Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الجماهير تحاصر الطاوسي

30.03.2019 - 12:01

تعادل خريبكة مع برشيد يضع المدرب في وضع حرج

أرغم أولمبيك خريبكة على التعادل بهدف لمثله أمام يوسفية برشيد، في المباراة التي جمعت بينهما أول أمس (الأربعاء) بملعب الفوسفاط، عن الدورة 22 من بطولة اتصالات المغرب.
ولم يقو المدرب رشيد الطاوسي على تكسير سلسلة التعادلات خلال المباريات الثلاث الأخيرة بالميدان، أمام حسنية أكادير والجيش الملكي ويوسفية برشيد، ليصل العدد إلى ستة بملعب الفوسفاط، مقابل تعادلين خارج القواعد.

وعبرت جماهير أولمبيك خريبكة عن غضبها بسبب كثرة التعادلات بالميدان، واعتبرتها لا تخدم مصالح الفريق، قبل ثماني دورات عن نهاية الموسم، وكان لها حديث مطول مع الطاوسي بعد مغادرته الندوة الصحافية.

وشهدت المباراة فرصا عديدة، أبرزها بواسطة محمد الفقيه لاعب الفريق الضيف، ورضا الهجهوج وخالد هشادي لاعبي أولمبيك خريبكة، فيما سجل الأخير ضربة جزاء منحت الفريق التقدم في الشوط الأول.
ولم يتردد سعيد الصديقي، مدرب يوسفية برشيد، في إخراج ياسين واكيلي، بعد تسببه في ضربة جزاء، وعوضه بمحسن الناصري الذي نجح في توقيع هدف التعادل، بعد تمريرة من عبد الفتاح أيت احمد، في الدقيقة 64.

وفاجأ الطاوسي الجميع بإشراك عمر سربوت مدافعا أيمن، وهو الذي غاب عن الرسمية منذ موسمين، قبل تغييره بالإيفواري ياور كواسي، ووظف يوسف عكادي مدافعا أيسر، وكاسي ماتياس ونجيب كومية، في قلب الدفاع.

وفضل الصديقي إشراك الحارس الرسمي الحسين الشاذلي، الذي خاض المباراة 18، عوض أشرف الهلالي، الذي لعب أربع مواجهات وتلقى فيها خمسة أهداف.
وواصل يوسفية برشيد عروضه القوية خارج ميدانه، وبسط سيطرة على الجولة الثانية، وتلقى التشجيع والإشادة من قبل المتتبعين، وكان الأقرب للعودة بالفوز.
وحافظ أولمبيك خريبكة على الرتبة العاشرة ب 26 نقطة، عكس يوسفية برشيد الذي يحتل المركز الخامس ب 31 نقطة.

وأصبح لحلو بنبراهيم، أول حكم جزائري يقود مباراة في بطولة اتصالات المغرب، وهو من بجاية، وحمل الشارة الدولية في 2016.
وساعد بنبراهيم البالغ من العمر 36 سنة، بوعبد الله عماري، المصنف دوليا منذ 2007، وعبد الحق إيتشعلي، الذي نال الشارة الدولية في 2009.
عبد العزيز خمال (خريبكة)

تصريحات
الطاوسي: ركنا للدفاع لتفادي الهزيمة
اعترف رشيد الطاوسي، مدرب أولمبيك خريبكة، بأن فريقه تراجع إلى الخلف في الشوط الثاني، لتفادي الهزيمة بالميدان، بسبب العياء الذي عاناه اللاعبون، وكثرة الغيابات في خط وسط الميدان وقوة المنافس.
وأضاف الطاوسي أنه أرغم على إشراك عناصر تفتقد للتنافسية، مثل محمد عسكري وعمر سربوت، في غياب حمزة قلعي المصاب في التداريب، وخالد صروخ الذي تعرض لكسر.
وأوضح الطاوسي أن المواجهة عرفت شوطين مختلفين، وكان فريقه قريبا من تسجيل أكثر من هدف، لولا إضاعة لاعبيه بعض الفرص أمام المرمى، مبرزا أن النقطة أمام برشيد غالية، كتلك التي حققها الفريق أمام الجيش الملكي وحسنية أكادير.
وقال الطاوسي إن أمله كبير في تعويض هذا التعادل أمام نهضة بركان في المباراة المقبلة، رغم قوة المنافس.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles