Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

المشاركات الخارجية تربك الأندية

23.05.2019 - 15:02

الأندية تجهل المقاعد المؤهلة والمعايير المعتمدة على بعد دورتين من نهاية الموسم

يلف الغموض المقاعد المؤهلة للمشاركات الخارجية للفرق الوطنية في الموسم المقبل.
وقالت مصادر مسؤولة إن الجامعة لم تتخذ أي قرار بخصوص المقاعد المؤهلة للمسابقات الخارجية، مبرزة أنه هناك مقعدين ثابتين، هما مشاركة البطل ووصيفه في عصبة الأبطال الإفريقية.

ورغم أن هذه النقطة محسوم فيها، لكن تتويج الوداد باللقب القاري (يواجه الترجي التونسي في النهائي)، وتتويجه بالبطولة (يحتاج إلى فوز)، سيمنحان المغرب الحق في ممثل ثالث في عصبة الأبطال، ينتظر أن يكون صاحب الرتبة الثالثة في البطولة الوطنية.

وتتجه الكنفدرالية الإفريقية إلى منح بطل العصبة ووصيفه، حق المشاركة في النسخة المقبلة، ومنح بطل كأس الكنفدرالية حق المشاركة في العصبة، ووصيفه في كأس الكنفدرالية.
ومن شأن هذا المقترح أن يمنح المغرب مقعدا رابعا في العصبة، إذا توج نهضة بركان (يواجه الزمالك في النهائي)، ومقعدا ثالثا في كأس الكنفدرالية الإفريقية، إذا لم يتوج الفريق البركاني.

ويتعذر على الجامعة اختيار ممثلي المغرب في المقعدين الثابتين في كأس الكنفدرالية من مسابقة كأس العرش، بما أن المباراة النهائية لهذه المسابقة لن تجرى إلا في 18 نونبر المقبل، فيما ستنطلق المسابقة القارية في غشت.
ولن يكون للجامعة خيار غير اعتماد فريقين من البطولة الوطنية للمشاركة في كأس الكنفدرالية، حسب الترتيب.
وبخصوص المشاركة في الكأس العربية، فإن الجامعة مطالبة بتجنب الخطأ الكبير الذي سقطت فيه الموسم الماضي، حين سمحت للرجاء والوداد بالمشاركة، رغم مشاركتهما في عصبة الأبطال وكأس الكنفدرالية، ما أدى إلى ارتباك كبير في البرمجة، وتراكم مهول للمؤجلات.

واستنادا إلى هذه المعطيات، فإن الرتب الثماني الأولى في البطولة الوطنية قد تكون مؤهلة لمسابقات خارجية، لكن غياب الحسم من قبل الجامعة يؤدي إلى حالة من الارتباك والغموض.
ويفترض، حسب قانون المنافسات، أن تكون الأندية على اطلاع بنظام البطولة والمشاركات قبل بداية الموسم الكروي، ما يؤثر إيجابا على التنافس، ويحول دون أي استغلال لهذا الغموض، من قبل الفرق التي لها نفوذ في مراكز القرار.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles