Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

بنزيمة: خدمت رونالدو كثيرا

05.03.2019 - 12:01

الدولي الفرنسي قال إنه بات قائد هجوم الريال وشبه سولاري بزيدان

قال الدولي الفرنسي كريم بنزيمة، لاعب ريال مدريد، إنه خدم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المنتقل من الريال إلى جوفنتوس بداية الموسم الجاري، لسنوات طويلة. وأوضح بنزيمة في حوار مع صحيفة «فرانس فوتبول» الفرنسية، أن تألقه هذا الموسم راجع إلى المساحات الكثيرة التي بات يجدها في الهجوم، بما أنه بات القائد الأول في هجوم الفريق الملكي. وأضاف بنزيمة أنه لا يكره فكرة النظر لكرة القدم من منطق الإحصائيات، لأن هناك لاعبين يقدمون مستويات رائعة ويساهمون في تتويج فرقهم، لكن يتم تجاهلهم فقط لأنهم لا يسجلون أهدافا. وفي ما يلي نص الحوار:

تلعب موسمك العاشر مع ريال مدريد، كيف وصلت إلى هذا الإنجاز؟
يجب في البداية أن تكون هناك تضحيات من أجل الوصول إلى مثل هذه الإنجازات. عندما التحقت بريال مدريد في 2009 كان الشعور بالمفاجأة يسيطر علي، لأنني كنت ألعب بليون الفرنسي، ولا يمكن مقارنة الفريقين من حيث الإدارة والتدبير. أتيت في المرة الأولى إلى مدريد دون عائلتي، وعانيت كثيرا ولم أتمكن من منح كل ما لدي كما فعلت في وقت سابق مع ليون. لكن في نفسيتي كنت أعلم أن المهمة صعبة، وأن علي المثابرة والعمل من أجل النجاح في الريال، لأنه ناد كبير. كنت أود تقديم دليل لكل عائلتي والناس المحيطين بي ورئيس النادي فلورينتينو بيريز، إن ثقتهم بي كانت صحيحة.

كيف تجاوزت الصعاب في الريال؟
في ناد مثل ريال مدريد، يجب أن تتوفر على عقلية جيدة وقوية. الضغط هنا دائم، سواء سجلت الأهداف أم لا. لا يمنحك أحد الهدايا، بل عليك القتال على أرضية الملعب لكي تثبت نفسك. كان علي إثبات أنني أستحق حمل قميص هذا الفريق، خاصة أنني كنت متألقا في ليون. أتلقى الانتقادات على أبسط الأمور، وعليك تجاوزها بسرعة.

هل تأقلمت مع الأجواء جيدا اليوم؟
الكل يسير على ما يرام، وأحب طريقة عيشي. عندما تكون الأمور خارج الملعب جيدة مع العائلة والأصدقاء، فإن كل شيء يمر بسلام. أنا سعيد في مدريد. أعتقد أن هذه الأمور تظهر على اللاعب في الملعب.

مر على الريال سبعة مدربين، كيف أقنعتهم بأنك المهاجم الأفضل؟
أحاول منح كل ما لدي في التداريب من أجل كسب ثقة المدرب والجمهور وزملائي. أحاول جلب شيء جديد للنادي عبر الأهداف والتمريرات وأيضا بتحركاتي. أرى كرة القدم بطريقة مختلفة.

كيف ذلك؟
مهمة المهاجم ليست فقط تسجيل الأهداف. كرة القدم الجديدة تهتم فقط بالإحصائيات. يمكن ألا يلمس المهاجم الكرة طيلة المباراة، وفي الدقيقة الأخيرة يأتي لاعب خط وسط يقوم بعمل جبار ويمرر الكرة للمهاجم الذي يسجلها، لينال بعد ذلك الثناء، علما أنه لم يفعل شيئا في المباراة كلها. هناك مهاجمون يلعبون بطريقة ذكية بتحركاتهم. يمكنهم فتح المساحات لزملائهم وإرباك دفاع المنافس.

هل تحب هذه النوعية من المهاجمين؟
نعم وأعتقد أنه الدور المناسب لأي مهاجم. مهمته الأولى تسجيل الأهداف، لكن إذا ساهم في تسجيل زملائه فإن مهمته ستكون ناجحة. كرة القدم لعبة في نهاية المطاف، وأتأسف لاهتمام الكثيرين بالإحصائيات وليس بطريقة اللعب. نحن لا نلعب كرة السلة، بل كرة القدم التي تقدم المتعة والفرجة. هذا رأيي في كرة القدم منذ صغري.

هل ترى أن الإحصائيات تضر باللعبة؟
يتكلم الجميع في السنوات الأخيرة عن كرة القدم وكأنها لعبة حساب وأرقام، وهذا ليس صحيحا. إذا كنت سأتابع كرة القدم عبر الأرقام والإحصائيات فمن الأجدر أن أتوقف عن متابعة المباريات. يمكن لأي لاعب أن يكون مهما بالفريق من خلال تحركاته وطريقة لعبه، وهذا ما يحصل هنا بمدريد. يحب الجميع المتعة والفرجة، ولا تأتي الجماهير فقط من أجل الإحصائيات.

لعبت مع مهاجمين منافسين كثر مثل هيغواين وموراتا وأديبايور، هل كان ذلك مفيدا لك؟
في بعض الأحيان يحتاج اللاعب إلى المنافسة ليكون أفضل. هناك لاعبون لا يحبون ذلك، ولا يريدون منافسا في الفريق. يحب المهاجم أن يعرف دوره فعليا في الملعب، وأن تشرح له الظروف حقيقة، وهل سيكون رسميا أم لا. لعبت مع مهاجمين كثر بالريال وكانت لي معهم علاقة جيدة. بعضهم لم تكن لديه الأفكار نفسها، لكنني حاولت أن أساعد الجميع. الهدف الأسمى للجميع كان مساندة الفريق على تحقيق الألقاب.

علاقتك بجماهير الريال كانت متوترة دائما، كيف تمكنت من تغيير رأيهم هذا الموسم؟
في بدايتي بالريال لم أكن جيدا، ويجب الاعتراف بذلك. في موسمي الأول لم أقدم ما كان علي تقديمه للفريق. لكن كان علي التأقلم مع الأجواء، واحتجت للوقت من أجل ذلك. بعد ذلك كانت هناك متغيرات كثيرة بخصوص علاقتي مع الجماهير، لكنهم اليوم فهموا طريقة لعبي، ولهذا تحسنت العلاقة.

ماذا يحبون في بنزيمة؟
يحبون نظرتي للعبة وطلبي للكرة في كل مرة ومجازفاتي في كرات عديدة. في بعض الأحيان أموه المنافس أنني سأسدد وإذا بي أمنح تمريرة حاسمة. هذا ما يريده الجمهور.

لماذا احتاجت جماهير الريال تسع سنوات لفهم طريقة لعبك؟
لا يمكنني معرفة السبب، لكن أعتقد أن الأمر له علاقة بالمساحات التي وجدتها في الهجوم هذا الموسم. بدأت ألعب براحة أكبر، وأصبحت القوة الضاربة في الهجوم. بدأت ألعب كل المباريات وأسجل الأهداف وأتحرك بشكل حر في الملعب. كنت أحتاج لكل هذا في السابق.

هل أثر رحيل رونالدو على طريقة لعبك؟
نعم كثيرا. في السابق كان لاعب يتحكم في كل شيء ويسجل 50 هدفا في الموسم، وكنت ألعب دور مساعده الذي يعطيه التمريرات الحاسمة، رغم أنني كنت أحمل الرقم 9. لم أكن ألعب مهاجما صريحا مع رونالدو. كونا ثنائيا رائعا لكنني خدمته كثيرا. اليوم تغير كل شيء وبات علي العمل بمفردي لكي أسجل الأهداف وهذا ما أحبه. هذا ما كنت أفعله في ليون، وقلت إن علي تطبيق ذلك في الريال، وهذا ما يحصل اليوم.

هل كنت تحب ما كنت تقوم به مع رونالدو؟
نعم أحببت ذلك، رغم أنني كنت مضطرا إلى تغيير طريقة لعبي. شرف كبير اللعب بجانبه. بعد مرور كل هذه السنوات، أنا اليوم سعيد لأنه بإمكاني اللعب بطريقتي الخاصة.

رغم خدمتك لرونالدو سجلت أهدافا كثيرة…
نعم سجلت أهدافا كثيرة إلى أن وصلت إلى رابع أكبر هداف لعصبة أبطال أوربا. في هذه المسابقة المباريات كلها صعبة. حتى عندما نواجه فرقا عادية. أنا فخور بنفسي بعدما وصلت إلى هذه الرتبة، وأتمنى الوصول إلى أعلى منها، وهذا يعني تجاوز أساطير مثل راوول.

تنتقد الإحصائيات وتتكلم عن عدد الأهداف، كيف ذلك؟
لا أحب الإحصائيات بل أحاول القول إن طريقة لعبي أوصلتني إلى رتب عليا، وأدخلتني تاريخ الريال لأقترب من راوول، إنه شيء رائع. يمكنني الوصول إلى ذلك بمنح قيمة لطريقة لعبي، وليس بسماعي من يقول لي «فكر في نفسك أكثر».

هل يمكن رؤيتك مستقبلا في دور رقم 10؟
يمكن ذلك. ما دمت ألعب كرة القدم يمكنني التأقلم مع أي مركز، لكن ليس الآن. أحب دائما اللعب مهاجما، وأن أشارك في الهجمات.

هل غيرت برنامج تداريبك الخاصة في الأيام السابقة؟
نعم لأنني تقدمت في السن. لدي اليوم 31 سنة ويجب أن أتعامل مع جسدي بطريقة مختلفة، لأنه لم يعد جسد شاب في 22 سنة. يجب أن أتعامل مع جسدي بقسوة لكي أقويه أكثر. بعد تعديل برنامج تداريبي الخاصة أشعر أنني أفضل، ويمكنني مواجهة الإصابات بكل قوة.

ماذا استفدت من زيدان؟
تتعرف على الأشخاص الذين يحبونك في الأوضاع الصعبة. كان بجانبي دائما وساندني كثيرا.

هل تتواصل معه دائما؟
نعم مازلنا على تواصل.

هل تشعر بالثقة نفسها مع المدرب الحالي سولاري ؟
لديهما طريقة عمل واحدة لأنهما كانا من أفضل اللاعبين. لدي ثقة كبيرة فيه لأنه يضعني دائما في ظروف جيدة.

ما الفرق بين ريال 2009 عند التحاقك بالفريق والريال الحالي؟
أصبحنا أفضل فريق في العالم. في البداية كان هناك لاعبون جدد وكان عليهم التأقلم. اليوم تعاونا جميعا من أجل جعل هذا الفريق الأفضل. بدأت القصة بالتعاقد مع المدرب جوزي مورينيو في 2010، الذي منحنا قوة نفسية كبيرة، وثقة بأنه يمكننا أن نصبح أفضل فريق في العالم.

هناك مؤسسات تعليمية راقية بمدريد، لكنك فضلت المدرسة الفرنسية العمومية لابنتك، لماذا؟
المؤسسات الخاصة جيدة، لكن أردت أن تعرف ابنتي ما هو التعليم العمومي. أردت لها أن تتشبه بالتعليم الفرنسي. رغم أننا نعيش بمدريد لكننا فرنسيون، وعلى ابنتي أن تعرف أن لغتنا الأولى هي الفرنسية.

ألا تشعر بالندم لعدم فوزك بكأس العالم مع منتخب فرنسا؟
أقول إنه القدر ولا يمكنني تغييره. أشعر فعلا ببعض الأسف والندم، لأنه كان بإمكاني الحصول على ذلك اللقب. من ناحية أخرى لا يمكنني الشعور بالندم لأنني ألعب في ريال مدريد وفزت بكل شيء.
ترجمة: العقيد درغام

» مصدر المقال: assabah

Autres articles