنيطري، الذي يبدو أنه في كامل الجاهزية، للعودة مجددا إلى القسم الأول دون نسيان الراسينغ البيضاوي.

ولمــــاذا تجــــاهلـــت الزمامرة؟
تحدثت عن الأندية المرشحة، حتى قبل بداية الموسم، وبما أننا نتصدر الترتيب، فإننا كذلك مرشحون لتحقيق الصعود، في حال حافظ الفريق على نتائجه الإيجابية، رغم أننا لم نخطط للصعود من قبل.

هل صحيح أن الكرة الوطنية تحسنت مقارنة بالسنوات الأخيرة؟
طبعا، فالنتائج المسجلة إلى الآن تبعث على الارتياح، خاصة أن الأندية الوطنية المشاركة في المسابقات الخارجية حققت نتائج باهرة في السنتين الأخيرتين، ما يؤكد أن كرتنا تحسنت، ناهيك عن تألق المنتخبات الصغرى في الاستحقاقات القارية. كما أن المستوى الذي أظهره حسنية أكادير والرجاء في مسابقة كأس «كاف» يوضح أن الكرة المغربية باتت الأفضل في القارة الإفريقية، فنحن في الريادة بكل تأكيد، مع ضرورة الاهتمام بالتكوين، أكثر من أجل الحصول على لاعبين جيدين.

وماذا عن المنتخب الوطني؟
أعتقد أن المنتخب الوطني بصم على حضور جيد في نهائيات كأس العالم بروسيا، رغم إقصائه من الدور الأول، كما أنه ضمن المنتخبات القوية المرشحة للفوز بكأس أمم إفريقيا بمصر، خاصة أنه مشكل في أغلبه من محترفين خارج المغرب. وما لا شك فيه قيام الجامعة بعمل كبير رفقة الناخب الوطني هيرفي رونار، وبالتالي حان الوقت للتتويج باللقب الإفريقي بعد طول انتظار.

ألن يتأثر المنتخب بهجرة المحترفين الجماعية إلى الخليج؟
مستوى الدوري السعودي مرتفع، بحكم اشتغالي به في وقت سابق، كما أنني مازلت أتابع مباريات الأندية السعودية والخليجية. ولعل الترخيص للأندية السعودية بالتعاقد مع ثمانية محترفين أجانب ساهم في الرفع من مستوى التباري أكثر.
وربما لدي رأي مختلف، فاللاعبون الذين التحقوا بالدوريات الخليجية، فضلوا المنافسة على دكة البدلاء، كما أن معظمهم تجاوزوا 30 سنة، ولهم من التجربة ما يكفي للحفاظ على عطائهم خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر، بمعنى أن مستواهم لن يتراجع على المدى القريب، لكن يمكن أن يكون ذلك على المدى المتوسط أو البعيد، علما أن المحترفين المغاربة سيكونون تحت إشراف مدربين عالميين، وهو ما سيسهم في الحفاظ على مستواهم الفني والبدني. أنا أعرف جيدا المدربين العالميين الذين يشرفون حاليا على الأندية السعودية والدوريات الأخرى.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي – تصوير: (أحمد العلوي المراني)

في سطور
الاسم الكامل: رضا حكم
تاريخ ومكان الميلاد: 05/07/ 1981 في الرباط
الحالة العائلية: متزوج وأب للمهدي وياسمينة ولينة
مساره الرياضي
لعب للفتح الرياضي وسطاد المغربي وسبورتينغ سلا واستوند وفيلغيم البلجيكيين
مساره المهني
درب سبورتينغ بروكسيل والرائد ونجران السعوديين، كما عمل مدربا مساعدا للفيصلي السعودي ومديرا تقنيا للرائد ونجران
2016: التحق بتدريب رجاء بني ملال
2018: تولى مهمة تدريب نهضة الزمامرة
ديبلوماته
حاصل على دبلوم مدرب محترف «برو» من بلجيكا
دبلوم جامعي من جامعة ليل2 للعلوم الرياضية والإعداد البدني

» مصدر المقال: assabah

Autres articles