Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

باعدي: توقعت دعوة رونار

14.03.2019 - 14:02

لاعب حسنية أكادير قال إنه يشعر بجسامة المسؤولية
قال عبد الكريم باعدي، لاعب حسنية أكادير، إنه كان ينتظر دعوة الناخب الوطني هيرفي رونار، بالنظر إلى العديد من المعطيات في مقدمتها ثقة جمال السلامي، مدرب المحليين، الذي فتح أمامه باب اللعب دوليا. وكشف باعدي، في حوار مع «الصباح»، أنه لا يخشى المنافسة، لأنه واثق من إمكانياته، وتمنى أن يكون في مستوى الثقة التي وضعها فيه الناخب الوطني. وبخصوص مشاركة الحسنية في المنافسة القارية، أوضح باعدي، أن جميع مكونات الفريق واعية بجسامة المسؤولية، وستبذل قصارى جهدها للمواصلة إلى أبعد نقطة ممكنة. وفي ما يلي نص الحوار:

ما السر وراء تألق مجموعة من اللاعبين داخل الحسنية في الآونة الأخيرة؟
العمل ولا شيء غير ذلك. تسود أجواء جيدة داخل المجموعة، ومع وجود طاقم تقني بقيادة غاموندي، الأكيد أن النتيجة ستكون إيجابية، ولكل مجتهد نصيب.

كيف كان وقع خبر دعوتك للمنتخب عليك؟
كنت دائما أتمنى اللعب للمنتخب، وذقت حلاوة هذا الحلم رفقة المنتخب المحلي بقيادة جمال سلامي الذي أشكره بهذه المناسبة. لكن اللعب للمنتخب الأول له طعم آخر، وتوصلت بالخبر أثناء رحلة قارية رفقة الحسنية، وصدقني إذا قلت لك إنني لم أستوعب الأمر في البداية، وطرحت العديد من الأسئلة مع نفسي وأصدقائي المقربين، أدركت بعدها أنني مقبل على مرحلة جديدة في مسيرتي الكروية، فشرف كبير بالنسبة لي أن ألعب إلى جانب أسماء كبيرة بقيمة بنعطية وزياش وآخرين، وسأبذل قصارى جهدي لأكون في مستوى الثقة.

هل توقعت أن تصل إلى المنتخب الأول بهذه السرعة؟
سأكون كاذبا إذا قلت لك نعم، لكنني كنت دائما أحلم بنيل هذا الشرف، وحينما نودي علي للمنتخب المحلي، كنت متأكدا أن حلمي الحقيقي اقترب، والحمد لله اليوم أنا مقبل على خوض مباراتين ستشكلان منعطفا حقيقيا في مسيرتي الكروية.

ألا تخيفك بعض الأسماء التي تشغل المركز ذاته داخل منتخب الأسود؟
أبدا. صحيحا أنني سأنافس لاعبين كبارا لنيل مكانتي أساسيا، بقيمة حكيمي ومنديل، لكن ذلك سيشكل حافزا إضافيا بالنسبة إلي أبذل قصارى جهدي لأنال ثقة المدرب.

من كان له الفضل في تألقك بقميص الحسنية؟
أكيد أنه غاموندي، المدرب الذي غير ملامح الحسنية، وجعله من الكبار، الذي ينافسون محليا وقاريا، إضافة إلى الأسماء التي سهرت على تكويني في “يكوين” الفريق الذي تربيت بين أحضانه، وله الفضل في ما أنا عليه اليوم.

تغيرت ملامح الحسنية، وأصبح ينافس محليا وقاريا…
مع مجيء غاموندي، تغيرت العديد من المعطيات، وأصبح اللاعب المحلي يشكل الرأسمال الحقيقي للفريق، وسيكون المستقبل أفضل.

هل تراهن على المشاركة القارية للحسنية؟
أكيد. رغم أن الفريق وقع في مجموعة صعبة تضم ناديين مغربين كبيرين بتجربة كبيرة في المنافسة القارية، ورغم ذلك سنحاول انتزاع بطاقة العبور عن هذه المجموعة للدور ربع النهائي. لقد اكتسب اللاعبون تجربة محترمة في هذه المدة القصيرة، سيستغلونها في ما تبقى من المباريات، وإن شاء الله سنحقق الحلم، رغم أننا دخلنا المنافسة بحظوظ أقل.

وماذا بالنسبة إلى البطولة الوطنية؟
نلعب بمستوى جيد بشهادة جل المتتبعين، لكن أمر اللقب يبدو بعيدا في ظل تألق الوداد. وسنحاول احتلال مركز مؤهل لإحدى المنافسات العربية أو الإفريقية.

هل تفكر في الاحتراف؟
أكيد. أي لاعب إلا و يفكر في تطوير إمكانياته البدنية والتقنية، ناهيك عن الأمور المالية، وهذا حق مشروع، لذلك أتمنى أن تتاح لي فرصة اللعب لفريق أوربي كبير، يوفر لي كافة الظروف المناسبة للتألق، وأقول فريقا أوربيا لأنني أفضل الاحتراف بالقارة العجوز.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

» مصدر المقال: assabah

Autres articles