Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الوداد يهرب بـ 11 نقطة

23.02.2019 - 15:02

الفريق حقق فوزه 12 على حساب برشيد في مباراة حضرها 4000 متفرج
وسع الوداد الرياضي فارق النقاط في صدارة بطولة اتصالات المغرب، إلى 11 نقطة عن الرجاء، بعد فوزه على يوسفية برشيد بهدفين لواحد، لحساب مؤجل الدورة 17.
وفاز الوداد للمرة 12 هذا الموسم، والرابع خارج الملعب، أمام أزيد من 4000 متفرج، أغلبهم من الوداد الذين حجوا بكثافة لمساندة فريقهم.
وشهدت أبواب الملعب صرامة في التعامل مع الجماهير من قبل رجال الأمن، لتفادي الفوضى والشغب، فيما سجل استعمال الشهب الاصطناعية مجددا بكثرة، وهو ما سيجلب على الفريق الأحمر عقوبات مالية جديدة، من قبل الجامعة.
ووجد الوداد صعوبات كبيرة في تجاوز دفاع برشيد في الجولة الأولى، حيث وقف زملاء عتيق شهاب سدا منيعا إلى جانب الحسين الشاذلي، ليعتمد الزوار على ضربات الأخطاء.
ونجح فوزي البنزرتي في تغيير وجه المباراة، بعدما أشرك النيجيري غابرييل أوكوشوكو مكان الليبيري ويليام جبور، والذي حرك الجبهة الأمامية.
وفرض المدافعان الإيفواري الشيخ إبراهيم كومارا ومحمد ناهيري، نفسيهما نجمين للمباراة، لأنهما سجلا ثنائية الوداد منحته ثلاث نقاط ببرشيد.
وسجل محمد أمين ساديل الهدف الوحيد لبرشيد، في الدقيقة 77، من ضربة خطأ رائعة، لكن فرحة الهدف لم تدم سوى دقيقتين، ليسجل الوداد هدف التفوق والفوز بالمباراة.
ولم يتمالك فوزي البنزرتي، ومساعده موسى نداو أعصابهما، عندما وقع محمد ناهيري هدف الخلاص، ليقتحما أرضية الملعب البلدي، لكن الحكم الرابع محمد شافيري حرمهما من عناق اللاعبين، وألح عليهما بالعودة إلى مقعديهما.
وعانى الوداد خلال هذه المباراة بسبب غياب صلاح الدين السعيدي المصاب وأيمن الحسوني الموقوف بسبب كثرة الإنذارات، فيما احتفظ البنزرتي بأمين تيغزوي لأسباب تقنية.
وواصل يوسفية برشيد تواضع نتائجه على ملعبه في الفترة الأخيرة، إذ لم يفز على أرضيته منذ شهرين، إذ حافظ على الرتبة الخامسة ب 25 نقطة، بعد تلقيه الهزيمة السابعة.
ونجح البنزرتي في الظفر ب 22 نقطة، من تسع مباريات متتالية، جمعها من سبعة انتصارات وتعادل وهزيمة، مقابل 14 نقطة مع موسى نداو في ست مواجهات، وثلاث نقاط لريمي جيرار في مبارتين، وهزيمة مع عبد الهادي السكتيوي.
عبد العزيز خمال (برشيد)

سؤال يثير جدلا في الندوة

أظهر فوزي البنزرتي غضبا شديدا في رده على تدخل أحد الإعلاميين خلال الندوة الصحافية، والذي أكد للمدرب بأنه تحدث في بعض خرجاته الإعلامية عن أن يوسفية برشيد فريق هاو، ولا يقدر أبدا على العودة في المباريات.
ورد البنزرتي غاضبا، “هذا كذب وبهتان، لأنه لم يسبق لي أن نعت أي فريق كيفما كان حجمه ودرجته بأنه هاو، أو قمت بالتقليل من قيمته ووزنه في المنظومة الكروية، وهذا كلام فارغ، وبمثابة استفزاز وخروج عن الصواب”.
وعزز البنزرتي كلامه بالقول إن “برشيد أحرج الوداد، ولم يستسلم طيلة فترات التباري، وكرر ما فعله قبل أيام أمام الرجاء الرياضي”.
وقال البنزرتي «دائما أطالب لاعبي الوداد بالتواضع، ووضع الأقدام على الأرض، واحترام المنافسين، وهو ما يتأكد على الملعب».

تصريحات

الصديقي: سهو اللاعبين سبب الهزيمة
اشتكى سعيد الصديقي مدرب يوسفية برشيد، من حالة السهو، وغياب التركيز لدى لاعبيه، الذين يتلقون أهدافا في غفلة، على غرار الهدف الثاني لمحمد ناهيري، والذي أتى مباشرة بعد توقيع الهدف الوحيد ليوسفية برشيد.
وعبر الصديقي عن تذمره من الرياح التي عاكست لاعبي برشيد أمام الوداد، لأن الملعب مفتوح، عكس ملعب الأب جيكو الذي يساعد على اللعب بدون أي تأثير مناخي، وهو ما جعلهم يقدمون مباراة مهمة أمام الرجاء.
وأوضح الصديقي أن المباراة شهدت شوطين مختلفين، لكن برشيد واصل إهدار النقاط أمام الفرق الكبيرة، على غرار ما حصل أمام الرجاء.
واعترف مدرب يوسفية برشيد في رده على سؤال «الصباح»، أن لاعبيه عاشوا الضغط النفسي أمام الرجاء والوداد اللذين يتوفران على قاعدة جماهيرية كبيرة، ومن الضروري التأثر بذلك.
وأضاف الصديقي «سنطوي مباراتي الرجاء والوداد، وسنستعد رغم ضيق الوقت لمباراة الفتح الرياضي ثم الجيش الملكي، من أجل إعادة الثقة والطمأنينة للمجموعة».

البنزرتي: نجونا من فخ
أرجع فوزي البنزرتي، مدرب الوداد الرياضي، فوز فريقه إلى الواقعية في اللعب، واستثمار الفرص المتاحة، وتوزيع الجهد في مباراة صعبة أمام يوسفية برشيد، والتي اعتبرت بمثابة فخ للمجموعة التي تعاملت معه بنجاح كبير.
وأضاف البنزرتي في تصريح بعد المباراة، أن الوداد عانى غياب عدة لاعبين لأسباب مختلفة، وضغط المباريات المحلية والقارية، ما تسبب لهم في عياء وإصابات.
وتابع البنزرتي، «طريق اللقب ما زالت طويلة للوداد الذي يلعب مباراة تلو الأخرى، ويحاول جمع النقاط، والحفاظ على الصدارة بفارق مريح، كما أن المواجهات المتبقية صعبة وغير مضمونة».
وأشاد البنزرتي بالأهداف الحاسمة التي سجلها محمد ناهيري، والتي منحت نقاطا ثمينة، كما قام به أمام أولمبيك خريبكة ويوسفية برشيد، وإن كانت رغبته تتجلى في أن يحرز ويليام جبور هدفا يحرره من الضغط النفسي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles