Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الشاوش: سنقاتل للتأهل بمصر

13.04.2019 - 15:01

لاعب حسنية أكادير قال إن غاموندي منحه الثقة والمسؤولية

قال زهير الشاوش، لاعب حسنية أكادير لكرة القدم، إن فريقه سيقاتل من أجل تحقيق التأهل بمصر، حيث يحل ضيفا على الزمالك، بعد غد (الأحد) في إياب ربع نهائي كأس الكنفدرالية الإفريقية، بعد التعادل دون أهداف بأكادير الأسبوع الماضي.   وأوضح الشاوش، في حوار مع “الصباح”، أن فريقه سيطر على مباراة الذهاب، وكان يستحق تسجيل ثلاثة الأهداف على الأقل، لكنه ضيع عدة فرصة، ليبقى الخيار هو العودة بالتأهل من مصر.  زهير الشاوش، الذي فرض نفسه من نجوم الحسنية في أول موسم، قال أيضا إنه استفاد من ثقة المدرب غاموندي في مؤهلاته ودعم باقي أفراد الطاقم التقني وزملائه اللاعبين، مضيفا أن ذلك جعله يشعر بمسؤولية كبيرة تجاه الفريق. وتحدث الشاوش عن تفاصيل أخرى، على غرار المنتخب الوطني، والإصابة التي تعرض له لما كان في القسم الثاني، وظروف التحاقه بالحسنية، وفي ما يلي نص الحوار:

أجرى الحوار: عبد الإله المتقي

> كنتم تستحقون الفوز أمام الزمالك، أليس كذلك؟
> فعلا، فكما شاهد الجميع، كنا مستحوذين على الكرة طيلة تسعين دقيقة، ومسيطرين على اللعب. كان ينقصنا هدف. لم يتأت لنا رغم أننا كنا قريبن من تسجيله. هذه كرة القدم. أحيانا تسيطر، ولا ستجل الأهداف. الأهداف هي طعم كرة القدم، ولكن العموم قمنا بمباراة قوية ضد فريق من حجم الزمالك. الجميع كان عازما على تحقيق الفوز، من الطاقم التقني إلى المسيرين واللاعبين والجمهور، لكن ذلك لم يتحقق، وسنحاول أن نعود بالتأهل من مصر.

> لابد أنكم تتحسرون على الفرص الكثيرة التي ضيعتموها؟
> ضيعنا عدة فرص سانحة للتسجيل، ثلاث منها كانت واضحة جدا. كان من الممكن أن تنتهي المباراة بثلاثة أهداف لصفر. الحمد لله لم يسجل علينا أي هدف، لأنه عادة عندما تضيع الأهداف تسجل عليك كما يقال، ومازالت أمامنا تسعون دقيقة لتحقيق التأهل.

> ما هو الخطاب الذي وجهه لكم المدرب غاموندي بعد المباراة؟
> المدرب كان مقتنعا بالأداء، وكان راضيا عن مردود اللاعبين والطريقة التي لعبنا بها. الكل كان في المستوى، والجميع خرج سعيدا، وخير دليل على ذلك أنه بعد المباراة صفق علينا الجمهور كثيرا، ومع ذلك أقول إننا لم نحقق شيئا بعد، يجب علينا أن نبحث عن التأهل بمصر.

> افتقدتم مهاجما مثل كريم البركاوي؟
> الكل يعرف أن كريم بركاوي هداف من الطراز العالي. ويمكنه التسجيل في أي لحظة من المباراة. الحمد لله، فقد عاد إلى الفريق، وسيستعيد الجاهزية والتنافسية قريبا، وسيقدم الإضافة المعهودة فيه، والتي يحتاجها الفريق، أما بديع أووك، فلم ألعب معه بالحسنية، لكن الجميع يعرف أنه لاعب سريع ويسجل الأهداف وقدم عطاء كبيرا لحسنية أكادير، لكن تجب الإشارة إلى أن المجموعة الحالية تضم مهاجمين في المستوى العالي، ووصلوا أكثر من مرة إلى مرمى الفريق المنافس، رغم قوة دفاعه الذي يضم لاعبين لهم وزنهم وقيمتهم في الكرة المصرية والإفريقية، وخلق لهم مهاجمو حسنية أكادير عدة متاعب طيلة المباراة، لكن خانتنا اللمسة الأخيرة، وهذا أمر عاد في كرة القدم.

> هل خفف رد فعل الجمهور من حسرتكم على الفرص الضائعة؟
> كانت هناك حسرة كبيرة، لكن الجمهور، كما قلت، خرج مرتاحا وصفق علينا. الجميع يقول إننا قدمنا مباراة جيدة، وأتمنى أن نحقق نتيجة إيجابية في مباراة الأحد، ونعود بالتأهل إن شاء الله.

> لعبت في عدة مراكز في وسط الميدان، وقدمت أداء جيدا فيها، كيف تتكيف مع ذلك؟
> فعلا، ألعب في عدة مراكز في وسط الميدان. أحاول أن أتكيف مع أي مركز يطلب مني المدرب أن ألعب فيه. هذا هو اللاعب في كرة القدم الاحترافية. فضروري أن تندمج بسرعة مع تعليمات المدرب وتتكيف مع أي مركز.

> ماهو أهم شيء لمسته بعد التحاقك بالفريق؟
> ثقة الطاقم التقني والمدرب على وجه الخصوص وزملائي اللاعبين. هذا يجعلني أضاعف المجهودات، وأحاول دائما أن أقدم كل ما لدي، لتقديم الإضافة، ومساعدة زملائي، لكي يكون الفريق في المستوى.

> أصبحت عنصرا مهما في أول موسم؟
> عندما تكون عنصرا مهما، تشعر بالمسؤولية تجاه فريقك وجمهورك وأصدقائك، وهذه تجربة أعيشها لأول مرة، جميلة بصراحة.
> هل غير غاموندي شيئا في طريقة لعبك؟
> تعلمت من غاموندي عدة أشياء. تعلمت أن الفكرة هي اللعب بسرعة والمهاجمة ومحاولة تسجيل الأهداف. غاموندي يترك المجال لأي لاعب كي يسجل الأهداف، ويمنحك الثقة، وفي الوقت نفسه يعطيك المسؤولية، وكما نقول لما يعطيك القميص يجب ألا تعيده إليه. والحمد لله لما أعطاني القميص لم أعده إليه. ولم أخيب ثقته، والأمور تسير نحو الأحسن. وأطبق جميع التعليمات التي يطلبها مني.

من هو أكثر مدرب أثر في زهير الشاوش؟
> صراحة، استفدت من جميع المدربين الذين تدربت على أيديهم في كل الفرق والفئات التي لعبت فيها. استفدت من خليل بودراع وسعيد الصديقي ورضا حكم الذي تدربت معه في رجاء بني ملال، وكان آخر فريق لعبت فيه، قبل الانتقال إلى حسنية أكادير. استفدت منه أشياء كثيرة. صراحة إنه مدرب كبير، وشيء طبيعي أن أتأثر به.
اليوم أنا في حسنية أكادير مع المدرب ميغيل غاموندي. تجربة أخرى وجديدة، وهناك تقارب كبير بينه وبين رضا حكم، لديهما معا عقلية احترافية ومختلفة، غاموندي مدرب يشهد له الجميع بالكفاءة، واستفدت منه كثيرا، ولمسته واضحة على الفريق، وطريقة لعبه تثير إعجاب الجميع.

فضلت الحسنية على عدة عروض

> هل ضيعت بعض الوقت في القسم الثاني؟
> كل مافي الأمر، أنني خضعت لعملية جراحية في القسم الثاني. هذا الأمر أخرني بعض الشيء. توقف سنة وثلاثة أشهر. الحمد لله عدت إلى الميادين، استعدت كامل مؤهلاتي، وقضيت موسمين ناجحين مع رجاء بني ملال، وكنا قريبين من تحقيق الصعود، قبل الانتقال إلى حسنية أكادير، الذي وثق فيه، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن، وكل شيء يمر في أحسن الظروف.

> كيف تم التحاقك بحسنية أكادير؟
> جاء التحاقي بالفريق عن طريق وكيل أعمالي سمير فلاح. كانت هناك عدة عروض من مولودية وجدة وحسنية وأكادير، وهناك من عرض علي الجيش الملكي أو اتحاد طنجة. اخترت أن أعيش تجربة مع حسنية أكادير، فهو يشارك في المسابقة القارية، وأسلوبه يناسبني كثيرا.

> هل تعتقد أنك تستحق دعوة المنتخب المحلي أو المنتخب الأول؟
> شرف لأي لاعب أن يدافع عن القميص الوطني. شخصيا أجتهد وأحاول تقديم الإضافة إلى فريقي حسنية أكادير أولا، وإذا أتيحت لي الفرصة في المنتخب، فسيكون ذلك شرفا لي. أشكر كل مكونات حسنية أكادير، وأتمنى أن نهديهم التأهل إلى ربع النهائي، وألا نخيب آمالهم، ونرفع الراية المغربية.

متى وقعت أول عقد احترافي في مسارك؟
> كان مع فريقي السابق الاتحاد الإسلامي الوجدي، الذي لعبت له موسمين، ثم انتقلت إلى وداد تمارة، الذي لعبت معه موسمين أيضا، ثم انتقلت إلى رجاء بني ملال، فقضيت معه موسمين، ومنه إلى حسنية أكادير.

المحترف الصامت

قبل بداية الموسم الجاري، لم يكن كثيرون يعرفون زهير الشاوش، لاعب وسط ميدان حسنية أكادير، القادم من رجاء بني ملال.
عانى اللاعب بعض المشاكل في وداد تمارة، بسبب إصابة في الركبة، لكنه لم يستسلم، وظل يقاوم في صمت، حتى استعاد كامل مؤهلاته، ثم راح يبحث عن فرصة أخرى برجاء بني ملال، الذي أكمل معه تكوينه.
في رجاء بني ملال، صار زهير أبرز لاعب في المجموعة التي كانت قريبة من تحقيق الصعود الموسم الماضي، بقيادة المدرب رضا حكم، ونجح بفعل التزامه، وأخلاقه، في أن يصبح عميدا للفريق، في ظرف وجيز، رغم أنه ليس من أبناء المدينة، بل صار المحبوب الأول للجمهور.
وخلفت مغادرة زهير الشاوش للفريق الملالي صدمة كبيرة في أوساط الفريق، ليس فقط بحكم الأداء المتميز الذي قدمه، لكن بفضل التزامه مع الفريق في أوج المشاكل التي عاشها.
وتأقلم الشاوش بسرعة بحسنية أكادير، لينجح في خطف الأضواء في الفريق، الذي يضم نجوما في وسط الميدان، مثل المهدي أوبيلا وجلال الداودي.
واستفاد الشاوش، المولود بوجدة، من العمل تحت إشراف المدربين رضا حكم في رجاء بني ملال، وميغيل غاموندي في الحسنية، لتطوير مؤهلاته بشكل لافت، خصوصا في جودة التموضع وافتكاك الكرة والتسديد وتسجيل الأهداف.

في سطور

» مصدر المقال: assabah

Autres articles