Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

هكذا تورطت الجامعة في إفلاس الحسيمة

09.03.2019 - 12:01

اللاعبون يضربون لعدم توصلهم بمستحقاتهم للشهر الثاني على التوالي

كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” أن الوضع الذي وصل إليه شباب الريف الحسيمي مرده إلى الترخيص له بالقيام بتعاقدات أكبر من إمكانياته المالية.

وعجز شباب الحسيمة عن تسديد أجور لاعبيه للشهر الثاني على التوالي، فيما لم يتوصل اللاعبون بتسعين في المائة من منح التوقيع، رغم مرور أكثر من خمسة أشهر على التحاقهم بالفريق.

وحسب المعطيات نفسها، فإن جامعة كرة القدم رخصت للنادي بجلب عدد كبير من اللاعبين، دون أن يتوفر على الضمانات المالية، كما رخصت له بفسخ عقود مجموعة كبيرة من اللاعبين دون التوفر على الموارد الكافية لتسديد تعويضات فسخ العقود من جانب واحد.

وأدى هذا الوضع إلى تحميل النادي أعباء مالية كبيرة جدا، فعجز عن الوفاء بالتزاماته مع لاعبيه، الذين أضربوا عن التداريب في مناسبتين، وهددوا بمقاطعة مباراة نهضة بركان الأخيرة، قبل ثنيهم عن ذلك.
وعلمت “الصباح” أن جامعة كرة القدم رخصت للنادي بالقيام بكل تلك الصفقات، بعدما توصلت بضمانة مكتوبة من الرئيس سمير بومسعود يلتزم فيها بجلب 500 مليون سنتيم للنادي.

وقالت مصادر مطلعة إن الضمانة التي اعتمدتها الجامعة غير قانونية، ذلك أن لجنة مراقبة الأندية مطالبة بالحصول على ما يثبت فعلا قدرة النادي على الوفاء بتعاقداته، وعلى وضعية الحساب البنكي ونسخ من العقود مع المحتضنين والشراكات مع المجالس المنتخبة.

وتابعت المصادر نفسها أنه أكبر دليل على أن هشاشة الضمانة التي اعتمدتها الجامعة هي استقالة الرئيس بومسعود وسفره خارج المغرب، تاركا النادي في ورطة كبيرة.
وأصدر أعضاء المكتب المسير لشباب الريف الحسيمي في وقت سابق بلاغا يتهمون فيه بومسعود بالتنصل من التزاماته، مقدمين استقالتهم أيضا.
وانطلقت تحركات في الحسيمة من أجل عقد جمع عام استثنائي لتشكيل لجنة مؤقتة لإنقاذ الفريق، بمبادرة من الرئيس السابق إسماعيل الرايس، الذي يرأس المجلس الإقليمي حاليا، وبعض أعضاء المكتب وفعاليات أخرى.

ودق المدرب بيدرو بنعلي، ناقوس الخطر، بخصوص مستقبل الفريق، إذ قال إنه يعاني مشاكل مالية وفراغا تسييريا كبيرا، الأمر الذي انعكس بشكل كبير على السير العادي للمجموعة.
وليس شباب الريف الحسيمي الفريق الوحيد الذي غرق بسبب سوء التسيير وكثرة الإنفاق، ذلك أن الجامعة رخصت لأندية أخرى بالقيام بانتدابات أكبر من مواردها ما رمى بها إلى حافلة الإفلاس، خصوصا المغرب التطواني والرجاء الرياضي وأولمبيك آسفي والكوكب المراكشي وشباب المسيرة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles