Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

كارسيلا ينبعث من جديد

04.05.2019 - 15:01

تألق مغربي في جائزة الأسد البلجيكي وحضور في جميع الجوائز

توج المهدي كارسيلا، لاعب المنتخب الوطني المغربي وستاندار دو لييج البلجيكي، بجائزة أفضل لاعب في بلجيكا، بقاعة بيرمينغهام بأندرلخت، ضمن الحفل الذي تنظمه مؤسسة راديو فولتير.
وجاء تتويج الدولي المغربي بالجائزة، بعد أن تفوق في التصويت على التونسي حمدي حرباوي، مهاجم زولت فارغيم البلجيكي، ليحرز اللقب للمرة الثالثة في مساره الرياضي، بعد نسختي 2015 و2018، في الوقت الذي توج فيه التونسي بجائزة أفضل هداف في الدوري البلجيكي، بتسجيله 23 هدفا هذا الموسم.
وتسلم كارسيلا الجائزة من قبل المغربية فضيلة لعنان، كاتبة الدولة في السمعي البصري، والمسؤولة عن جهة العاصمة بروكسيل، في الوقت الذي حل البلجيكي دايلن برون، مدافع لاغوتنواز في الرتبة الثالثة.

وسجل الحفل في نسخته العاشرة، تألقا مغربيا في جميع المسابقات المدرجة فيه، والذي حضره العديد من الشخصيات الحكومية والمحلية ببلجيكا، يتقدمهم المغربي رشيد مضران، وزير الرياضة البلجيكي، إضافة إلى العديد من نجوم كرة القدم البلجيكية والمغاربية.
وتألقت المغربية سكينة أوزراوي، لاعبة أندرلخت البلجيكي، بفوزها بجائزة أفضل لاعبة في الدوري البلجيكي، بعد أن تمكنت من تقديم مستوى جيد، الموسم الجاري مع فريقها في منافسات الدوري المحلي، والشيء نفسه بالنسبة إلى اللاعب إبراهيم الجوميل، لاعب كرة القدم داخل القاعة، ضمن فريق لار بروسيل.

وتمكن مروان فلايني، لاعب المنتخب البلجيكي من أصل مغربي، من التتويج بلقب أفضل لاعب ممارس خارج بلجيكا، والذي عبر عن سعادته بهذا التتويج الرابع في مساره، بعد تفوقه على مواطنه ناصر الشادلي المغربي الأصل، لاعب موناكو الفرنسي، في الوقت الذي تألق سفيان كيين، مهاجم كييفو فيرون الإيطالي والمنتخب الوطني الأولمبي، بإحرازه لقب ثالث أفضل لاعب يلعب خارج بلجيكا.
وتوجت الأمسية الخاصة بتوزيع الجوائز على أفضل الرياضيين في بلجيكا، بإحراز المغربي حميد لعمارة، مدرب ستاندار دو لييج البلجيكي لكرة القدم النسوية، بعد أن تغلب على مواطنه كريم بلحسين، مدرب فريق أندرلخت البلجيكي، الفائز باللقب الموسم الماضي.

وتمكن لعمارة من قيادة فريقه إلى التتويج بلقب الدوري البلجيكي في 2017، كما فاز رفقته بالكأس الموسم الماضي، ويوجد حاليا في الرتبة الثانية وراء فريق أندرلخت.
وأحرز لويس لوبيندا، مهاجم بروج البلجيكي (19 سنة)، جائزة أفضل لاعب شاب، ويتحدر من أب كونغولي وأم مغربية، بعد أن شارك رفقة فريقه هذا الموسم في 25 مرة، ونال ثقة مدربه الكرواتي إيفان لوكو.
وتنافس مع لوبيندا على جائزة أفضل لاعب واعد بلال شيباني، لاعب موكرون، وأمين بنشيب، لاعب لوكرين.
إنجاز: صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى بروكسيل)

شراكة بين رابطة الصحافيين ومؤسسة فولتير

الحفل تميز بإعلان مكتب محلي ببروكسيل وتنظيم مشاريع مشتركة
تميز حفل الأسد البلجيكي المنظم من قبل مؤسسة فولتير، بحضور قوي للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين،بعد أن نالت شرف الحضور للإعلان عن مجموعة من المشاريع والمبادرات المهمة.
ومثلت الرابطة المغربية في هذا الحفل المنظم للمرة العاشرة، الزميلة سهام البوش، صحافية بالقناة الرياضية، والزميل صلاح الدين محسن، عن جريدة الصباح، الذي تناول الكلمة في هذا الحفل نيابة عن أعضاء المكتب التنفيذي.

وهنأ ممثل الرابطة راديو فولتير على المجهودات التي يبذلها كل موسم، من أجل تنظيم حفل «الأسد البلجيكي، الذي يتوج أفضل اللاعبين العرب والأفارقة الممارسين بالدوري البلجيكي»، معربا عن سعادته بوجود الرابطة ضمن المدعويين لحفل 2019. وشدد المتحدث على تطوير العلاقة مع مؤسسة فولتير، على التعاون والصداقة، وتنظيم العديد من التظاهرات الرياضية سواء في المغرب أو بلجيكا، عبر توقيع اتفاقية شراكة بين الجانبين، إضافة إلى تبادل الزيارات وإجراء أنشطة تخدم الصحافة الرياضية بالبلدين. كما أعلن ممثل الرابطة إحداث مكتب محلي للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ببوركسيل، والذي سيشكل إضافة للجسم الصحفي المغربي، قبل أن يقدم تذكارا إلى نور الدين الزباغ، مدير راديو فولتير. وأبرز ممثل الرابطة خلال الحفل الخطوط العريضة لاتفاقية الشراكة التي تجمع الرابطة بمؤسسة فولتير، التي تعنى بتنظيم هذا الحفل السنوي، والذي أصبح يحقق إشعاعا على المستوى الأوربي والدولي في السنوات الأخيرة.

ونالت الزميلة البوش شرف توزيع جائزة أفضل لاعب شاب في هذا الحفل، والذي عرف نجاحا كبيرا، بالنظر إلى الحضور القوي للسلطات الحكومية البلجيكية والعديد من الأبطال العالميين في رياضات مختلفة، أبرزهم محمد مغيث العداء الدولي السابق.

الزباغ: نهدف إلى تحقيق إشعاع دولي

أبدى نور الدين الزباغ، مدير راديو فولتير، ارتياحه لنجاح الدورة العاشرة من الحفل السنوي لجائزة الأسد البلجيكي، بالنظر إلى الحضور القوي للعديد من الشخصيات والرياضيين.
وأكد زباغ في تصريح لـ «الصباح» أن هذه الدورة سجلت تألق العديد من المغاربة، بعد أن نالوا ثقة الصحافيين المصوتين في هذا الاستفتاء، لاختيار أفضل الرياضيين في بلجيكا.

وأضاف الزباغ أن الحفل يعرف تألقا دورة بعد أخرى، إذ بعد النسخة الأولى، التي كانت مخصصة فقط للرياضيين المغاربة، أصبح اليوم يحقق إشعاعا على المستوى الوطني في بلجيكا، وأصبحت المنافسة على ألقابه تكتسي أهمية، بإشراك اللاعبين العرب والأفارقة، إذ أنه بات يحظى بمتابعة كبيرة من قبل الرياضيين المغاربة والأجانب، سيما أنه يحرص على تتويج أفضل اللاعبين في جميع الفئات، إضافة إلى الأطر في التدريب، وفي كرة القدم النسوية وداخل القاعة.

وكشف الزباغ أن طموح المؤسسة يهدف إلى جعل هذا الحفل السنوي، مناسبة لتكريم أفضل الرياضيين على الصعيد العالمي، وأن جميع الأمور تسير في الطريق الصحيح، في أفق تحقيق ذلك في المواسم القليلة المقبلة.

حضور فني وثقافي

لم يكن الحضور المغربي في حفل توزيع جوائز الأسد الذهبي لافتا في منصة التتويج فقط، بل حمل الحفل طابعا مغربيا في لمساته الفنية والثقافية والرياضية.
وعرف الحفل مشاركة العديد من الفرق الفولكلورية المغربية والإفريقية والبلجيكية، إضافة إلى حضور العديد من العائلات المغربية المقيمة ببلجيكا وفرنسا وألمانيا وهولندا، فضلا عن تمثيلية مغربية للحكومة البلجيكية، في شخصي رشيد مضران، وزير الرياضة، وفضيلة لعنان، كاتبة الدولة في السمعي البصري.

وسجل الحفل توزيع أطباق مغربية من حلويات وكؤوس الشاي، إضافة إلى عزف مقتطفات من أغان مغربية، من قبل فرق موسيقية نسائية وذكورية ومختلطة، إضافة إلى حضور القفطان المغربي بقوة، من خلال استعراض قدمته العديد من الشابات من أصول بلجيكية ومغربية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles