Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الأولمبي … فشل منظومة

01.04.2019 - 15:01

ارتباك ووت وأنانية رونار وضعف السماسرة و»فشوش» الجامعة وخروج مبكر

خروج المنتخب الوطني الأولمبي مبكرا من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، والمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020، دفع جامعة الكرة إلى إقالة المدرب الهولندي مارك ووت، وستكون له تبعات أخرى على الإدارة التقنية.

ويتحمل مارك ووت المسؤولية في هذا الإقصاء المبكر، غير أنه ليس وحده، بحكم أن هذه النتيجة التي خيبت آمال المغاربة، تتحمل مسؤوليتها الإدارة التقنية الوطنية، وسوء تدبير جامعة الكرة لملف المنتخبات الوطنية، إضافة إلى انعدام التنسيق بين مختلف المدربين المشرفين عليها.

اختيارات فاشلة

أثارت «الصباح» في وقت سابق أن اختيارات المدرب الهولندي مارك ووت تضمن عدة اختلالات، بالنظر إلى وجود بعض الأسماء غير المؤهلة لحمل قميص المنتخب الأولمبي.
وغالى ووت في استدعاء المحترفين بأوربا، وتفضيله بعض المحترفين الذين لا يشاركون رفقة أنديتهم، على حساب لاعبين يمارسون بالدوري المحلي، ومحترفين يخوضون مباريات رفقة أنديتهم أسبوعيا، إضافة إلى أن أغلب المحترفين الذين شاركوا في مباراتي الكونغو، لم يشاركوا في المباريات الإعدادية التي خاضها المنتخب الأولمبي السنة الماضية، وكانوا يعتذرون في كل مرة عن الحضور.

ورغم أن التشكيلة التي خاض بها ووت مباراة الذهاب أمام الكونغو أثبتت وجود خلل كبير في المنتخب الأولمبي، إلا أنه تمسك باختياراته، والتغييرات التي قام بها طالت فقط اللاعبين المحليين، سيما أنه استبعد من مباراة الإياب عبد المنعم بوطويل، وهداف أولمبيك خريبكة خالد هشادي، بعد أن فضل يوسف الكشاطي، لاعب سبارطا روتردام الهولندي، وهشام بوسفيان، مهاجم مالقة الإسباني، اللذين أبانا ضعفا كبيرا في الهجوم، ولم يقدما أي إضافة في مباراتي الكونغو.

أنانية رونار

اتهم العديد من المتتبعين الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب الأول، بالأنانية، بعد أن رفض السماح للاعبين أشرف حكيمي ونصير مزراوي ويوسف النصيري بالالتحاق بالمنتخب الأولمبي، وتقديم الدعم له في مواجهة الكونغو الديمقراطية، إذ أثبتت التسجيلات التي استعان بها ووت، أن اللاعبين الكونغوليين يتوفرون على إمكانيات كبيرة تقنية وبدنية، وليس من السهل هزمهم.
ورغم أن رونار عقد اجتماعين مع الإدارة التقنية الوطنية، بحضور المدرب الهولندي وناصر لارغيت، المدير التقني الوطني، وحسم في في مشاركة اللاعبين الثلاثة، إلا أنه فضل الالتفاف على الأمر، وقام بجولة أوربية لزيارة أنديتهم، ليتأكد من رغبتهم في المشاركة رفقة المنتخب الأولمبي أو أمام الأرجنتين.

وحاول رونار إبعاد التهمة عن نفسه، وإلصاقها باللاعبين، من خلال ادعاء أنهم رفضوا اللعب مع المنتخب الأولمبي، علما أنه يملك سلطة القرار النهائي، وكان بإمكانه عدم استدعائهم لمباراة الأرجنتين، بل إرغامهم على المشاركة رفقة المنتخب الأولمبي، بحكم أن القضية وطنية، وتؤكد تضامن جميع المدربين لخدمة كرة القدم المغربية، إلا أنه فكر في المكاسب التي يحققها لنفسه، أكثر من المكاسب التي تحققها كرة القدم الوطنية، سيما أن ربح مركز أو مراكز أو فقدانها من تصنيف الاتحاد الدولي للعبة، لن يزيد أو ينقص من قيمة المنتخب الوطني، ناهيك عن أن المباراة إعدادية، ولا تدخل في طابع رسمي.
ولم يخبر رونار زميله الهولندي إلا قبل إعلان اللائحة النهائية للاعبين الذين خاضوا مباراتي الكونغو.

خيبة أمل

أصيب الجمهور المغربي بخيبة أمل كبيرة، بعد الخروج المبكر من التصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية، إذ كان الجميع يعول على هذا الجيل، للذهاب بعيدا في التصفيات، وتمثيل المغرب في أولمبياد طوكيو.

ورغم أن هناك بصيص أمل في مسألة الاعتراض في إعادة المنتخب الأولمبي إلى التنافس، إلا أن ما أثار استياء الجمهور المغربي، هو الطريقة التي خاض بها اللاعبون المباراتين، إذ اقتنع الجميع أننا لا نتوفر على منتخب قادر على مقارعة المنتخبات القارية، كما أن مردوده لم يكن في المستوى، وأنه ليس من حق المنتخب الأولمبي أن يمر، على حساب منتخب أبان إمكانيات عالية.
وترجع إصابة الجمهور المغربي بإحباط كبير بسبب الصورة التي ظهر بها المنتخب الأولمبي في الدور الثاني من التصفيات، أن هذا المنتخب أبان إمكانيات عالية في الألعاب الفرانكفونية التي احتضنتها كوت ديفوار في 2017، كما أنه حقق نتائج جيدة في جميع المباريات الإعدادية التي خاضها، وانتصر في العديد منها بحصص مقنعة وأداء جيد.

ولم يكن الجمهور المغربي وحده المصاب بخيبة الأمل، بل إن مسؤولي الجامعة شعروا بالخيبة أيضا، سيما أنهم رصدوا للمنتخب الأولمبي إمكانيات كبيرة، وتكلفوا بمصاريف تنقله واستعداداته داخل وخارج أرض الوطن، بل اضطرت الجامعة في بعض الأحيان إلى تسديد نفقات تنقل وإقامات منتخبات إفريقية لإجراء مباريات معه بالمغرب.
كما وعدت جامعة الكرة المنتخب الأولمبي بتعويضات مهمة، من أجل الذهاب بعيدا في هذه المنافسات، وخصصت له التحفيزات المالية التي يحصل عليها لاعبو المنتخب الأول، غير أنه لم يكن في مستوى الثقة التي وضعت فيه.

سماسرة التنقيب

أصبح لزاما على الجامعة الملكية لكرة القدم، إعادة النظر في وكلاء اللاعبين الذين تعاقدت معهم، من أجل البحث عن لاعبين بإمكانهم حمل القميص الوطني، إذ أثبتت التجمعات الإعدادية ومباراتا الكونغو الديمقراطية، أنه لا يمكن أن يكون أي لاعب محترف مؤهلا لحمل القميص الوطني، الذي بات رخيصا على الجميع، في الوقت الذي تتوفر البطولة الوطنية على لاعبين جيدين في هذه الفئة، كما أن هناك محترفين كان بإمكانهم ارتداء القميص الوطني، لم تتم المناداة عليهم.

ويشكل موضوع المحترفين سيفا ذا حدين موضوعا على رقبة السماسرة، إذ أنه إذا كان الأمر أنهم لم يتمكنوا من رصد بعض اللاعبين الجيدين، والذين تلتقطهم رادارات المنتخبات الأوربية بسهولة، كما هو الشأن بالنسبة إلى فرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا، فهذا تقصير في عملهم، وإذا كان مستواهم في التنقيب يجلب للكرة الوطنية هذه الطينة من المحترفين، فهذا سبب للاستغناء عنهم دون تردد.
ويعد مشكل السماسرة مطروحا عند جميع المنتخبات الصغرى دون استثناء، إذ أن هناك من يتاجر بقميص المنتخب، على حساب الوطن، وهو ما يتطلب البحث عن وكلاء بإمكانهم تقديم الإضافة، عوض جلب لاعبين لفظتهم أنديتهم مبكرا.

ارتباك ووت

أظهر مارك ووت ارتباكا كبيرا في تحضيرات المنتخب الوطني الأولمبي، وزاد اقتراب موعد مباراتي الكونغو الديمقراطية من ذلك، بحكم أنه ظل إلى آخر لحظة يجرب بعض اللاعبين المحترفين والمحليين، رغم أنه قضى سنتين في الاستعداد، كما أنه رافق جل لاعبي هذه الفئة منذ أربع سنوات، عندما أشرف على المنتخب الوطني للشباب، ولم يقدم رفقتهم أي جديد.
وما يؤكد ارتباك ووت أنه طلب في مرات عديدة السماح له بتجريب بعض لاعبي المنتخب الوطني للشباب، الذي كان في تجمعات إعدادية بالتزامن، إذ استفاد كثيرا من بعض الأسماء مثل الحارس عبد الرحمان كرنان وأشرف غريب وإسماعيل المترجي، كما أنه استبعد عددا من اللاعبين، ظلوا يتدربون رفقته طيلة سنتين.

وزاد ووت في إرباك نفسه، بعد أن اختار الاستعانة بلاعبي المنتخب الأول، ويتعلق الأمر بحمزة منديل، الذي لم يقدم أي مستوى يشفع له، إذ عول عليه في الجهة اليسرى، غير أنه كان سببا في تلقي الهدف الأول بكينشاسا، ولم يكمل الجولة الثانية، واستبعده من مباراة الإياب، إضافة إلى أشرف حكيمي، مدافع ريال مدريد، ونصير مزراوي، مدافع أجاكس أمستردام الهولندي، ويوسف النصيري، مهاجم ليغانيس الإسباني.

وتبين أن ووت لم يكن مقتنعا باللاعبين الذين اختارهم لخوض التصفيات، كما أنه لم يحسم في العديد من الأسماء التي عول عليها، لقيادة المنتخب الأولمبي إلى أولمبياد طوكيو 2020.
إنجاز: صلاح الدين محسن

مكتب دراسات: غياب رؤية واضحة

حمل في تقريره مسؤولية فشل الإدارة التقنية للجامعة
وجه تقرير مكتب الدراسات البلجيكي انتقادات بالجملة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد انتهائه من جمع المعطيات الخاصة بالإدارة التقنية الوطنية.
وعلمت “الصباح” أن التقرير كشف عدم توفر جامعة الكرة على رؤية واضحة في ما يتعلق بالإدارة التقنية الوطنية، والأهداف المتوخاة منها، في الوقت الذي شكل التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة الاستثناء الوحيد.

وانتقد التقرير طريقة تدبير جامعة الكرة لملف المنتخبات الوطنية، وطريقة استعدادها للاستحقاقات القارية، والارتباك في برمجة التجمعات الإعدادية واستدعاء اللاعبين، في الوقت الذي يصطدم ذلك بالمنافسات المحلية.
ودعا التقرير الجامعة إلى إعادة النظر في الإدارة التقنية، وتحديد الأولويات التي يتعين تحقيقها، ووضع إستراتيجية واضحة على المدى المتوسط، إذ أن خروج أغلبية المنتخبات من المنافسات القارية، يعد مؤشرا على عدم نجاحها في الخطة التي رسمتها منذ عدة سنوات.

وتلقت الإدارة التقنية الوطنية العديد من الضربات الموجعة في السنوات الأخيرة، إذ أن المنتخبات الصغرى فشلت في بلوغ الأهداف المسطرة على المدى القريب، خاصة التأهل إلى النهائيات القارية، أبرزها المنتخبات النسوية بفئتيها للشابات والكبيرات، والمنتخب الوطني للشباب والمنتخب الأولمبي، باستثناء المنتخب الوطني للفتيان، الذي تمكن من بلوغ نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها تنزانيا في أبريل المقبل.

كما عرفت الإدارة التقنية العديد من الانتقادات في ما يتعلق بالتكوين، بعد أن سجلت برمجة الدورات التكوينية ارتجالا، واحتجاجات من قبل مدربين، في الوقت الذي تميز بعضها بالانتقائية، وعدم احترام المعايير المتبعة في اختيار المدربين حسب التجربة والكفاءة.

صلاح الدين محسن

70 لاعبا من أجل إقصاء مبكر

ووت عجز عن إيجاد تشكيلة قارة واعتراض خادع أمام الكونغو
تشير الإحصائيات إلى أن المنتخب الأولمبي استدعى خلال السنوات الثلاث الماضية ما يقارب 70 لاعبا، وهو ما يؤكد افتقاد الطاقم المشرف على المنتخب لرؤية واضحة للعناصر التي تستحق الدعوة والمشاركة.
هذا المعطى تأكد مرة أخرى من خلال مباراتي الذهاب والإياب أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، إذ عمل المدرب على تغيير جزء كبير من التشكيلة الأساسية التي خاضت الإياب، مقارنة بتلك التي خاضت مباراة الذهاب.

افتقر المنتخب الوطني طيلة مرحلة الإعداد، للعمود الفقري، أو لأسماء أساسية، تشكل القوة الضاربة داخل التشكيلة الأساسية، ومع كل مواجهة تظهر المجموعة بوجه مخالف، ما يفسر عدم استقرار المدرب الذي ظل يراهن على حضور أشبال المدرب رونار، إلى آخر لحظة، قبل أن يصطدم بالواقع.

ومهما كانت نتيجة هذا الاعتراض، فإن ملامح هذا المنتخب لا تبشر بخير، وحتى في حال صعوده إلى الدور التمهيدي الموالي، فإنه لن يقدم أي قناعات بالنظر إلى الارتباك الذي ميز مرحلة الاختيار، من خلال الاعتماد على لاعبين على امتداد ثلاث سنوات حققوا ذهبية الألعاب الفرنكوفونية وبطولة شمال إفريقيا، وتم تغييرهم بشكل مفاجئ مع انطلاقة التصفيات الأولمبية، والاعتماد على محترفين من هولندا وفرنسا تنقصهم الخبرة والتجربة في التعامل مع المنافسة القارية.

وبالعودة إلى الاعتراض الذي تقدمت به الجامعة، فإن الكونغو يؤكد سلامة موقفه، وأشرك اللاعب زولا في مباراة الإياب، متحديا بذلك موقف الجامعة، ومبرزا أنه لم يشرك اللاعب اعتباطا، ولكن اعتمادا على مراسلة من “الكاف”.

وفي انتظار أن تحسم “الكاف” في هذا الموضوع، فإنه يبدو أن الجامعة استسلمت، حينما أقالت المدرب، وتوعدت بإعادة هيكلة الإدارة التقنية، في وقت حساس، لا يكفي لترميم ما أفسده الدهر.
ن. ك

لارغيت: أتحمل الإقصاء

المدير التقني دعا إلى مواصلة التكوين وقال إنه مستعد لكل القرارات
اعترف ناصر لارغيت، المدير التقني الوطني، أن إقصاء المنتخب الأولمبي كان غير منتظر، بالنظر إلى المجهودات التي بذلت مع المجموعة على امتداد ثلاث سنوات، لكن ذلك ليس نهاية العالم كما جاء على لسانه، لأن الهدف الأساسي والذي جاء من أجله هو التكوين. وكشف لارغيت في حوار مع «الصباح» أنه لم يكن متفقا مع تطعيم الأولمبي بعناصر من المنتخب الأول، لأن هناك لاعبين اشتغل معهم المدرب لفترة طويلة ويستحقون هذه الفرصة. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تقيم خروج المنتخب الأولمبي من التصفيات؟
الإقصاء كان غير منتظر، بالنظر إلى المجهودات التي بذلت مع هذه المجموعة طيلة ثلاث سنوات، لكن هذه هي سنة كرة القدم. كانت هناك أخطاء تقنية غير مسموح بها، وسنعمل في المستقبل على تداركها، لأن هدفنا الأساسي هو التكوين، ويجب ألا ننسى هذا الأمر.

هناك من يتهم الإدارة بالتخاذل في قضية تدعيم المنتخب بلاعبين من المنتخب الأول؟
على الجميع أن يعلم أنني لم أكن راضيا عن الاعتماد على لاعبين من المنتخب الأول في هذه المباراة. لدينا لاعبون عملنا معهم منذ ثلاث سنوات، ولا يمكن إقصاؤهم في نهاية المشوار، أما مسألة رفض الترخيص للاعبين من المنتخب الأول بتطعيم الأولمبيين، فهي مسألة تخص بالدرجة الأولى مدربي المنتخبين ولا دخل للإدارة التقنية بها.

يتهمونك بمحاباة مارك ووت، رغم فشله رفقة منتخب أقل من 19 سنة…
ووت من المكونين الكبار بشهادة كل المتخصصين في المجال، وحينما اقترحت اشتغاله رفقة الأولمبي كان ذلك عن قناعة، لأن هدفنا الأساسي هو التكوين، وحينما فشل مع منتخب أقل من 19 سنة، اقترحت مواصلة مهمته، لتكوين الجيل القادر على المنافسة أولمبيا، لكن للأسف حصل العكس، وأتحمل مسؤوليتي كاملة.

هل سيظل ووت ضمن الإدارة التقنية بعد إقالته من المنتخب الأولمبي؟
قرار الجامعة في هذا الموضوع كان واضحا. ووت مرتبط بالجامعة بعقد محدد في أهداف، للأسف عجز عن بلورتها على أرض الواقع، وبالتالي تم الانفصال عنه، لكن هذا لا يعني أنه دون المستوى، فكما قلت لك منذ البداية فهو مكون بالدرجة الأولى، وكان بالإمكان الاستفادة من خدماته لولا هذا الإقصاء.

لمح بلاغ الإقالة إلى إمكانية إحداث تغييرات جذرية داخل الإدارة التقنية، ألم يزعجك ذلك؟
أبدا، لأنني كنت أنتظر ذلك، بعد التعاقد مع مكتب للدراسات لتقييم عمل الإدارة التقنية.
شخصيا متأكد ومقتنع بالعمل الذي قامت به الإدارة التقنية منذ سنوات، ومستعد لأي قرار، لأن هدفي الأساسي كان هو الدفاع عن مصلحة كرة القدم الوطنية ووضعها على السكة الصحيحة وهذا ما نحن بصدد فعله. كانت هناك أخطاء وأنا أعترف بذلك، خصوصا على مستوى الاختيارات البشرية، لكن هذا أمر يمكن تداركه، ومهما كان القرار أتمنى أن نستمر في سياسة التكوين الكفيلة بصناعة أجيال في المستقبل. مخطئ من يعتقد أن هدفنا الأساسي كان هو التأهل إلى النهائيات، أكثر من صناعة الأجيال.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles