Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

فوضى في مباراة الرجاء والفتح

02.05.2019 - 15:01

مواجهات قبل المباراة واجتياح للملعب ومحاولة اعتداء على الحكم
شهد ملعب الأب جيكو بالبيضاء والمناطق المجاورة له أول أمس (الأحد)، عشية دامية، على هامش مباراة الرجاء والفتح الرياضي (0-0)، بدأت بحرب شوارع بين بعض الفصائل المشجعة للفريق الأخضر، قبل بداية المباراة، واستمرت بالملعب، وتواصلت بعد نهاية المباراة.
وعاينت «الصباح» أحداث شغب في الشوارع المجاورة للأب جيكو قبل المباراة، فيما وصلت إلى الملعب أعداد كبيرة من الجماهير، لا تتحملها الطاقة الاستيعابية لمدرجات الأب جيكو، وهو ما ساهم في فوضى عارمة بأبوابه، إذ نجح البعض في اقتحام الملعب دون تذكرة، أغلبهم قاصرون.
واستمرت أحداث الشغب حتى بعد نهاية المباراة، إذ حاول البعض الاعتداء على الحكم عادل زوراق، الذي انتظر طويلا داخل أرضية الملعب قبل ولوج مستودع الملابس، وتم رشقه بالقارورات والحجارة، شأنه شأن المدرب وليد الركراكي، الذي أنقذه الأمن من الاعتداء، بعدما اقتاده إلى مستودع الملابس المخصص للفريق الرباطي، بعد نهاية ندوة صحافية عاصفة شهدت ملاسنات بين بعض الصحافيين والمدرب.

حرب شوارع

شهدت بعض الشوارع المجاورة لملعب الأب جيكو، حروبا خطيرة بين بعض أنصار الرجاء، استعملت فيها الحجارة والقنينات، فيما عاينت «الصباح» حالات فر وكر.
ولم يعرف بعد أسباب الخلاف الذي أدى إلى نشوب هذه الحروب، غير أن شهود عيان أكدوا أن الأمر يتعلق بخلافات بين الأنصار أنفسهم، تحول إلى عراك ورشق بالحجارة.
وتنقل الآلاف من جماهير الرجاء إلى ملعب الأب جيكو، أغلبها مشيا، إذ مروا بشوارع وسط البيضاء، مثل شارع غاندي وطريق الكلية والوازيس، وصولا إلى أبواب الملعب، إذ لولا تدخل الأمن في مرات عديدة لكانت الأحداث أكبر.
وعمد رجال الأمن إلى تفريق تجمعات جماهيرية، تفاديا للشغب، فيما باشروا اعتقالات قبل بداية المباراة استمرت إلى نهايتها.

اجتياح للملعب

لم تستسغ بعض الجماهير عدم ولوجها للملعب لمتابعة المباراة، التي لعبت لحساب الجولة 26 من بطولة اتصالات المغرب، ليقتحم بعضهم الملعب، علما أنهم لا يتوفرون على تذاكر.
واحتجت بعض الفئة من جماهير الرجاء على سوء التنظيم، إذ وجد أصحاب التذاكر صعوبة في ولوج الملعب، بسبب الاكتظاظ ووجود قاصرين كثر أمام الأبواب.
وبعد امتلاء المدرجات بالجماهير، عمد الأمن إلى منع ولوج الجماهير إلى الملعب، وهو الأمر الذي أغضب البعض الذي قرر مهاجمة الأبواب ومحاولة الوصول إلى المدرجات بطرق غير قانونية.
ولم يسلم بعض هؤلاء المشاغبين من الاعتقال، إذ كان أغلبهم من القاصرين حاولوا استغلال الاكتظاظ للوصول إلى مدرجات الأب جيكو.
ومن داخل الملعب عاينت «الصباح» وجود أعداد غفيرة من الجماهير، أكثر مما تتحمله الطاقة الاستيعابية للمدرجات، وهو ما دفع رجال الأمن إلى توزيع بعض المتفرجين على مدرجات الملعب.

احتجاجات على الحكم

لم تنتظر جماهير الرجاء كثيرا حتى بدأت في الاحتجاج على حكم المباراة زوراق، إذ وصل ذلك إلى الرشق بالقنينات والحجارة أرضية الملعب في الشوط الثاني.
ولم يقو زوراق على مغادرة الملعب في نهاية المباراة، إذ طالب بخروج الجماهير قبل ولوجه مستودع الملابس، وهو الأمر الذي حدث، إذ رغم ذلك رشق الحكم بالقنينات ونال نصيبه من السب والشتم بعد توجهه إلى المستودعات.
وأشهر زوراق عددا قياسيا من البطائق الصفراء، أربع للرجاء (محسن ياجور وزكرياء الوردي ومحمد الدويك ومحمود بنحليب) وخمس للفتح (لمين دياكيتي وآدم النفاتي وسعد أيت الخرصة ومروان لوادني ومهدي بنعبيد)، مع طرد للاعب آدم النفاتي من جانب الفريق الرباطي في الدقيقة 84، بعد تلقيه إنذارين.

فوضى بعد المباراة

تواصلت الفوضى بعد المباراة، إذ عاينت «الصباح» حالات كر وفر وصلت إلى بعض الأحياء السكنية، القريبة من الملعب، وفي المنطقة الجديدة بالوازيس والتي تشهد أعمال صيانة وبناء.
ورغم صعوبة المهمة، تمكن الأمن من إفراغ الملعب من الجماهير دون تسجيل أي حالة انفلات، في وقت تكلفت مجموعة أخرى بتأمين حركة السير، التي توقفت في مرات عديدة بسبب أعداد الجماهير الغفيرة التي خرجت من الملعب.
ولم تسجل أي حالة شغب بين الأنصار، لكن الفوضى كانت حاضرة، إذ استغرق الأمن ساعة ونصف لإعادة الأمور إلى نصابها، وتفريق الجماهير.
إنجاز: العقيد درغام

كارتيرون: الفوز بالبطولة بات معقدا
اعترف الفرنسي باتريس كارتيرون، مدرب الرجاء، أن المنافسة على لقب البطولة باتت معقدة، بعد التعادل دون أهداف أمام الفتح الرياضي.
وقال كارتيرون في تصريح بعد المباراة، إن لاعبي الفتح ركنوا للوراء وصعبوا المهمة على لاعبي الرجاء، مشيرا إلى أن الفريق الرباطي لم يكن يفكر في الفوز وإنما في تفادي الهزيمة وتحقيق نقطة التعادل، بسبب الرتبة التي يحتلونها في ترتيب البطولة.
وأوضح المدرب الفرنسي أن الهدف الرئيسي للرجاء هذا الموسم محليا، هو احتلال الرتبة الثانية من أجل ضمان العودة إلى عصبة أبطال إفريقيا، إذ بات الفريق أقرب لتحقيق ذلك، بعدما حقق كأس «السوبر» الإفريقي وكأس الكنفدرالية الإفريقية.
ووصف كارتيرون الفتح ب»الفريق المنظم»، الذي تمكن من امتصاص قوة هجوم الرجاء عبر خطته الدفاعية المحكمة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles