Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

هذه تفاصيل إصابة الحافظي

03.04.2019 - 15:03

عرصي: الإصابة نادرة وبسيطة ولا علاقة لها بالحالات السابقة واللاعب سيعود بعد ثلاثة أشهر

كشف البروفيسور محمد عرصي، رئيس اللجنة الطبية للرجاء، ل”الصباح”، تفاصيل إصابة عبد الإله الحافظي، صانع ألعاب الفريق، والتي تعرض لها في مباراة الترجي التونسي الجمعة الماضي بقطر.
وأفاد عرصي، قبل تقديم التفاصيل، أن الحافظي سيغيب ثلاثة أشهر، وسيخضع لعملية جراحية الأسبوع المقبل بقطر، وسيجري برنامج الترويض الطبي هناك أيضا.

وأوضح عرصي “عندما تدخل لاعب الترجي في حق الحافظي، ضربه في الفخذ، لكنه لما سقط أحس بألم في الركبة، فأجبرنا على تغييره، وبعد خروجه تبين في الوهلة الأولى أنه أصيب لكن إصابته بسيطة، ومع ذلك انتابتنا شكوك، وقررنا تعميق الفحص”.

وتابع عرصي «الغريب في الأمر أن الركبة لم تنتفخ، ولم يسمع أي صوت للإصابة لحظة السقوط، وكان اللاعب يمشي بشكل طبيعي”.

وأفاد “هذه حالة بسيطة، لكنها نادرة، لأول مرة أعاينها بعد سنوات في هذه المهنة. كان ممكنا أن نتفادى العملية الجراحية، لكن اللاعب يلعب في مستوى عال، ويفترض عدم ترك أي شيء للصدفة”.
وعن موعد إجراء العملية، قال عرصي”العملية ستجرى الأسبوع المقبل، في مركز آسبيطار بقطر، ويخضع اللاعب لبعض حصص الترويض حاليا، قبل إجراء العملية”.

وحول ما إذا كانت للإصابة علاقة بالإصابة السابقة التي تعرض لها الحافظي، أوضح عرصي قائلا” لا، إطلاقا. هذه إصابة جديدة، ولا علاقة لها بالمشكل العضلي الذي كان يعانيه اللاعب. الحافظي من نوعية اللاعبين الملتزمين جدا والصادقين والمحترفين. عندما يحس بشيء كيفما كان بسيطا يخبرك به”.

وأشاد عرصي بمركز “أسبيطار” التابع لأكاديمية “أسباير” بقطر، قائلا” منذ سنوات وأنا أزور مراكز ومصحات بألمانيا وهولندا. هذا المركز عجيب ويتوفر على أحدث التجهيزات، ويواكب اللاعب المصاب من لحظة دخوله، إلى لحظة عودته إلى التباري ويوفر كل ما يحتاجه من فحوص وترويض ومواكبة نفسية وتأهيل بدني”.

وتأتي إصابة الحافظي في وقت ينافس فيه الرجاء لإنهاء الموسم في الرتبة الثانية المؤدية إلى عصبة الأبطال، وفي وقت تنهال فيه العروض الاحترافية على اللاعب.

وقالت مصادر مطلعة إن الحافظي أصبح مطلوبا في عدد من الأندية الخليجية والعربية، بعد أدائه اللافت في مباراة الترجي الجمعة الماضي، لكن الإصابة ستبعثر كل الأوراق.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles