Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

رونار: لائحتي جاهزة

25.04.2019 - 15:02

الناخب الوطني قال إنه أخطأ في حق زياش وزاد من الغموض حول مستقبله
كشف الناخب الوطني هيرفي رونار، عددا من النقاط المهمة خلال حوار مطول متلفز، مع قناة “إر إم سي” الفرنسية أول أمس (الاثنين)، في برنامج “لو فيستيير” الشهير.
وقبل رونار بالكشف عن 90 في المائة، من لائحته للاعبين المزمع مشاركتهم في كأس إفريقيا 2019، إذ اعترف أنها شبه جاهزة، إلا إذا وقعت إصابات أو أمور غير متوقعة، علما أنها تضم لاعبا واحدا من البطولة، وهو رضا التكناوتي حارس الوداد.
وبخصوص مستقبله، ورغم إلحاح من مقدمي البرنامج، رفض رونار الحديث عن الموضوع، مكتفيا بالقول إنه يفكر في كأس إفريقيا، وإن الحديث عن بقائه رفقة الأسود مؤجل إلى نهاية “الكان” المقبلة، التي تكتسي أهمية كبرى بالنسبة إليه، بما أنها السابعة على التوالي التي يشارك فيها، بعد حصده للقبين مع زامبيا وكوت ديفوار.
واستغل المدرب الفرنسي مروره على التلفزيون الفرنسي، ليمدح عمل الجامعة الملكية لكرة القدم، قائلا إن أطرها تعمل باحترافية عالية، عكس بعض الاتحادات في القارة، التي يصعب العمل معها.

لائحة “الكان”

كشف رونار 90 في المائة من لائحته الإفريقية، قائلا إنه اختار أهم ركائزها، من لاعبين سبق لهم المشاركة في كأس إفريقيا 2017 وفي كأس العالم 2018 بروسيا، ويصعب الاستغناء عنهم قبل شهرين من انطلاق المنافسة القارية بمصر.
وجاء في اللائحة أسماء تعود رونار على استدعائها، وهم ياسين بونو (خيرونا الإسباني) ورضا التكناوتي (الوداد الرياضي) ومنير المحمدي (ملقا الإسباني) في حراسة المرمى، ثم مهدي بنعطية (الدحيل القطري) ومروان دا كوستا (الاتحاد السعودي) ورومان سايس (وولفرهامبتون الإنجليزي) ونبيل درار (فنربخشة التركي) ويونس عبد الحميد (ريمس الفرنسي) ونصير المزراوي (أجاكس أمستردام الهولندي) وأشرف حكيمي (معار من ريال مدريد إلى دورتموند الألماني) ووليد حجام (أميان الفرنسي) وحمزة منديل (شالك الألماني) في الدفاع، ثم مبارك بوصوفة (الشباب السعودي) وكريم الأحمدي (الاتحاد السعودي) ويونس بلهندة (غلطة سراي التركي) وفيصل فجر (كان الفرنسي) ويوسف أيت بناصر (سانت إيتيان الفرنسي) ومهدي بوربيعة (ساسولو الإيطالي)، فيما اختار لاعبين كثر للهجوم وهم خالد بوطيب (الزمالك المصري) ويوسف النصيري (ليغانيس الإسباني) ورشيد عليوي (نيم الفرنسي) وأيوب الكعبي (هيبي شينا الصيني) ونور الدين أمرابط (النصر السعودي) وسفيان بوفال (سيلتا فيغو الإسباني) وحكيم زياش (أجاكس أمستردام الهولندي) وأمين حارث (شالك الألماني) وأسامة الإدريسي (ألكمار الهولندي).
واعتبر رونار في تدخله أنه يعتبر زياش وبوصوفة وبنعطية وأمرابط وبلهندة من بين قادة المنتخب، الذين لعبوا مباريات دولية كثيرة ويعول عليهم في منافسات “الكان” المقبلة.
واعتبر رونار أنه لا يمكن تغيير أفكار الناخب الوطني قبل كاس إفريقيا بشهرين، وأن هذه هي لائحة 27 التي سيعتمد عليها، مع إمكانية إضافة لاعب أو ثلاثة لاعبين على الأكثر، في حال تعرض أحد هؤلاء إلى الإصابة.

زياش … اعتراف بالخطأ

اعترف رونار بسوء معاملته للدولي المغربي زياش، في بداية مسيرته مع المنتخب الوطني، بل أكد أنه تجاهله في المباريات الأولى.
وقال رونار إن التواصل داخل المنتخب الوطني مهم جدا، أكثر من الفرق، بحكم أن اللاعب يأتي إلى منتخب بلاده برغبة كبيرة في الظهور بشكل جيد، وتمثيل بلاده بأفضل الطرق، مشيرا إلى أنه اعترف بخطئه في أول لقاء بينه وبين زياش بهولندا، إذ لم يستغرق الحديث بينهما ثلاث دقائق لتعود المياه إلى مجاريها، ويصبح زياش من أبرز لاعبي الأسود.
واعتبر رونار أن زياش اليوم من بين أهم اللاعبين ليس بالمنتخب الوطني فقط، بل حتى في أوربا، بما أنه ساهم بشكل كبير في تأهيل أجاكس إلى نصف نهاية عصبة الأبطال الأوربية، بعد إقصاء ريال مدريد حامل اللقب وجوفنتوس الإيطالي، الذي يضم في صفوفه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وأبرز رونار أن الزيارة التي قام بها إلى هولندا لمقابلة زياش، كانت بمبادرة من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، الذي أراد الصلح بين الطرفين وهو الشيء الذي تأتى بسرعة.
ونوه رونار بزياش قائلا إنه لاعب ذو أخلاق عالية، وإنه لم يصدر منه أي تصرف غير لائق رغم تجاهله في بداية ظهوره مع المنتخب الوطني.

موضوع حمد الله أكبر الغائبين

لم يتحدث رونار في حواره مع “إر إم سي” عن عبد الرزاق حمد الله، الذي يصنع أفراح النصر السعودي في الموسم الحالي، إذ حطم كل الأرقام القياسية في 2019، بتسجيله 43 هدفا في مباريات الدوري والكأس، ليتجاوز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة، في عدد أهداف السنة الجارية.
ورفض حمد الله دعوة من رونار في مارس الماضي، خلال مباراتي مالاوي (إقصائيات كأس إفريقيا 2019) والأرجنتين (ودية)، بمبرر التزامات عائلية، وهو الأمر الذي فسر برفض حمد الله الالتحاق بالمنتخب، احتجاجا على تجاهله في وقت سابق، عندما كان يتألق في فرق أخرى.
وتحدثت بعض المصادر في الفترة الأخيرة عن تقارب بين رونار وحمد الله، بل ذهبت بعضها إلى القول إن حمد الله سيكون حاضرا في “كان” مصر، لكن اللائحة التي كشف عنها رونار أول أمس (الاثنين) لم تضم اسمه.
ولم يكشف رونار في حديثه عن إمكانية ضم حمد الله أم لا، خاصة أن لائحته شملت عددا كبيرا من المهاجمين، بمن فيهم الكعبي، الممارس بالصين، والوافد الجديد الإدريسي لاعب ألكمار، فيما غيبت أيضا وليد أزارو مهاجم الأهلي المصري.

المستقبل المجهول

رغم محاولات مقدمي البرنامج ليكشف رونار عن مستقبله مع المنتخب الوطني بعد كأس إفريقيا، غير أنه رفض الإجابة، واكتفى بالقول إنه يفكر في “الكان” ويركز بشكل كبير على مباريات الدور الأول الصعبة.
وردا على جواب ما تلقى فعلا عرضا لتدريب ليون الفرنسي، قال رونار إنه سمع إشاعات عن لقاء بينه وبين رئيس الفريق الفرنسي بمراكش، وإن الأمر لا يعدو سوى أن يكون إشاعة ولا أساس له من الصحة.
وأضاف رونار أن له عقدا مع الجامعة الملكية لكرة القدم، ويحترم التزاماته، لكنه رفض الإجابة عن الأخبار التي ترجح إمكانية رحيله بعد نهاية المسابقة القارية، مكتفيا بالقول إنه يركز على “الكان” ولا شيء غير ذلك.
ووصف رونار مجموعة الأسود في كأس إفريقيا بالقوية، لكنه عبر عن رغبته في منافسة منتخباتها، خاصة أنه يعرفها جيدا، إذ سبق له مواجهة كوت ديفوار في إقصائيات كأس العالم روسيا 2018 وفي كأس إفريقيا 2017، فيما يعرف منتخب جنوب إفريقيا جيدا بحكم متابعته له، بينما يبقى منتخب ناميبيا الذي سيفتتح أمامه المنتخب مبارياته فريقا محترما.

تنويه بالجامعة

لم يفوت الناخب الوطني فرصة مروره على قناة رياضية فرنسية معروفة، لكي ينوه بالعمل الذي تقوم به الجامعة الملكية لكرة القدم، إذ وصف إياه ب”الاحترافي”.
وقال رونار إنه ليست كل الاتحادات القارية تعمل باحترافية، لكنه شدد على أنه سعد بالعمل مع اتحاد كوت ديفوار قبل التحاقه بالمغرب، ومع الجامعة الملكية لكرة القدم.
واعتبر رونار أن هناك بعض الاتحادات بإفريقيا، يصعب العمل معها، لأن طريقة تدبيرها للأمور غير احترافية، ويجب تطويرها لتصب في مصلحة المنتخب الوطني وكرة القدم المحلية، دون ذكر أسماء هذه الاتحادات.

والدته وكلود لوروا … أعز الناس

يقدم برنامج “لو فيستيير” لكل ضيف مفاجأة في نهايته، وكانت مفاجأة رونار أنه قابل والدته مباشرة، والتي تحدث عنها بكل تأثر، وقال إنها منحته الوسائل الضرورية لمواجهة هذه الحياة الصعبة.
واعترف رونار أنه يقطن بين السنغال والمغرب، وأنه يرى والدته في بعض المناسبات بسبب طبيعة عمله، وأنه مدين لها بالكثير لأنها كافحت من أجل وصوله إلى هذا المستوى.
وكشف الناخب الوطني أنه لا يفصح لوالدته عن راتبه مدربا، احتراما لها، لأنها اضطرت إلى العمل في شغلين من أجل تربيته وتوفير كل مستلزمات الحياة له عندما كان صغيرا، وأن الكشف عن راتبه سيكون صعبا.
ومن بين الأمور الذي كشف عنها رونار، هو أن والدته تعتبر حبه لكرة القدم جنونيا، وأنها كانت قاسية معه لكي تمنحه القوة اللازمة لمواجهة صعاب الحياة، في وقت اعترفت هي بحسن خلق ابنها معترفة أنه كان لطيفا في صغره ولم تعان معه أية مشاكل، حتى عندما كبر وولج مدرسة تكوين نادي “كان” الفرنسي.
من جهة ثانية، تواصل رونار مباشرة مع كلود لوروا، المدرب الفرنسي الذي درب فرقا ومنتخبات كثيرة بإفريقيا، إذ وصفه ب”صديقه المقرب” وقال إنه من بين العوامل التي جعلته يلج ميدان التدريب، إذ كان له الفضل في تدريبه لمنتخب زامبيا بعدما اقترحه على مسؤولي الاتحاد المحلي، قبل أن يتوج رفقتهم بكأس إفريقيا في دورة تاريخية.
وشكر رونار لوروا وقال إنه سيظل ممتنا له طيلة مسيرته.

غضب على “ليل”

» مصدر المقال: assabah

Autres articles