Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

النهيري… الهداف الاستثنائي

19.03.2019 - 12:01

تحول من مدافع إلى منقذ للوداد في اللحظات الصعبة

يعتبر محمد النهيري، هداف ومنقذ الوداد الرياضي، في اللحظات العصيبة في عصبة الأبطال، إذ تمكن من تسجيل هدفين حاسمين في دوري المجموعات، مكنا الفريق الأحمر من اعتلاء الصدارة إلى جانب كبار القارة في دور الربع.

هدف بصان داونز، حسن به النسبة الخاصة، وآخر بالرباط سيبقى عالقا بالأذهان، منح الصدارة لزملاء العميد النقاش، وساعد على دخول الفريق قرعة الربع من موقع قوة…
بعد أن اقتنع البنزرتي بعدم جدوى الاعتماد على الليبيري جبور، وضع الثقة في مدافعه النهيري، المدافع الهداف، الذي غير أسلوب الوداد، وجعل خط هجومه يمتلك أسلحة يصعب على مدافعي المنافس التصدي لها.

لقد أصبحت أهداف النهيري، سواء محليا أو قاريا “ماركة مسجلة”، إذ يتعذر على المهاجمين تسجيل أمثالها. تتميز بالقوة والدقة، من كل زوايا الملعب…
النهيري، مدافع من الجيل الجديد، إذ لا يكتفي بمهامه الطبيعية، بل يتجاوزها و يبدع أمام مرمى المنافسين، وأصبح ضروريا لتجاوز الاستعصاء الذي يواجه الفريق بين الفينة والأخرى…

حينما حل النهيري بالوداد قبل موسمين، لم يكن أحد يراهن على تألقه مدافعا، فبالأحرى في خط الهجوم، في ظل وجود العديد من النجوم، وعندما اختفى نجم جبور بزغ هلال المدافع الأيسر الذي يتقن اللعب في جميع مراكز الدفاع…

بات النهيري، “جوكر” البنزرتي بامتياز، اللاعب القادر على تغيير خططه فوق أرضية الميدان، ومفتاح لعبه الهجومي، دخل التاريخ من أوسع الأبواب بهدفه “الرائع» في مرمى صان داونز، وذكر الجماهير بأهداف رشيد الداودي صاحب اليسرى الساحرة…

من حق البنزرتي، أن يشرك بابا توندي، مهاجما، رغم أن الجميع يفضله في مركز صانع الألعاب، مادام يتوفر على مدافع هداف بقيمة النهيري…
وشجاعة البنزرتي وتألق النهيري، ثنائية تساهم في كتابة تاريخ الوداد، وعندما غاب الشيخ عن كرسي الاحتياط توارى نجم فتى دكالة، وبعودته عاد البريق للمدافع الهداف، والأكيد أن المستقبل رفقة هذا الثنائي سيكون بطعم آخر…

» مصدر المقال: assabah

Autres articles