Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

أبا تراب: سأخوض سباقات بأوربا

25.03.2019 - 12:02

بطلة سباق السيارات قالت إن هذه الرياضة ليست حكرا على البورجوازيين

قالت هند أبا تراب، بطلة سباق السيارات، إن هدفها المقبل المشاركة في سباقات بأوربا. وأوضحت، في حوار مع «الصباح»، أنها ستخوض سباقات ضمن ناد إسباني، مشيرة إلى أن لديها اتصالات مع الجامعة القطرية، لخوض تجربة هناك. وأضافت أبا تراب أن سباق السيارات ليست رياضة البورجوازيين فقط، داعية النساء إلى الانفتاح عليها. وفي ما يلي نص الحوار:

ماهي إنجازاتك؟
أظل لحد الساعة، المرأة الوحيدة التي تواظب على المشاركة في بطولة ذكورية 100 في المائة، وأول متسابقة مغربية وعربية وإفريقية تحرز بطولة وطنية في هذه الرياضة الميكانيكية، فمساري مع الألقاب بدأ في 2015، بإحراز الرتبة الثالثة في صنف «م1» وفي موسم 2016 أحرزت أيضا الرتبة الأولى في صنف «م3» ثم الرتبة الثانية صنف «م1»، وفي موسم 2017 حصلت على الرتبة الأولى في بطولة صنف «م1» والرتبة الثانية في صنف «م3» ثم الفوز بكأس العرش رفقة النادي المغربي لسباق السيارات بالجديدة، وفي 2018 فزت بالرتبة الأولى في «م 3» والرتبة الثانية في «م1».

ماهومشروعك المستقبلي؟
فضلا عن مشاركاتي المقررة في حلبات وطنية خلال الموسم الحالي، أعتزم ﻷول مرة خوض سباقات في أوربا، وبالضبط ضمن ناد إسباني. وضعت طلبي وهو في المراحل الأخيرة، وستكون مناسبة لإبراز قدرة المرأة المغربية في هذا النوع من الرياضات، كما ربطت الاتصال بالجامعة القطرية في أفق مشاركة عربية بهذا البلد.

هل صحيح أن سباق السيارات رياضة البورجوازيين؟
مخطئ من يعتقد أن سباق السيارات حكرا على البورجوازيين، بل هو رياضة لجميع الشرائح الاجتماعية، دون استثناء، رغم أنها في بعض الأحيان مكلفة، إذ يصل ثمن السيارة 60 مليون سنتيم في أغلى الحالات، ويمكن أن يكون أقل، لكن المهم في هذه الرياضة هو أن يكون المتعاطي لها شغوفا بها، وولوج النساء إليها يظل محدودا جدا، لمجموعة من الأسباب، منها أنها ظلت باستمرار رياضة ذكورية، ولا تحافظ للمرأة على أنوثتها، لأنها رياضة تتطلب دراية بالميكانيك، زيادة على أنها محفوفة بمخاطر لا حصر لها، ومصاريف هذه الرياضة تزداد أيضا، بحكم أن الحصص التدريبية على يد أجانب باهظة الثمن.

هل تتذكرين بعض الحوادث الخطيرة؟
بطبيعة الحال، تقع بين الفينة والأخرى حوادث تعكر صفو هذه الرياضة، وأذكر منها مصرع فرنسي يدعى “جاكي» في سباق بحلبة أكادير في حادث تصادم بين سيارتين قبل خمس سنوات، والحادث المأساوي الذي شل حركة البطل العالمي المرنيسي، عندما تعطلت فرامل سيارته، واصطدم بحائط في حلبة مراكش.
والحوادث منتظرة، لأن سرعة السيارة تصل أحيانا إلى 220 كيلومترا في الساعة، وهو ما دفع الجامعة الملكية لسباق السيارات إلى وضع حواجز لنقص السرعة الجنونية التي تزداد مع الحماس.

ماذا يعني لك لقب لبؤة دكالة؟
لقب لبؤة دكالة وتكريمي في العديد من المناسبات، من قبل جمعيات ومهتمين بالشأن الرياضي، يعطيني نفسا قويا لمواصلة مقارعة الكبار في هذه الرياضة، وأود مجددا توجيه الدعوة إلى كل الإناث، بضرورة الانخراط في سباق السيارات، لأنها رياضة شعبية، لها جمهورها القوي، وأعتقد أن المرأة المغربية راكمت تجربة نوعية وطويلة وراء مقود القيادة، وحان الوقت لاستثمارها في التألق.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles