Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

8 مفاجآت تزين موسم التقشف

25.02.2019 - 15:01

لاعبون بأقل تكلفة تحولوا إلى نجوم للبطولة في ظرف وجيز
دخلت أغلب الأندية الوطنية مرحلة تقشف، وترشيد للنفقات، في ما يخص الانتدابات، وتخلت مضطرة عن الصفقات الكبيرة للاعبين، لكن ذلك لم يمنع من إبرام صفقات ناجحة، بأقل تكلفة، بل مجانا في بعض الحالات. وبينما لم يقدم اللاعبون الذي كلفوا أنديتهم مبالغ كبيرة، مثل وليام جبور وعبد الرحيم مقران إضافة كبيرة، استطاع لاعبون مثل سفيان رحيمي وأشرف داري وزهير الشاوش أن يفرضوا أنفسهم نجوما للبطولة، مستغلين الفرص التي أتيحت لهم لإبراز مواهبهم.

رحيمي… عودة الطفل

صحح فتحي جمال، المدير الرياضي للرجاء، خطأ كاد يكلف النادي خسارة لاعب موهوب، يتعلق الأمر بسفيان رحيمي، الذي صار اليوم النجم الأبرز في الفريق الأخضر.
وتخلى الرجاء عن رحيمي، المولود في فاتح يناير 1996، الموسم قبل الماضي، فالتحق بنجم الشباب البيضاوي ببطولة الهواة، ليتألق معه، بتسجيل 11 هدفا وصناعة أخرى، ما جعل أندية أخرى تتحرك لجلبه، في مقدمتها الدفاع الجديدي والكوكب المراكشي.
يقول عبد الحق نودير، رئيس نجم الشباب، ” اتصلت عدة أندية تريد رحيمي، لكن اللاعب تمسك بالعودة إلى الرجاء، كما أن والده زارني أكثر من مرة، ليقنعني بالترخيص لابنه بالانتقال إلى الرجاء”.
وتوصل نجم الشباب إلى اتفاق مع الرجاء، للتخلي عن رحيمي، مقابل عشرة ملايين سنتيم ومعدات رياضية، ليشكل اللاعب الشاب أنجح صفقات الفريق الأخضر هذا الموسم.

كركاش… تكوين أوربي

رفع سفيان كركاش رأس والده المدرب عبد العزيز كركاش عاليا، بعد المستوى الذي قدمه مع المولودية الوجدية، منذ التحاقه به مع بداية الموسم الجاري.
وبعدما كان البعض يرى في سفيان كركاش مجرد لاعب شاب استغل منصب والده ليوقع للمولودية، صار الكل ينظر إليه بمثابة صفقة مربحة وهدية قدمها هذا المدرب للفريق الذي يدربه.
وقدم سفيان كركاش (20 سنة) أداء لافتا منذ أول مباراة، متمتعا بمؤهلات تقنية عالية، وبانضباط تكتيكي كبير، الأمر الذي يعكس جودة التكوين الذي تلقاه في مركز تكوين نادي أندرليخت البلجيكي.
وإضافة إلى ذلك، يستطيع سفيان كركاش اللعب في ثلاثة مراكز، هما الدفاع الأيمن ووسط الميدان الهجومي، ووسط الميدان الدفاعي، الأمر الذي جعل فريقي الجيش الملكي والوداد الرياضي يبديان رغبة في التعاقد معه.

حشادي… من عداء إلى هداف

بينما فشلت أغلب صفقات أولمبيك خريبكة، استطاع المهاجم الشاب خالد حشادي أن يخطف الأضواء، ويفرض نفسه نجما للفريق.
وأظهر حشادي مؤهلات تهديفية، مستغلا قوته البدنية، وسرعته، وطول قامته، ما أكسبه تفوقا كبيرا في الضربات الرأسية، والنزالات المباشرة.
واستطاع حشادي، المولود في ثالث ماي 1998 بخريبكة، أن يسجل أربعة أهداف للأولمبيك، رغم المشاكل التي يعانيها الفريق في الوصول إلى مرمى منافسيه.
وجلب أولمبيك خريبكة عدة مهاجمين هذا الموسم، إلا أنه وجد ضالته في ابن مدرسته، الذي بدأ مساره عداء لمسافة 800 متر، فتحول إلى مهاجم وهداف ثم إلى هدف لفرق أخرى، أبرزها ديجون الفرنسي.

داري… حارق المراحل

في الوقت الذي لم يجد فيه الوداد بدائل ليوسف رابح وأمين عطوشي ضمن لائحة من المدافعين ضمت نعيم أعراب و عبد الحميد الكوثري وإبراهيم الباز، بل حتى محمد النهيري، ظهر أشرف داري بمثابة المنقذ للفريق الأحمر ، وصفقته المربحة التي لم تكلفه أي شيء، بما أنه صاعد من الفئات الصغرى.
وانتزع أشرف داري، المولود في سادس ماي 1996، مكانا رسميا في تشكيلة الوداد، مشكلا ثنائيا ناجحا مع الشيخ إبراهيما كومارا. واستغل داري، لاعب المنتخب الوطني للشباب والمنتخب الأولمبي، الفرصة التي أتيحت له، فنجح في تطوير مؤهلاته أكثر، مستفيدا من إمكانياته البدنية والتقنية، ليصبح عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه في الوداد، كما نجح في الحصول على ثقة الناخب الوطني هيرفي رونار.
وليست المرة الأولى التي يحرق فيها أشرف داري المراحل، إذ سبق أن ألحقه المدرب هشام اللويسي من فئة الفتيان إلى فئة الأمل مباشرة، رغم اعتراض المدير التقني آنذاك جيرار سولير على ذلك.

التاكناوتي… الحاضر والمستقبل

بدد أحمد رضا التاكناوتي، حارس مرمى الوداد، المخاوف بشأن مستقبل الحراسة في هذا الفريق، بعد أن أظهر مؤهلات كبيرة، جعلته صمام أمان.
وأظهر التاكناوتي أن إدارة الوداد كانت على صواب، لما عولت عليه، وضحت بالحارس زهير العروبي، الذي لم تجدد عقده، فانقض على الفرصة التي أتيحت له، مستغلا تواضع أداء زميله ياسين الخروبي.
وبينما كان الجميع يرى في التاكناوتي، المولود في خامس أبريل 1996 بفاس، حارس المستقبل، أثبت أنه حارس للحاضر أيضا، بعد تألقه في أغلب المباريات التي لعبها إلى حد الآن.
ويعتبر التاكاناوتي صفقة مربحة جدا للفريق الأحمر، إذ لم يكلف أي شيء تقريبا، علما أن له هامشا كبيرا للتطور، سيجعله بلا شك أحد أبرز الحراس في تاريخ كرة القدم الوطنية.

مقدم… محطم الأرقام

يسير إسماعيل مقدم، المدافع الذي جلبه نهضة بركان من وداد تمارة الصيف الماضي، في طريقه نحو تحطيم أرقامه الشخصية الممثلة في خوض أكبر عدد من المباريات في موسم واحد. وكسب مقدم هذا الرهان في آخر ثلاثة مواسم، بحسنية ابن سليمان، الذي لعب له 29 مباراة في موسم واحد، ووداد تمارة الذي لعب معه 28 مباراة في الموسم قبل الماضي، ومثلها في الموسم الماضي، ويسير اليوم في كسب رهان جديد، بمحافظته على الرسمية منذ انتقاله إلى نهضة بركان الصيف الماضي.
ورغم أنه يقضي الموسم الأول في بطولة الصفوة، استطاع إسماعيل مقدم أن يفرض نفسه عنصرا أساسيا ومؤثرا في الفريق البركاني، الذي قاده إلى الفوز بكأس العرش، وبلوغ أدوار متقدمة في كأس الكفندرالية الإفريقية.
وكلف مقدم، المولود في 26 يوليوز 1995 بابن سليمان، نهضة بركان 50 مليون سنتيم، دفعها لفريقه السابق وداد تمارة، في الوقت الذي تمكن اللاعب من تعويض رحيل أنيس سيبوفيتش، الذي سرحه الفريق البركاني إلى أحد السعودي مقابل 200 مليون سنتيم، وعمر كوناطي المنتقل إلى تونس مقابل 500 مليون.

الشاوش… ولادة جديدة

قبل بداية الموسم الجاري، لم يكن كثيرون يعرفون زهير الشاوش، لاعب وسط ميدان حسنية أكادير، القادم مجانا من رجاء بني ملال.
عانى اللاعب بعض المشاكل في وداد تمارة، لكنه لم يستسلم، بل راح يبحث عن فرصة أخرى برجاء بني ملال، الذي أكمل معه تكوينه، وصار أبرز لاعب في المجموعة التي كانت قريبة من تحقيق الصعود الموسم الماضي، بقيادة المدرب رضا حكم.
وخلفت مغادرة زهير الشاوش للفريق الملالي صدمة كبيرة في أوساط الفريق، ليس بعد الموسم الجيد الذي قضاه مع الفريق، ولكن بفضل أخلاقه العالية وسرعة تطوره. وتأقلم الشاوش بسرعة بحسنية أكادير، لينجح في خطف الأضواء من باقي نجوم الفريق، بمن فيهم المهدي أوبيلا وجلال الداودي، بل صار الخيار الأول بالنسبة إلى المدرب ميغيل غاموندي في وسط الميدان.
واستفاد الشاوش، المولود بوجدة، من العمل تحت إشراف المدربين رضا حكم في رجاء بني ملال، وميغيل غاموندي في الحسنية، لتطوير مؤهلاته بشكل لافت، خصوصا في جودة التموضع وافتكاك الكرة والتسديد.

أبو الفتح… القائد الصغير

» مصدر المقال: assabah

Autres articles