Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

وحيد: سنعيد “الطاس” إلى مكانه الطبيعي

20.04.2019 - 15:02

قال إن كل مكونات الفريق ساهمت في تحقيق الصعود
قال سمير وحيد، مدرب الاتحاد البيضاوي، الصاعد إلى القسم الثاني لكرة القدم، إن الفريق في طريق صحيح، وسيؤكد ذلك في الموسم المقبل. وأضاف وحيد في حوار مع «الصباح» أنه يثق في إمكانيات لاعبيه، مشيرا إلى أن الفريق ليس في حاجة إلى انتدابات كبيرة الموسم المقبل. وأكد المدرب نفسه أن الرئيس عبد الرزاق المنفلوطي وعضو المكتب عبد المنعم خافي لهما دور كبير في تحقيق إنجاز الصعود، بعد ثماني سنوات في أقسام الهواة، وبالتالي إعادة «الطاس» إلى مكانه الطبيعي. وأضاف وحيد، في الحوار نفسه، أن عقده مع الاتحاد البيضاوي سينتهي بنهاية الموسم الجاري، مشيرا إلى أنه سيحاول إنهاء الموسم بفوز في كأس العرش على شباب المسيرة، وبعد ذلك مناقشة الحصيلة والمستقبل مع الرئيس. وفي ما يلي نص الحوار: 

كيف تحقق الصعود بعد ثماني سنوات في أقسام الهواة؟
أولا، حققنا صعودا مستحقا قبل نهاية البطولة بدورتين، حصلنا على أربعة عشر انتصارا، وتسعة تعادلات، مقابل خمس هزائم، وهي حصيلة كانت كفيلة بإعادة الاتحاد البيضاوي إلى القسم الوطني الثاني، بعد ثماني سنوات من الممارسة في الهواة، هذا الإنجاز تحقق بفعل تضافر عدة جهود، والدور الكبير لرئيس الفريق عبد الرزاق المنفلوطي وعضو المكتب عبد المنعم خافي، وتوفيرهما كل المستلزمات، سواء اللوجيستيكية، أو المالية  الضرورية للاشتغال الجيد، كما أشكر الجمهور الذي كان سندا لنا طيلة الموسم، وكان يحضر بكثافة في جميع المباريات، رغم أننا نلعب في ملعب الصخور السوداء، وليس ملعبنا العربي الزاولي الذي يخضع للإصلاح.

ما هي الإكراهات التي واجهتكم في الموسم الكروي؟ 
كان علينا إخراج اللاعبين من ضغط المباريات، خصوصا بعد انطلاق مرحلة الإياب بسبب المنافسة القوية من عدة فرق، كان طموحها تحقيق الصعود، مثل شباب المحمدية، الذي كان أبرز مرشح منذ البداية، وللمناسبة أهنئه على إنجازه، وأهنئ رئيسه هشام أيت منا والمدرب رشيد روكي على العمل الكبير الذي قاما به، إضافة إلى سطاد المغربي وأولمبيك اليوسفية. خضنا جميع المباريات، كأنها مباريات سد، واستطعنا الخروج فيها بأكبر عدد من النقاط، حسمنا بها أمر صعودنا إلى القسم الثاني قبل نهاية البطولة بدورتين.

لا بد أن الطموح بات أكبر بعد الصعود إلى القسم الثاني ؟ 
يتوفر الاتحاد البيضاوي على تاريخ كبير ضمن فرق القسم الأول، وأعطى لاعبين كبارا، مثل موهوب الغزواني صاحب هدف المنتخب الوطني المغربي ضد بلغاريا في نهائيات كأس العالم 1970 بالمكسيك،  واللائحة طويلة، وهناك مكتب مسير أعتبره ناجحا بقيادة عبد الرزاق المنفلوطي ومحبين أوفياء. إن شاء الله يمكن أن نرى الاتحاد البيضاوي مستقبلا ضمن فرق القسم الأول.

هل ستكون هناك انتدابات لتطعيم الفريق؟
تضم التركيبة البشرية لاعبين أغلبهم شباب، وبإمكانيات فنية وبدنية جيدة تسمح لهم بالممارسة في القسم الثاني، لكن من أجل ضخ دماء جديدة وإعطاء الإضافة، فالفريق سيسعى إلى التعاقد مع ثلاثة أو أربعة لاعبين من أصحاب التجربة.  

إلى متى يستمر عقدك مع “الطاس”؟ 
عقدي ينتهي مع نهاية الموسم الحالي، والحمد لله تمكنا من تحقيق الأهداف المسطرة مع إدارة الفريق، بإعادة “الطاس” إلى القسم الثاني، ومن هنا أشكر مكونات الفريق جميعا على ثقتهم الكبيرة في عملي. أشكر كذلك الطاقم التقني المتكون من سعيد الغزلاني وخالد قربال والمهدي لشهب ومحمد بوطية، والمكلفين بالأمتعة كريم خليل وعبد الله بودري الملقب ب “زلي”، وصلاح الدين القدميري على تقديمه الدائم ليد المساعدة، واللائحة طويلة، دون أن أنسى تلك الكلمات التي سمعتها يوم تقديمي حين انتقد أحد المنخرطين التعاقد معي، بحكم أنني حاصل فقط على دبلوم تدريب من درجة “سين”، ليرد عليه الرئيس المنفلوطي بأنني سأحقق الصعود رفقة الفريق بعد غياب دام ثماني سنوات.

لماذا لم تحصل بعد على دبلوم درجة “باء” ؟
حصلت على رخصة تدريب درجة “سين” في 2014 ، ومنذ ذلك الوقت وأنا أشتغل رفقة مجموعة من الفرق، وفي كل موسم أقدم ترشيحي لنيل رخصة تدريب “باء” لا أتلقى أي رد من اللجنة المكلفة داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رغم أنني لم أتوقف عن العمل منذ حصولي على الرخصة “سين”، وخضت تجارب كانت كلها ناجحة، بشهادة الجميع، إذ حققت الصعود في أربع مناسبات، ولعبت مباريات سد في ثلاث مناسبات أخرى.

ماذا عن مسارك المهني؟
كانت بدايتي الأولى في عالم التدريب رفقة فتح البيضاء، والتي كانت موفقة بفضل الله، وحققنا الصعود، قبل أن أغير الوجهة نحو مرس السلطان، ثم حسنية ابن سليمان، الذي نافست معه على تحقيق الصعود في موسمين، وضاع منا في آخر لحظة، ومنه التحقت بالاتحاد البيضاوي. أشتغل بتريث، ولا أحاول حرق المراحل، وأجتهد في عملي، وأنتظر فرصتي مثل أي مدرب طموح.  لا يهمني أين أشتغل بقدر ما يهمني تحقيق نتائج إيجابية، والجميع يعرف أن من ينجح في أقسام الهواة فحتما سينجح في قسم النخبة. كما قلت أنتظر فرصتي، وعموما نحن نشتغل لخدمة كرة القدم المغربية في جميع أقسامها.

هل أصبحت اختصاصيا في تحقيق الصعود ؟ 
يتطلب الصعود تكاثف جهود الجميع، بداية من مكتب مسير في المستوى، وطاقم تقني ناجح، وجماهير تدعمك طيلة دورات البطولة. الحمد لله كل هذه الشروط وجدتها رفقة الاتحاد البيضاوي، لينضاف إنجاز الصعود إلى القسم الثاني إلى إنجازات سابقة مع فتح سباتة ومرس السلطان وحسنية بن سليمان.

هل تلقيت عروضا للانتقال إلى أندية أخرى؟ 
لم أتلق أي عرض لتدريب فريق آخر الموسم المقبل، إضافة إلى أن عقدي مع فريقي الاتحاد البيضاوي مازال مستمرا إلى نهاية الموسم الكروي، وتنتظرنا مباراة كأس العرش أمام شباب المسيرة. أفكر أن أنهي موسمي بانتصار وتأهل إلى ا لدور المقبل من تصفيات كأس العرش، نؤكد من خلاله صعودنا المستحق إلى القسم الثاني. حينها يمكن تقييم الحصيلة مع الرئيس والمكتب المسير، ومناقشة المستقبل.

هل ستستمر مع الفريق أم لا؟
هذا الموضوع لست أنا من يقرر فيه بمفردي، بل هناك أطراف أخرى، خصوصا الرئيس، لكن على العموم الحديث في الموضوع سابق لأوانه، لأنه تنتظرنا مباريات رسمية أخرى، يجب التركيز عليها، سواء في البطولة وكأس العرش.

هذا يعني أنك مستعد للاستمرار؟
تدريب فريق من حجم “الطاس” بالقسم الثاني شرف لي، لكن كما قلت فالموضوع سابق لأوانه.

هل سيغادر بعض اللاعبين إلى فرق أخرى؟
أغلب لاعبي “الطاس” قادرون على تقديم الإضافة بأكبر الأندية، لكن لا ننسى أنهم يلعبون الآن في فريق كبير هو “الطاس”. وإذا كانت هناك عروض رسمية تليق بمؤهلاتهم وقيمة الفريق، فأكيد أن المكتب المسير سيتدارسها لما فيه مصلحة اللاعب والنادي، كما فعل مع المدافع الأيسر حمزة سطيح الذي انتقل إلى الوداد.

كيف تقيم بطولة القسم الوطني هواة؟
هناك مستوى كبير في أغلب المباريات، كما توجد فرق عريقة تمارس في هذا القسم، كشباب المحمدية والاتحاد البيضاوي، اللذين حققا الصعود، وسطاد المغربي والنادي المكناسي والاتحاد الإسلامي الوجدي وشباب هوارة، وفرق أخرى لها إمكانيات كبيرة كأولمبيك اليوسفية ومولودية الداخلة، دون أن ننسى المستوى الذي ظهر به فتح الناظور هذا الموسم، كل هذه المعطيات جعلت البطولة قوية جدا، وجعلت أيضا صعود “الطاس” وشباب المحمدية مستحقا بشكل كبير.

إذا بقيت مع الفريق، هل هناك لاعبون معينون تابعتهم هذا الموسم وتريد جلبهم إلى “الطاس”؟
فعلا، أثارني عدد من اللاعبين الذين لعبنا ضدهم، ولديهم إمكانيات كبيرة، فعلا لدينا تصور بهذا الخصوص، وبعد نهاية الموسم سنناقش الأمر مع الرئيس.

هل هناك أسماء؟
لا يمكن أن أذكر الأسماء، لأن هؤلاء اللاعبين يمارسون في أندية أخرى والموسم لم ينته بعد.

هل لديهم عقود مع فرق أخرى؟
لا أعرف، بعد نهاية الموسم يمكن أن تكون الاتصالات رسمية، لكن هذا الموضوع موكول للرئيس.
أجرى الحوار: خالد المعمري (فاس)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles