Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

سعيدي: الوزارة في حالة شرود

26.02.2019 - 15:01

في نظرك لماذا لم يفعل قانون الشغب؟

أعتقد أن السبب يكمن في عدم توفير الموارد البشرية المتخصصة والمالية، لتفعيل القانون، إضافة إلى عدم فرض دفتر تحملات من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على الأندية التي تستقبل بملعبها.

أين نحن من إستراتيجية 2016؟

إن هذه الإستراتيجية، أو المخطط الذي وضع سنة 2016، أوكل إلى وزارة الشباب والرياضة، إلا أنها للأسف، مازالت خارج التغطية. وأنا بدوري أتساءل، ما حجم الدور،  الذي يفترض أن تلعبه  مصالح وزارة الشباب والرياضة في احتواء العنف بمناسبة وأثناء التظاهرات الرياضية؟ لماذا هذا الغياب  للوزارة تجاه آفات العنف بالملاعب المغربية؟ ثم لماذا  لا تتوفر الوزارة ضمن هيكلتها على بنية متخصصة في الموضوع،  وعلى اعتمادات مالية  لتصرف في  توعية الشباب بهذه الانحرافات والتحسيس بمخاطرها سواء عبر الإعلام، أو مبادرات تواصلية  في النوادي والمدارس والمخيمات؟ ولماذا هذا التجاهل  الصارخ لهذه الآفة التي تتجاوز الأبعاد الأمنية  المحضة؟.

ربما تجد كل شيء في وزارة الشباب والرياضة إلا ثلاثة أمور أساسية، وهي مكافحة الشغب، ومحاربة المنشطات، وبالتالي لا ينبغي أن يفاجئنا ذلك، عندما نعلم أن ضمن موظفي الوزارة، هناك من له سوابق في التعاطي للمنشطات، وأيضا غياب البحث العلمي. ويظهر ذلك من خلال عدم تخصيص ولو درهم واحد لهذه الأمور، التي تكتسي أهمية قصوى، سواء في الميزانية القطاعية للوزارة، أو بواسطة الصندوق الوطني للتنمية الرياضية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles