Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

“بونظيف” يبدأ في الجامعة

06.05.2019 - 12:01

إقالة لارغيت وتغييرات تنتظر الإدارة التقنية وهياكل الجامعة والتحكيم وثورة قانونية في الطريق

بدأ فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، مسلسل تغييرات واسعة في هياكل وأجهزة الجامعة، بعد الاختلالات التي عرفتها مجموعة من القطاعات، بإقالة المدير التقني ناصر لارغيت.

وحسب معطيات حصلت عليها «الصباح»، فإن ورش الإدارة التقنية يحظى بأولوية كبيرة لدى فوزي لقجع، بالنظر إلى حجم الإخفاقات المسجلة على مستوى المنتخبات الصغرى، والإستراتيجية التقنية التي تم تعميمها على الأندية والتي أثبتت فشلها، ليتم اتخاذ قرار إقالة لارغيت، صباح أمس (الجمعة).

واستعان لقجع بمكتب دراسات كلف 500 مليون، أعد تقريرا أدان حصيلة لارغيت بالإدارة التقنية، ليظهر توجه نحو الاستعانة بمدير تقني بلجيكي باقتراح من هذا المكتب.

وأصدرت الجامعة بلاغا ظهر أمس أكدت فيه “بعد الاطلاع على نتائج الخبرة، والتقييم بشأن عمل الإدارة التقنية الوطنية قررت الجامعة، إنهاء خدمات المدير التقني ناصر لارغيت، وإعادة النظر في هيكلة الإدارة التقنية الوطنية، لتواكب الأهداف المسطرة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتكوين لجنة من الخبراء التقنيين لاختيار المدير التقني الوطني الجديد”، ووضع الإستراتيجية الجديدة للإدارة التقنية الوطنية”.

ويسود جو من عدم الاستقرار داخل أروقة الإدارة التقنية، إذ أن أغلب المؤطرين غير متأكدين من استمرارهم، باستثناء جمال سلامي، الذي يحظى بالثقة، وقد يكون عنصرا أساسيا في المرحلة المقبلة.
وتجري تحركات هادئة في كواليس جهاز التحكيم، إذ يعتبر الوضع الحالي مؤقتا، بالنظر إلى الاختلاف الكبير في وجهات النظر بين المدير الحالي يحيى حدقة، والعضوين الجديدين اللذين استعان بهما لقجع، وهما بوشعيب لحرش وعبد الرحيم العرجون، ما ينذر باتخاذ قرارات حاسمة، بشأن تنصيب المدير، وباقي الأعضاء، في الوقت التي يعاني فيه الجهاز مشاكل كبيرة بخصوص أدائه وأداء الأعضاء والمراقبين.

وستطول التغييرات مصالح الإدارة بالجامعة، خصوصا بالنسبة إلى بعض الموظفين المكلفين ببرمجة المنافسات، وضخ دماء جديدة، بعد المشاكل التي سجلت في الموسم الكروي، وتراكم المهام على عبد الرحمان البكاوي، الكاتب العام للعصبة الاحترافية، في وقت يعاني فيه محمد حران مشاكل صحية.

وحسب المعطيات التي حصل عليها «الصباح»، فإنه باستثناء الحيوية التي تظهر على أداء موظفي الهواة والمسؤولين عن قسم التواصل والأنشطة التنظيمية والمسؤول المالي والإداري، فإن كل الأجهزة بالجامعة أصبحت في حاجة إلى تأهيل، وضخ دماء جديدة، بداية من الكاتب العام نفسه.

وغادرت الجامعة مجموعة من الأطر انتقلت إلى الكنفدرالية الإفريقية، على غرار الصديق العلوي ومعاذ حجي، لكن مصادر مطلعة قالت إنهما لم يتركا أي فراغ، بالنظر إلى وجود موظفين أكثر منهم كفاءة داخل الجماعة، لكنهم لا يظهرون في الواجهة، ولا يحظون بالدعم اللازم. وتعاني لجنة مراقبة تدبير الأندية التي يرأسها عبد العزيز الطالبي شللا كبيرا، شأنها شأن لجنة الحكامة، فيما تم إفراغ اللجنة التأديبية من قوتها القانونية، كما وجدت نفسها تائهة بين القانون التأديبي الحالي وقرارات لجنة الاستئناف، التي ألغت عدة قراراتها.

ونسبة إلى المصادر نفسها، فإن صيفا ساخنا، ينتظر الجامعة، بخصوص تأهيل عدد من القوانين والأنظمة العامة الخاصة بالمنافسات وتغيير هياكل العصبة الاحترافية وعصبة الهواة، قبل أن تعود للقول إن كأس إفريقيا ستغير عدة معطيات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles